الأدوية غير القابلة للاسترداد بالتأمين تعرقل علاج مرضى في المغرب
آخر تحديث GMT 16:05:08
المغرب اليوم -

الأدوية غير القابلة للاسترداد بالتأمين تعرقل علاج مرضى في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأدوية غير القابلة للاسترداد بالتأمين تعرقل علاج مرضى في المغرب

تطعيمات
الرباط _ المغرب اليوم

أوضح رأي مجلس المنافسة حول وضعية سوق الدواء بالمغرب أن نسبة الأدوية المعروضة فـي السوق غير القابلة للاسترداد تناهز 41 في المائة، مسجلا أن “هذا المعطى يشكل عائقا ماليا يحول دون ولوج المريض إلى الدواء، علما أنه يتحمل في الأصل جزءا مـن نفقاته الطبية التـي تبلغ حوالي 49 في المائة”.يذكر أنه منذ دخول نظام التأمين الإجباري الأساسي عــن المرض حيــز التنفيذ تعززت قائمة الأدوية المقبول إرجاع مصاريفها بمستحضرات جديدة، إذ انتقلت من 1001 دواء سنة 2006 إلى أزيد من 4374 دواء سـنة 2019، بحيث تمثل الأدوية المقبول إرجـاع مصاريفهـا حوالي 59 في المائة مـن الأدوية المسجلة مـن قبـل وزارة الصحة، وهي 7394 دواء.

الرأي الذي تتوفر هسبريس على نسخة منه يرى أن “مقترح تسجيل دواء جديد ضمن قائمة الأدوية المقبول إرجاع مصاريفها يتوقف على إرادة المؤسسة الصيدلية، التي تتمتع بحرية الحسم فـي طبيعة الدواء المراد تسجيله”، موردا أن ذلك يتم “بصرف النظر عن الحاجيات العلاجية أو الوبائية للمؤمنيـن المنخرطين فـي نظام التأمين الإجباري الأساسي عـن المـرض”.وفي هذا الصدد شدد المجلس على أن “السلطات العمومية يجب أن تتوفر على حق تسجيل الأدوية التي تراهـا ذات أهميـة بالنسبة لصحة المريض”، مضيفا أن هذا “يمثل حاجزا أمام ولوج المرضى إلى الأدوية، وكذلك شروط المنافسة بين شركات الأدوية”.المجلس، وهو يعدد العوامل التي تساهم في تدني مستوى استهلاك الأدوية على الصعيد الوطني، أكد أن “ضم الصناعة الدوائية ممثلين عنها في لجنة الشفافية التابعة للوكالة الوطنية للتأمين الصحي دون تحديد عددهم، وامتلاك حق التصويت، يجعـل استقلاليتها وحيادها في اتخاذ القرارات علـى المحك، نظرا لتضارب المصالح”، موردا أن “انعدام الترابط بين مسطرة قبول التعويض وتحديد السعر من الإكراهات التي تنعكـس سلبا على ولوج المرضى إلى الأدوية، وتساهم فـي إضعاف المنافسة بيـن المختبرات”.ونبه الرأي إلى أن نظام التعويض عـن مصاريف الأدوية يشكل وسيلة لا محيد عنها لتعزيز شـروط ممارسـة المنافسة، وذلك عبر تخفيض أسعار الأدوية بشـكل مباشـر أثنـاء التفاوض حول التعويض أو بشكل غيـر مباشـر عبـر قبول تحمل مصاريف تكافؤ علاجي جديد، معتبرا أن “التأخر فـي معالجة الملفات مـن هذا النوع، نتيجـة للقوانين التنظيمية الجاري بها العمل، والفاصل الزمني بين مسطرة قبـول التعويض وتحديد مقداره، يشكل عقبـة رئيسية تحول دون تحقيق الأهداف المتوخاة”.

قد يهمك ايضا 

تعرف على موعد تلقي المغاربة الجرعة الثانية من اللقاح

اكتشاف الفيتامين المسؤول عن الإصابة بفيروس كورونا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأدوية غير القابلة للاسترداد بالتأمين تعرقل علاج مرضى في المغرب الأدوية غير القابلة للاسترداد بالتأمين تعرقل علاج مرضى في المغرب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib