السمنة قد تؤدي إلى تفاقم آثار مرض لا دواء له
آخر تحديث GMT 21:28:16
المغرب اليوم -

السمنة قد تؤدي إلى تفاقم آثار مرض لا دواء له

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السمنة قد تؤدي إلى تفاقم آثار مرض لا دواء له

السمنة
واشنطن -المغرب اليوم

وجد بحث جديد من جامعة شيفيلد أن زيادة الوزن تمثل عبئا إضافيا على صحة الدماغ وقد تؤدي إلى تفاقم مرض ألزهايمر.وكشفت دراسة التصوير العصبي متعددة الوسائط الرائدة أن السمنة قد تساهم في ضعف الأنسجة العصبية، بينما يمكن أن يساعد الحفاظ على وزن صحي أثناء مرض ألزهايمر الخفيف في الحفاظ على بنية الدماغ.وتسلط النتائج، التي نُشرت في دورية The Journal of Alzheimer's Disease Reports، الضوء أيضا على تأثير زيادة الوزن في منتصف العمر على صحة الدماغ في سن الشيخوخة.لكن الانتظار حتى وقت لاحق من الحياة للتخلص من الوزن الزائد قد يكون متأخرا للوقاية من هذا الخطر.وقالت المؤلفة الرئيسية للدراسة، البروفيسورة أنالينا فينري من معهد العلوم العصبية بجامعة شيفيلد ومركز البحوث الطبية الحيوية التابع للمعهد الوطني لحقوق الإنسان في شيفيلد: "يُعتقد أن أكثر من 50 مليون شخص يعيشون مع مرض ألزهايمر وعلى الرغم من عقود من الدراسات الرائدة والعالمية الضخمة ما زلنا لا نملك علاجا لهذا المرض القاسي".

وأكد فريق البحث أن دراستهم لا تظهر أن السمنة تسبب مرض ألزهايمر، لكنهم قالوا إن على الناس التفكير في ممارسة الرياضة.وأوضحت البروفيسورة فينري: "الأمراض التي تسبب الخرف، مثل مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، تظل كامنة لسنوات عديدة، لذا فإن الانتظار حتى الستينيات من العمر لفقدان الوزن ربما يكون قد فات الأوان".وأضافت: "الوزن الزائد هو عبء إضافي على صحة الدماغ وقد يؤدي إلى تفاقم المرض. إننا بحاجة إلى البدء في التفكير في صحة الدماغ والوقاية من هذه الأمراض في وقت مبكر".وفحصت الدراسة بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ لـ 47 مريضا وقع تشخيصهم إكلينيكيا بمرض ألزهايمر الخفيف، و68 مريضا يعانون من ضعف إدراكي خفيف و57 آخرين يتمتعون بصحة إدراكية جيدة.واستخدمت الدراسة الجديدة ثلاث تقنيات حسابية تكميلية للنظر في تشريح الدماغ، وتدفق الدم وكذلك ألياف الدماغ.وقارن الفريق الدولي صورا متعددة للدماغ وقاس الاختلافات في التركيزات المحلية لأنسجة المخ لتقييم حجم المادة الرمادية، التي تتحلل أثناء ظهور مرض ألزهايمر، وسلامة المادة البيضاء وتدفق الدم في المخ والسمنة.وكشفت الفحوصات أن السمنة قد تسهم في "ضعف الأنسجة العصبية". وفي مرضى الخرف الخفيف، وجد الفريق ارتباطا إيجابيا بين السمنة وحجم المادة الرمادية حول التقاطع الصدغي الجداري الأيمن. ويشير هذا إلى أن السمنة قد تساهم في الضعف العصبي لدى الأفراد الأصحاء معرفيا والذين يعانون من ضعف إدراكي خفيف.

وقال ريتشارد أوكلي، من جمعية ألزهايمر: "نعلم أن السمنة عامل خطر للإصابة بالخرف، وهذه الدراسة تخبرنا المزيد عن تأثير السمنة على صحة الدماغ".وتابع القول إن 40% من جميع حالات الخرف يمكن الوقاية منها وذلك بحث الجميع على الاستمرار في النشاط.وأضاف: "استبدل البسكويت بقطعة من الفاكهة لأن الأبحاث أظهرت أن الحفاظ على صحة جسمك يمكن أن يساعد في الحفاظ على صحة عقلك أيضا".

قد يهمك ايضا 

عادل عدوي يؤكد أن التهاب وخشونة المفاصل أكثر الأمراض شيوعا بين المصريين

"الصحّة" المصريّة تكشف عن قائمة الأكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السمنة قد تؤدي إلى تفاقم آثار مرض لا دواء له السمنة قد تؤدي إلى تفاقم آثار مرض لا دواء له



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
المغرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib