إقرار سلامة مادة الاسبارتام في بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي وأميركا
آخر تحديث GMT 13:36:32
المغرب اليوم -

فشل الباحثون في إيجاد دليل قاطع على الاستجابة السلبية الحادة

إقرار سلامة مادة الاسبارتام في بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي وأميركا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إقرار سلامة مادة الاسبارتام في بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي وأميركا

مادة الاسبارتام
نيويورك - مادلين سعادة

ارتبطت مادة الاسبارتام المستخدمة في التحلية بمجموعة من المشاكل الصحية، ولكن دراسة حديثة أجريت من قِبل الوكالة الدولية للطاقة الغذائية في بريطانيا، أعلنت أنها غير مضرة على جسم الإنسان.
والمُحلى الصناعي يستخدم في المشروبات الغازية ومنتجات الحِمية، وهناك تقارير تعود إلى عقود عدة تربطه بسرطان الولادة المبكرة، وعلى الرغم من ذلك أقرَّت هيئات الرقابة الغذائية في بريطانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية ودول العالم، سلامة هذه المادة.
ولكن تم الفشل في إقناع الناس بذلك الأمر، وحتى الآن يواصلون في الإبلاغ عن ردود أفعالهم السلبية تجاه المُحلى الصناعي، إذ يدعون أن تلك المادة تسبب الصداع والغثيان.
ونتيجة لذلك، كلفت وكالة المعايير الغذائية خبراء من مدرسة هال يورك الطبية لفحص الذين يدعون وجود مشاكل صحية مع تناول الاسبارتام، لتحديد الأدلة المدعومة من قِبل الأطباء.
شملت الدراسة 48 شخصًا، تلقى الجميع أشرطة حبوب أعدت خصيصًا، وتحتوي واحدة منها على الاسبارتان على دورتين منفصلتين، على الأقل لمدة مرة واحدة في أسبوعيًّا.
وقد تم وضعهم تحت الاختبارات البيولوجية والنفسية، التي شملت أخذ عينات من الدم والبول، ومع التصنيف شكا 14 شخصًا من الأعراض بعد 4 ساعات، حيث الصداع وتقلب المزاج، والإحساس بالسخونة والغثيان والتعب واحتقان الأنف والمشاكل البصرية والجوع والعطش.
وطُلب من المشاركين تقييم مستويات السعادة والإثارة، فأوضحت هيئة الصحة: خلصت الدراسة إلى أن المشاركين الذين لديهم حساسية من الاسبارتام أظهروا أنه لا فرق في الاستجابة بعد تناولهم الحبوب سواء الخاصة بالمادة المُحلاة أو لا".
لكن أكد الخبراء القائمين على البحث أن عند قياس مستويات السعادة والإثارة، كان الذين يعانون من حساسية الاسبارتام أكثر عاطفية.
ولفتت النتائج إلى أن المشاركين في البحث كانوا تحت الكثير من الضغط لذلك، كان هناك صعوبة في التفكير والإبلاغ عن مشاعرهم، على الرغم من أن ذلك لم يكن ذا دلالة على نتائج البحث.
وتضيف: كان هناك تفاوتًا كبيرًا في تقييم الأعراض بسبب التغيرات المنهجية، وهذا النوع من رد الفعل متوقعًا بسبب الحالة النفسية، ولكن يميل المشاركين الذين يعانون من الحساسية لأعراض أكثر خلال دورة الاختبار الأولى، وهذا ينطبق على الصداع والغثيان والدوخة، واحتقان الأنف، والعطش، والانتفاخ، ولكن هذا يشير أيضًا إلى أن جرعة واحدة من الاسبارتام ليس لها تأثير يمكن قياسه.
ولم يجد الفريق أيّة تغييرات فعلية على الجسم والدم أو البول ناتجة عن الاسبارتام، فلا يوجد أي دليل قاطع على الاستجابة السلبية الحادة للمُحلى الصناعي.
ويوضح الفريق: هذه الدراسة المستقلة تعطي الطمأنينة إلى الهيئات التنظيمية كافة والجمهور، ولكن هذه الدراسة على المستوى القصير وليس الطويل.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إقرار سلامة مادة الاسبارتام في بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي وأميركا إقرار سلامة مادة الاسبارتام في بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي وأميركا



GMT 16:07 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

اكتشاف جديد لعلاج «الشلل الرعاش» قبل تلف الدماغ

GMT 18:53 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما هو فيروس نيباه الخطير وأعراضه وسبل الوقاية

GMT 23:46 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

أوميغا 3 صديق القلب هل يؤثر على مستويات سكر الدم

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib