المطبخ الفرنسي رشاقة ورقي ووجبات تُحضر بحميمية وعناية
آخر تحديث GMT 05:49:42
المغرب اليوم -

حيث تقوم فلسفة أطعمته على متعة الإشباع دون إحداث الضرر

المطبخ الفرنسي رشاقة ورقي ووجبات تُحضر بحميمية وعناية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المطبخ الفرنسي رشاقة ورقي ووجبات تُحضر بحميمية وعناية

معظم وجبات المطبخ الفرنسي تُحضر بحميمية وعناية
الدار البيضاء - سعيد بونوار
ينظر الكثيرون إلى المجتمع الفرنسي المؤمن بالحرية والعدالة والمساواة بأنه مجتمع راقٍ، ُرقي ورقة وأناقة انعكست على مائدته، لذلك ما إن تفتح مدارس الطبخ العالمية أبوابها في وجوه الراغبين للدخول في تعقيدات هذا العالم، حتى يكون الدرس الأساسي، كيف تكون طباخًا فرنسيًا؟ يتمتع ميلاد الطبخ الفرنسي بغرابة كبيرة، ففي الوقت الذي تتقاذفه خصلات الإشادة بالرقي، نجد أن هذا المطبخ في كثير من وجباته ولد من رحم الثورة الفرنسية، حيث قال هوجو "إن الثورة بذرة المدنية". تدرس مدارس الطبخ فنون المطبخ الفرنسي، وتتسابق الفنادق والمطاعم من أجل أن يكون هذا المطبخ ضمن أولويات الوجبات التي تقدمها لمرتاديها، بل وتُقاس فخامة فندق ما بدرجة اهتمامه بالوجبات الفرنسية الشهيرة، وأحيانًا يُقاس رُقي الزبون بطلبه وجبة فرنسية.
لماذا كل هذا التقدير للمطبخ الفرنسي؟. الجواب قد يكون عند منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة المعروفة اختصارًا بـ"اليونسكو"، فالمنظمة المذكورة أبت إلا أن تجعل هذه المطبخ على رأس موروثها الحضاري والثقافي الواجب العناية به وحمايته وضمان السبل لإشعاعه، والدافع أن معظم وجبات المطبخ الفرنسي تُحضر بحميمية وعناية.
وضَمِن المطبخ الفرنسي إشعاعه العالمي، فور فتح مدرسة "كوردون بلو" أبوابها للراغبين في الدفاع عن استمرارية الأطباق الفرنسية، وكان ذلك عام 1875، ومن ذلك العام والطباخون الفرنسيون يشقون طريق الشهرة العالمية بفضل تطوير أطباقهم ونقلها مما هو محلي إلى ما هو دولي، وتكفي الإشارة هنا إلى أسم أوجست أسكوفير الذي يعد الأب الروحي للمطبخ الفرنسي.
وولد المطبخ الفرنسي في رحم "القصر الملكي"، حيث سارع الملك هنري الرابع في القرن السابع عشر إلى تعيين طباخ وزيرًا، ويدعى فرانسواز بيير دي لافارين، وكان هنري الرابع يساهم في تمويل الموائد كجزء من سياسته.
ويتفنن الفرنسيون في الحلويات وتشكيلاتها المختلفة، ومرد ذلك يرجع أن الفرنسيين كانوا أول من اكتشف السكر وتلذذ بالشكولاتة.
بينما اكتسبت الأطعمة الفرنسية سمعتها من الاعتماد على الابتكار وليس التصنيع من خلال طهاتها، الذين كانوا يتفننون في ابتكار أكلات مازال صيتها مدويًا، وتقوم فلسفة هذا المطبخ على متعة الإشباع دون إحداث الضرر.
وإذا أردنا أن نلخص برنامج التغذية الفرنسي، فستكون كالتالي: يبدأ اليوم العادي بإفطار خفيف مؤلّف من الخبز مع المربى أو الزبدة، وغالباً ما يُستبدل اليوم برقائق الحبوب، مشروب ساخن مثل القهوة، الشاي أو الشوكولاتة بالحليب، الفاكهة أو عصير الفاكهة. أما الغذاء فيبدأ بين 12 و 2 بعد الظهر، ويُقدّم العشاء حوالي السابعة مساءً، إلا أن تغيّرات عديدة تحصل وفقاً للحضارات في مختلف المناطق المحلية.أما الوجبة العادية الكاملة فمؤلفة من مقبلات السلطة، ويتألف الطبق الأساسي عادة من اللحم أو السمك مع الخضار، المعكرونة، الرز أو البطاطا المقلية. أما الحلويات بشكل عام فمؤلفة من اللبن، الفواكه أو قطعة كيك، وبشكل عام، يلي وجبة الغذاء خاصة فنجان صغير من القهوة.
ويجد تبيان هذا البرنامج يجد في كون كثير من المجتمعات حتى العربية منها باتت تستنسخ عادات الفرنسيين في الأكل.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المطبخ الفرنسي رشاقة ورقي ووجبات تُحضر بحميمية وعناية المطبخ الفرنسي رشاقة ورقي ووجبات تُحضر بحميمية وعناية



GMT 14:53 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

فحص دم يكشف الإصابة بداء «كرون» قبل سنوات من ظهور الأعراض

GMT 16:33 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

فقدان الأسنان والتسوس يزيد من مخاطر الموت المبكر

GMT 14:30 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مكسرات غنية بالمعادن والفيتامينات لحماية العظام

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 13:08 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

ظهور دادي يانكي في المغرب من جديد

GMT 16:15 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تحول تحدي "لعبة الحبار" إلى حقيقة

GMT 04:14 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"الديستي" يحبط محاولة للهجرة السرية بجهة طنجة

GMT 12:31 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 21:24 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 03:28 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حارس محمية في كينيا يتعرّض للإصابة بسهم في فمه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib