الصحة المغربية تؤكد أن ما تم تداوله بشأن هالوثان افتراءات كاذبة
آخر تحديث GMT 01:45:17
المغرب اليوم -

كشفت أن المعلومات التي أوردها صاحب الشريط مملاة عليه

الصحة المغربية تؤكد أن ما تم تداوله بشأن "هالوثان" افتراءات كاذبة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الصحة المغربية تؤكد أن ما تم تداوله بشأن

الصحة المغربية تؤكد أن ما تم تداوله بشأن "هالوثان" افتراءات كاذبة
الرباط - سناء بنصالح

فنّدت وزارة الصحة ما ورد في شريط فيديو يشكك فيه صاحبه في مادة (هالوثان) التي يستعملها الأطباء لتخدير المرضى أثناء قيامهم بالعمليات الجراحية، مؤكدة أن ما ورد في هذا الشريط "مجرد ادعاءات وافتراءات كاذبة تنم عن جهل صاحبها بأبسط قواعد الاشتغال في ميدان الإنعاش والتخدير". 
 
وأبرزت وزارة الصحة أنه يظهر أن المعلومات التي أوردها صاحب الشريط "مملاة عليه من جهات ذات نوايا مغرضة، تستهدف التشكيك في الخبرات والكفاءات المغربية التي تعمل في مجال التخدير والإنعاش داخل المؤسسات الصحية بالمملكة، وتبخس جهود كافة العاملين والمسؤولين بقطاع الصحة، وبالتالي فإنها تستهدف السياسة الدوائية بصفة خاصة والسياسة الصحية بصفة عامة"، كما أن مادة (هالوثان) لاتزال تستعمل في كل دول العالم ولم تمنعها أي دولة، بل تضعها منظمة الصحة العالمية ضمن لائحة الأدوية الأساسية التي يجب توفيرها واستخدامها من طرف السلطات الصحية على الصعيد العالمي، وتوجد ضمن آخر إصدار لمنظمة الصحة العالمية الخاص بالأدوية الأساسية (19 نيسان/أبريل 2015 والمراجع في تشرين الثاني/نوفمبر 2015).
وزارة الصحة أفادت أيضا بأن منظمة الصحة العالمية توصي باستعمال هذه المادة في نطاق التخدير لفائدة البالغين وكذا الأطفال، إلى جانب ذلك فإن فرنسا لاتزال تحتفظ برخصة الإذن بالبيع في السوق لمادة (هالوثان) إلى اليوم حسب الوكالة الوطنية لسلامة الأدوية والمواد الصحية.
 
وأضاف المصدر ذاته أن مختبرين لهما رخصة الإذن بالبيع في السوق الفرنسية لمادة (هالوثان) في الجريدة الرسمية الفرنسية لسنة 2007 وهي سارية المفعول إلى حدود اليوم. إلى جانب ذلك فإن هذه المادة لاتزال مسوقة ومستعملة في كندا، ويمكن التأكد من ذلك في الموقع الرسمي لوزارة الصحة الكندية.
 
وأشارت وزارة الصحة إلى أن مواد جديدة للتخدير والإنعاش ظهرت ك (سفوفليران) و(ايزوفليران) وهما مادتان حديثتان، موضحة أنه مثلما هو الأمر بالنسبة لباقي الأدوية، فإن لهاتين المادتين تأثيرات جانبية، ويشترط استعمالهما تجهيزات دقيقة باهظة الثمن، بالإضافة إلى تكوين خاص لأطباء وممرضي التخدير والإنعاش. وثمنهما باهظ، قد يصل إلى 6 مرات ثمن (هالوثان).
وأوضحت في السياق ذاته أن استعمال مادة (هالوثان) باحترام طريقة حسن الاستعمال، أثبتت نجاعتها وفعاليتها، وتستعمل في المؤسسات الصحية المغربية منذ ستة عقود، كما هو الشأن بالنسبة لباقي دول العالم " وهذا ما جعل السلطات الصحية في كل أنحاء العالم مقتنعة بأهمية وفاعلية مادة (هالوثان) تاركة الصلاحية لمهنيي التخدير والإنعاش لاختيار المادة المناسبة سواء (هالوثان) أو (سفوفليران) و (ايزوفليران).
ومن جهة أخرى، دعت وزارة الصحة وسائل الإعلام، المرئية والمسموعة والمكتوبة والالكترونية، إلى ضرورة التأكد من صحة المعلومات ومصداقية مرجعيتها قبل النشر تجنبا لكل ما من شأنه بث مغالطات وأخبار زائفة، خاصة حينما يتعلق الأمر بصحة وسلامة المواطنات والمواطنين.
 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحة المغربية تؤكد أن ما تم تداوله بشأن هالوثان افتراءات كاذبة الصحة المغربية تؤكد أن ما تم تداوله بشأن هالوثان افتراءات كاذبة



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib