القاهرة ـ المغرب اليوم
تواجه عمليات تغيير لون العين لأغراض تجميلية تحذيرات طبية؛ بسبب مخاطر محتملة قد تشمل ارتفاع ضغط العين، والإصابة بالمياه الزرقاء، وتلف القرنية، وصولاً إلى فقدان البصر في بعض الحالات، وفقاً لاختصاصيي طب وجراحة العيون.
وحذر أطباء من المضاعفات المرتبطة بزراعة القزحية الصناعية أو استخدام الليزر لتفتيح لون العين، مشيرين إلى أن بعض المشكلات الصحية قد تظهر بعد سنوات من إجراء العملية، ما يستدعي تقييم المخاطر بعناية قبل اتخاذ قرار الخضوع لهذه الإجراءات.
وقال الدكتور ماجد الشريف، استشاري طب وجراحة العيون وجراحات القرنية، في تصريحات خاصة لـ"إرم نيوز"، إن تغيير لون العين جراحياً لا يُعد إجراءً تجميلياً بسيطاً؛ نظراً لحساسية القزحية وارتباطها بوظائف دقيقة داخل العين.
وأوضح أن زراعة القزحية الصناعية قد تؤدي إلى التهابات داخل العين أو نزيف وتلف في الأنسجة، فضلاً عن ارتفاع ضغط العين، والإصابة بالمياه البيضاء، وتضرر الخلايا الداخلية للقرنية.
وأضاف أن المضاعفات قد لا تظهر مباشرة بعد الجراحة، إذ يمكن أن تتطور بعد سنوات، لافتاً إلى تسجيل حالات استدعت إزالة القزحية الصناعية، من دون أن تختفي جميع المشكلات الصحية بالضرورة بعد إزالتها. وقد يحتاج بعض المرضى إلى علاجات أو تدخلات إضافية لمعالجة ارتفاع ضغط العين أو تلف القرنية.
من جانبه، أوضح الدكتور ياسر فؤاد، استشاري طب وجراحة العيون، أن تقنيات تفتيح لون العين بالليزر تعتمد على تقليل صبغة الميلانين في القزحية، إلا أن المعلومات المتاحة بشأن سلامتها على المدى الطويل لا تزال محدودة.
وحذر من أن تحرر صبغة الميلانين داخل العين قد يؤدي إلى ارتفاع ضغطها والإصابة بالجلوكوما الصبغية، وهي حالة قد تضر بالعصب البصري وتؤثر في مجال الرؤية، وقد تتسبب في فقدان البصر إذا لم تُعالج.
وشدد الطبيبان على ضرورة عدم اتخاذ قرار تغيير لون العين استناداً إلى الإعلانات الترويجية وحدها، مؤكدين أهمية إدراك المخاطر المحتملة، خصوصاً أن هذه الإجراءات تستهدف تغيير المظهر من دون ضرورة طبية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر