دراسة تبين سبب الرغبة في زيارة الأهل والأصدقاء عند المرض
آخر تحديث GMT 09:46:28
المغرب اليوم -

تشدد على عبارة "الضحك أفضل دواء" بين الأشخاص

دراسة تبين سبب الرغبة في زيارة الأهل والأصدقاء عند المرض

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تبين سبب الرغبة في زيارة الأهل والأصدقاء عند المرض

الشيخوخة
واشنطن ـ عادل سلامة

هناك سبب للرغبة في الذهاب إلى زيارة الأهل والأصدقاء عندما يشعرون بوعكة صحية، فليس السبب مجرد تقديم العنب، ونحن نعلم جميعًا أن جوهر العلاقات الجيدة هو جعلنا نشعر بالسرور.

حسنا الآن هناك أدلة على أنّ رد فعل الفرد العاطفي يمكن أن تساعده على منع الأمراض، وتساعدنا على التعافي بسرعة أكبر أو منع تدهور الأوضاع الصحية، فعبارة "الضحك أفضل دواء" يمكن أن لا تكون صحيحة من الناحية العلمية، حيث ينبغي تناول الدواء.

أكدت "الاندبندنت" في تقريرها أنّ 15 مليون مواطن في المملكة المتحدة مصابون بأمراض مزمنة مثل السرطان والخرف والاكتئاب، وهذه يشكل الجزء الأكبر من الطلب على الخدمات الصحية، هذا الطلب، جنبًا إلى جنب مع شيخوخة السكان، وارتفاع تكاليف الرعاية الاجتماعية، والضغوط المالية التي أدت إلى فجوة في التمويل تقدر بـ30 مليار جنيه استرليني في السنة.

وأوضحت "أننا بحاجة إلى إيجاد طرق جديدة ومختلفة لمنع تردي الحالة الصحية وإدارة أوضاعها، فهناك مجموعة متزايدة من الأدلة تشير إلى أن العلاقات مع الأصدقاء والعائلة والشركاء تؤثر بكشل ما، فعلى سبيل المثال، أولئك الذين يحصلون على علاقات قوية هم 50٪ أكثر تمكنوا من البقاء على قيد الحياة أكثر من الناس الأقل و الأضعف في العلاقات".

وتابعت "ومع ذلك، في حالة الاحتياج لشخص بسبب الحالة الصحية يمكن أن يؤثر ذلك على العلاقات ويضعها تحت ضغط: فحوالي 1 من كل 4 أشخاص يعاني من حالة صحية تحد من الحياة أو الذي تؤثر عليها؛ تأثرت العلاقات سلبًا مع (24%) مع الشركاء، أما الأصدقاء (25٪)، والأسرة (23٪) أو الزملاء (33٪)".

وأضافت "إنّ الحياة مع حالة صحية مزمنة تغيير ديناميات العلاقات، كما أنّ الآثار المترتبة على الحالة وعلاجها يمكن أن تشكل الحياة الجنسية، وتغير أنماط الحياة، وتؤدي إلى الغضب والشعور بالذنب والحزن والقلق؛ ولكن الظروف الصحية يمكنها أيضًا التقريب الناس من بعضها البعض، فهي تذكر الناس بما هو مهم، وتعط المحيطين فرصة لإظهار مشاعرهم بطريقة عملية للغاية وفقًا لمقدار الاهتمام".

وأردفت "أنّ مفتاح إدارة الحالات المزمنة في كثير من الأحيان يتم عن طريق التكيف مع الحياة الظروف الجديدة، سواء كان ذلك بمواجهة الإنسان لظروف مرضه أو مرض شريكه أو أحد أفراد العائلة أو صديق".

و وفقًا للدراسة التي نشرتها، فإنّ عددًا قليلًا من العلاقات هي التي تظل دون تغيير سلبي أو إيجابي بعد ظهور الآثار المترتبة على الحالة الصحية على المدى الطويل، وهناك أوقات يكون فيها كل واحد منا يمكن أن يستفيد من بعض الدعم الإضافي، على الرغم من هذا، فهناك أدلة واضحة على أنّ العلاقات الجيدة مفيدة لصحتنا، غالبًا ما يتم التغاضي عنها أو تجاهلها.

لذا رفعت الدراسة بسبب هذه النتائج، تقريرًا إلى وزارة الصحة العالمية مُلخصه أنّ "أفضل دواء، هو الاهتمام بدعم العلاقات".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تبين سبب الرغبة في زيارة الأهل والأصدقاء عند المرض دراسة تبين سبب الرغبة في زيارة الأهل والأصدقاء عند المرض



GMT 16:07 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

اكتشاف جديد لعلاج «الشلل الرعاش» قبل تلف الدماغ

GMT 18:53 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما هو فيروس نيباه الخطير وأعراضه وسبل الوقاية

GMT 23:46 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

أوميغا 3 صديق القلب هل يؤثر على مستويات سكر الدم

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 05:14 2025 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

العلماء يكشفون عن أضرار المنظفات والمطهرات

GMT 03:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة "البندقية" الإيطالية

GMT 23:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرجاني ساسي يعتذر بعد تصرفه في مباراة المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib