تقارير طبية تكشف أن 75 من الأمراض المعدية في الجزائر سببها الأطباء والمستشفيات
آخر تحديث GMT 04:32:11
المغرب اليوم -

أكَّدت أنَّ المُخلفات الطِّبية المُشعة وإهمال العاملين أهمها

تقارير طبية تكشف أن 75% من الأمراض المعدية في الجزائر سببها الأطباء والمستشفيات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تقارير طبية تكشف أن 75% من الأمراض المعدية في الجزائر سببها الأطباء والمستشفيات

75% من الأمراض المعدية في الجزائر سببها الأطباء والمستشفيات
الجزائر - سميرة عوام
تشهد المستشفيات في الجزائر خلال الأشهر الأخيرة حالة من الفوضى واللامبالاة من طرف رؤساء مصالح الأمراض المعدية، لاسيما في ما يتعلق بعدم التزام عُمال القطاع الصحي بمعايير وشروط النظافة داخل الأقسام الطبية على اختلاف تخصصاتها، الشيء الذي جعل الأمراض والأوبئة تنتشر بكثرة مما يهدد الصحة العامة للمواطنين.
وكشفتْ تقارير مصلحة الأوبئة والطب الوقائي في مستشفيات الجزائر، أن "75% من الأمراض المعدية التي تشهد انتشارًا كبيرًا يعود سببها الرئيس إلى عدم احترام الكثير من الأطباء وحتى الممرضين لشروط النظافة، أهمها غسل الأيدي عقب كل معاينة طبية، الأمر الذي ساهم في انتشار الأمراض المعدية التي كان بالإمكان التحكم في عدم استفحالها بإتباع السبل الوقائية التي تعتبر النظافة شرطًا أساسيًّا في السيطرة عليها، لاسيما وأن العلاقة المتبادلة بين الطبيب والمريض علاقة مباشرة، ما يساهم حتمًا في تعزيز انتقال العدوى من الطبيب إلى المريض على اعتباره وسيطًا رئيسًا في تلك العملية التي تستوجب من الجميع وعيًا كافيًا بتداعياتها السلبية".
وشدَّد وزير الصحة الجزائري، على "ضرورة احترام جميع العاملين في السلك الطبي لبرامج طب العمل، التي يتم إعدادها من قِبل القائمين على القطاع بشكل دوري، لما لهذه البرامج من دور فعال في تعزيز السبل الوقائية التي تجنب بدورها القطاع خسائر مادية فادحة"، مشيرًا إلى "تدني نسبة استجابة الموظفين إلى عملية إجراء الفحوصات الطبية الدورية، حيث لم تتعد، حسب دراسة تم إجراؤها خلال العام الماضي في مصلحة الأمراض المعدية، 30% فقط، وهي نسبة تدل على عدم اكتراث عمال القطاع الصحي بطب العمل شكلًا ومضمونًا لأسباب تتعلق في مجملها بانعدام الحس المعرفي لديهم بفوائد الكشوف الطبية الدورية".
وأضاف الوزير، أن "عدم التزام غالبية عمال القطاع الصحي بمعايير العمل الموضوعية، لاسيما في ما يتعلق منها بعملية فرز وتسيير النفايات الطبية على غرار عدم التزام الكثير منهم برمي مخلفات المواد العلاجية، خصوصًا تلك التي تتوفر على مواد مشعة أو سامة في أكياس صفراء تم توجيهها مباشرة إلى الحرق".
وأكدت الوزارة، على "ضرورة تكوين ورش عمل لقطاع الصحة في الجزائر على اختلاف مستوياته بغرض رفع الوعي لدي العاملين فيه، وتعزيز فكرة الخضوع إلى شروط ومقاييس فرز النفايات الطبية قبل التخلص منها داخل أقسام المستشفى لحماية الطاقم الطبي من مخاطر الأمراض المنتشرة".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقارير طبية تكشف أن 75 من الأمراض المعدية في الجزائر سببها الأطباء والمستشفيات تقارير طبية تكشف أن 75 من الأمراض المعدية في الجزائر سببها الأطباء والمستشفيات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 14:21 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
المغرب اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 15:55 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 13:48 2016 الجمعة ,05 شباط / فبراير

ما هي وصفة عشبة المدينة للحمل؟

GMT 05:24 2015 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

قضية فرخندة مالك زادة تكشف ظلم القضاء الأفغاني للمرأة

GMT 03:25 2023 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

توقعات الأبراج اليوم الجمعة 22 سبتمبر / أيلول 2023

GMT 09:20 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

أنباء عن عقد السلطات المحلية جلسة حوار في جرادة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib