التبول اللاارادي يؤثّر تدميريًا على احترام الذات والأداء في المدرسة والعمل
آخر تحديث GMT 00:04:26
المغرب اليوم -

أسباب انتشار الظاهرة بين البالغين

التبول اللاارادي يؤثّر تدميريًا على احترام الذات والأداء في المدرسة والعمل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التبول اللاارادي يؤثّر تدميريًا على احترام الذات والأداء في المدرسة والعمل

التبول اللاإرادي بين البالغين
لندن ـ ماريا طبراني

سلّطت صحيفة الديلي ميل البريطانية الضوء على ظاهرة التبول اللاإرادي أو سلس البول الليلي كما هو معروف طبيا، وتؤثر على كل من الأطفال والبالغين، حيث أن 8% من الأطفال في عمر التاسعة لا يزالون يبللون فراشهم، وفقا لدراسة أجريت عام 2008 من أصل 14000 طفل بريطاني، والكثيرين يتجاوزون ذلك الأمر مع بلوغهم ولكن 1 من كل 100 بالغ يتأثرون بها مدى الحياة، وفقا لمؤسسة المثانة والأمعاء.

التبول اللاارادي يؤثّر تدميريًا على احترام الذات والأداء في المدرسة والعمل
 
ويمكن أن يكون لها تأثير مدمر على احترام الذات والأداء في المدرسة والعمل والأنشطة الاجتماعية، حيث يفقد الشباب كثيرا الرغبة في قضاء الليل خارج المنزل أو الرحلات المدرسية ويبدؤون في الشعور بالاختلاف عندما يدركون أن أصدقائهم توقفوا عن التبول اللاإرادي.
 
في أكتوبر الماضي، المجتمع الدولي للأطفال (ICCS) والجمعية الأوروبية لطب الأطفال والمسالك البولية (ESPU) أطلقت اليوم العالمي للتبول اللاإرادي لزيادة الوعي بأن التبول اللاإرادي هو حالة طبية مشتركة بين معظم الناس، والتي لها القدرة على التسبب في مشاكل سلوكية أو نفسية.
 
التبول اللاإرادي هو أكثر شيوعا بين الأولاد أكثر من البنات، وغالبا ما يسري في العائلة، فالطفل الذي كان أحد والديه يبلل فراشه لديه فرصة 44% ليصبح مثلهم، مقارنة مع فرصة 15% عندما لا يكون هناك تاريخ عائلي، وإذا اعتاد كلا الوالدين أن يبللوا فراشهم، ترتفع النسبة إلى 77%، وفقا لدراسة نشرت في مجلة الأكاديمية الأمريكية للأطفال.
 
التبول اللاإرادي غالبا ما يكون سببه فشل الجسم في إنتاج ما يكفي من هرمون فاسوبريسين في الليل، هذا الهرمون الذي تنتجه الغدة النخامية في الدماغ، يتحكم في إنتاج البول في الكلى. عادة يتم إنتاج الكثير منه في الليل لذلك نحن نذهب إلى الحمام بشكل أقل في الليل.
 
إنتاج الفاسوبريسين ليلا، عادة يبدأ قبل سن الخامسة، ولكن في كثير من حالات التبول اللاإرادي  لا يتم إنتاج الفاسوبريسين بما فيه الكفاية، لذلك يستمر إنتاج البول بشكل طبيعي، وقد يرجع هذا إلى خطأ وراثي، وهناك سبب آخر هو فرط نشاط المثانة،  حيث أن المثانة تتشنج عند امتلائها قليلا، أو المثانة تحتمل قدر أقل من البول قبل أن ترسل إشارة إلى المخ أنها تحتاج إلى أن تفرغ.
 
في حالات أخرى نظام الرسائل في الجسم لا يتطور بشكل كامل، وهذا ما جعل التبول اللاإرادي أكثر شيوعا في الأشخاص الذين يصعب إيقاظهم من النوم.
 
وفي كثير من الأحيان يكون التبول اللاإرادي مزيج من هذه العوامل.
 
فإذا بدأ التبول اللاإرادي فجأة، فإنه عادة ما يكون علامة على ظروف أخرى مثل الإمساك، التهاب المسالك البولية، ومرض السكري، والعصبية، والبروستاتا أو العضلات أو مشاكل اضطراب عاطفي أو سوء المعاملة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التبول اللاارادي يؤثّر تدميريًا على احترام الذات والأداء في المدرسة والعمل التبول اللاارادي يؤثّر تدميريًا على احترام الذات والأداء في المدرسة والعمل



GMT 16:07 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

اكتشاف جديد لعلاج «الشلل الرعاش» قبل تلف الدماغ

GMT 18:53 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما هو فيروس نيباه الخطير وأعراضه وسبل الوقاية

GMT 23:46 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

أوميغا 3 صديق القلب هل يؤثر على مستويات سكر الدم

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib