الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن شهادات المناعة
آخر تحديث GMT 14:48:37
المغرب اليوم -

منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن "شهادات المناعة"

"الصحة العالمية" تدق ناقوس الخطر بشأن "شهادات المناعة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

منظمة الصحة العالمية
جيينف - المغرب اليوم

تحاول دول عدة إعادة العمل إلى العجلة الاقتصادية، التي تعطلت بفعل إجراءات الإغلاق التي رافقت تفشي كورونا، وبرز من بين الأدوات المقترحة، ما يعرف بـ"شهادات المناعة" التي تعطى لمن تعافى من المرض، لكن منظمة الصحة العالمية سارعت إلى دق ناقوس الخطر بشأن هذه الشهادات والتداعيات الخطيرة لها.وأصدرت منظمة الصحة العالمية  في وقت سابق اليوم بيانا قالت فيه إنه لا اثباتات بعد، على أن الأشخاص الذين أصيبوا بفيروس كورونا المستجد باتت لديهم مناعة تحميهم من الإصابة مجددا.وقالت إن إصدار "شهادة مناعة" من شأنها تشجيع الانتشار المستمر للوباء.

وأوضحت المنظمة"حتى 24 أبريل 2020، لم تقم أي دراسة بتقييم ما إذا كان وجود أجسام مضادة لفيروس سارس-كوفيد-2 يمنح مناعة ضد العدوى لاحقاً بهذا الفيروس لدى البشر". وطرحت بعض الحكومات فكرة إصدار وثائق تثبت حصانة بعض الأفراد على أساس اختبارات مصلية تكشف عن وجود أجسام مضادة في الدم، وذلك للسماح لها بإنهاء العزل وبعودة هؤلاء إلى العمل واستئناف النشاط الاقتصادي.

لكن فعالية التحصين بفضل الأجسام المضادة لم يتم تقييمها في هذه المرحلة والبيانات العلمية المتاحة لا تبرر منح "جواز سفر مناعي" أو "شهادة عدم وجود خطر"، وفق منظمة الصحة العالمية.ويرى الدكتور عماد الجابر، جراح القلب بمدينة ميلانو الإيطالي في حديث إلى موقع "سكاي نيوز عربية" إنه جرى اكتشاف حالات مصابة بعد أن تعافت من فيروس كورونا.وأضاف أن المصاب بكورونا مرة ثانية يمكن أن يكون معديا للأخرين.

وقال إنه من المفترض "بعد أن يتعافى المرء من الفيروس ألا يصاب به ثانية، على اعتبار أن الجهاز المناعي للجسم أصبح يعرف الفيروس وكيفية التصدي له. لكن يبدو أن الأمر مختلف في حالة فيروس كورونا".ويشير الجابر إلى أن الفيروس جديد ولا يعرف عنه الكثير.ويؤيد الطبيب دعوة منظمة الصحة العالمية إلى عدم إعطاء شهادات المناعة، "فإذا منحتها إلى شخص ما، فمعنى ذلك أنه لن يصاب مرة أخرى ولن يكون معديا، لكن هناك من أصيب به مرة ثانية".

ولفت الجابر إلى أن عدد الذين أصيبوا بفيروس كورونا مجددا قليل، ولم يعرف على وجه التحديد إذا كانت تلك إصابة ثانية أو عدم شفاء من المرة الأولى.وقال إنه يمكن للفيروس نفسه أن يتغير في حالة طرأت عليه "طفرات جينية"، مما يعني أن الأشخاص المتعافين قد يصابون مجددا بالفيروس، وبالتالي يكونوا معدين للآخرين.

أمران ضروريان

وبدورها، قالت الدكتورة الأميركية دينا غرايسون المختصصة في مجال الأوبئة:" يعتقد الكثير من الخبراء، وأنا من بينهم أن معظم الناس الذين يمتلكون مستويات كافية من الأجسام المضادة لكورونا فيروس سيكونون محصنين ضد العدوى مجددا".لكنها استدركت قائلة على حسابها الرسمي بموقع "تويتر" إلى أمرين في غاية الأهمية في هذا الموضوع:

1. هذا الافتراض (الحصانة) يجب أن يتم التحقق منه في المرضى المتعافين فعليا من كورونا فيروس.

2. لا أحد يعلم كم ستستمر هذه الأجسام المضادة في جسم الإنسان، فقد تتلاشى مع الزمن.

لا نعلم ما يكفي عن مناعة الجسم ضد COVID 19 بعدما تم نشره عن إعادة إصابة ١٤١حالة بكوريا الجنوبية بعد شفائهم، من المحتمل أن نتائج شفائهم كانت أساسا false -ve أو احتمال عدم اكتساب الجسم لمناعة ضد هذا الفيروس بسبب تحوره السريع، ولا يمكن المغامرة باعتماد شهادة المناعة في الوقت الحالي

وتحذر منظمة الصحة العالمية من أن "الأشخاص الذين يعتقدون أنهم محصنون ضد العدوى مرة ثانية لأن فحصهم كان إيجابياً قد يتجاهلون توصيات المحافظة على الصحة العامة. وبالتالي فإن استخدام هذا النوع من الشهادات يمكن أن يزيد من خطر استمرار انتقال العدوى".كما تعتقد منظمة الصحة العالمية أن الاختبارات المصلية المستخدمة حالياً "تحتاج إلى دراسة إضافية لتحديد دقتها وموثوقيتها".

ويجب على وجه الخصوص أن تتيح التمييز بين الاستجابة المناعية لفيروس كوفيد-19 والأجسام المضادة التي أنتجها الجسم من جراء الإصابة بفيروس آخر من ستة فيروسات تاجية بشرية معروفة، أربعة منها منتشرة على نطاق واسع، وتسبب نزلات برد خفيفة. أما الاثنان الآخران فمسؤولان عن متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرز) والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارز).

ومع ذلك، تؤكد منظمة الصحة العالمية أن "المصابين بأحد هذين الفيروسين قادرون على إنتاج أجسام مضادة تتفاعل مع الأجسام المضادة الناتجة عن الاستجابة للعدوى التي يسببها سارس-كوف-2"، ومن ثم من الضروري أن نكون قادرين على تحديدها".

وقد يهمك ايضا:

"غوغل" تُطلق نسخة عربية من موقعها المخصص لمتابعة أخبار "كورونا"

رسالة هامة من منظمة الصحة العالمية للمغاربة بعد ارتفاع حالات الإصابة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن شهادات المناعة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن شهادات المناعة



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 06:41 2026 الجمعة ,08 أيار / مايو

علامات خلال النوم تكشف وجود مشاكل في القلب
المغرب اليوم - علامات خلال النوم تكشف وجود مشاكل في القلب

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib