التأخر يرافق سحب وزارة الصحة الأدوية المُضرّة من الصيدليات في المغرب
آخر تحديث GMT 23:25:13
المغرب اليوم -

نتيجة عدم مطابقتها للمعايير العالمية؛ ويجعلها تُشكل خطرًا على المريض

"التأخر" يرافق سحب وزارة الصحة الأدوية المُضرّة من الصيدليات في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

سحب وزارة الصحة الأدوية المُضرّة من الصيدليات
الرباط - المغرب اليوم

تعمد مديرية الأدوية والصيدلة لوزارة الصحة إلى سحب مجموعة من الأدوية بين الفينة والأخرى، نتيجة عدم مطابقتها للمعايير الصحية العالمية؛ وهو الأمر الذي قد يجعلها تشكل خطرًا على المريض، لكن تدخل الوزارة الوصية على القطاع، حسب المهنيين، يكون في الغالب "متأخرا" مقارنة مع السحب الفوري الذي تعلن عنه الوكالات المكلفة بتدبير الأدوية في القارة الأوروبية.

في هذا الصدد، قال علي لطفي، رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة، إن "الشبكة نبّهت في مرات كثيرة إلى التعامل السلبي لمديرية الأدوية، التابعة لوزارة الصحة، تجاه الأدوية التي يتم سحبها من طرف المختبرات المصنعة في أوروبا وأمريكا"، مبرزا أن "المديرية تخضع لضغط لوبيات صناعة الأدوية أو الشركات المغربية المستوردة للأدوية".

أقرا ايضا:

الصحة تكشف عن الترخيص لشركة عالمية ببيع دواء لعلاج السرطان في المغرب​

وأضاف لطفي، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "سحب الأدوية، التي اتخذ بشأنها قرار السحب من لدن الوزارات الوصية في أوروبا وأمريكا، يأتي متأخرا من طرف وزارة الصحة المغربية، بحيث يتم الإعلان عن ذلك بعد مرور سنة أو أكثر؛ بل إنه في بعض الأحيان تنفذ كل الأدوية المُروجة في السوق الوطنية قبل اتخاذ القرار".

وأوضح الفاعل النقابي، أن "مديرية الأدوية تتعامل مع الموضوع باستخفاف كبير، ما مرده إلى عدم تأدية الوظائف المنوطة بها على أكمل وجه، لا سيما ما يتعلق بتتبع ما يجري عبر العالم بشأن موضوع الأدوية التي يتم سحبها بعد قيام المختبرات بتحليلها، واطلاعها على طبيعة الأعراض الجانبية التي تشكل خطورة على صحة المواطن".

وتابع لطفي مسترسلا: "ما دامت المديرية تحت سلطة وزارة الصحة، فضلا عن تحكم لوبيات صناعة الأدوية فيها، فإنها لن تقوم بعملها بطريقة علمية تحفظ بها الأمن الدوائي للمواطن المغربي"، مبرزا أنه "عكس المغرب، حيث تخضع المديرية للسياسي، توجد وكالات لتدبير الأدوية ومراقبة سلامتها في العالم".

وختم رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة قائلا: "تتخذ هذه الوكالة قرار سحب الأدوية التي تتضمن تأثيرات جانبية بعيدا عن القرار السياسي، بحيث تتوفر على خبراء متخصصين يعملون على تحليل الأدوية المشكوك فيها، بناء على التحاليل التي تقوم بها المختبرات التابعة لها، بينما لا تتوفر المديرية بالمغرب حتى مختبرات تابعة لها، فضلا عن تحكمها في المسار كله، بدءا من الترخيص وصولا إلى السحب"

قد يهمك ايضا:

"قضاة جطو يفحصون مراكز استشفائية ومديرية الأدوية في "وزارة الصحة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التأخر يرافق سحب وزارة الصحة الأدوية المُضرّة من الصيدليات في المغرب التأخر يرافق سحب وزارة الصحة الأدوية المُضرّة من الصيدليات في المغرب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib