عوامل تحدِّد إصابة البعض بالعدوى دون غيرهم منها التوتر والضغوط النفسية
آخر تحديث GMT 22:20:37
المغرب اليوم -
كينيا تعلن تسجيل إصابة جديدة بإيبولا وتنفي وجود تفش واسع الحوثيون يعلنون استهداف مطار الرياض بصاروخ بالستي زيلينسكي يزور بريطانيا لبحث القضايا الأمنية مع الملك تشارلز الثالث ورئيس الوزراء وسط تسريع توريد الصواريخ إلى أوكرانيا القوات المسلحة اليمنية تعلن تحييد 1250 حوثياً وتدمير أكثر من 460 آلية عسكرية خلال 24 ساعة ضمن عملية «فجر اليمن» الخارجية اللبنانية تنفي اتخاذ إجراءات قضائية بحق سفيرتها في واشنطن وتؤكد أن مهمتها بتفويض رسمي من الرئاسة والحكومة الفاتيكان يعلن تعافي البابا ليو الرابع عشر بشكل طبيعي بعد جراحة لاستئصال ورم خبيث من الرئة اليمنى إندونيسيا تنتقد إسرائيل لمنع طائرة إثيوبية من الهبوط في تل أبيب بسبب جنسية أحد طياريها موسم الرياض يؤجل بطولة سيكس كينغس سلام للتنس إلى ديسمبر المقبل أمطار غزيرة وسيول تجتاح تشيلي تتسبب في انقطاع الكهرباء عن 40 ألف منزل وتوقف المترو عواصف عنيفة تضرب اليونان وتتسبب في فيضانات وإغلاق الطرق وانقطاع الكهرباء
أخر الأخبار

تنفق بريطانيا 29 مليار جنيه إسترليني سنويًّا على شراء الأدوية

عوامل تحدِّد إصابة البعض بالعدوى دون غيرهم منها التوتر والضغوط النفسية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عوامل تحدِّد إصابة البعض بالعدوى دون غيرهم منها التوتر والضغوط النفسية

إصابة البعض بالعدوى
لندن - سليم كرم

يبحث علماء بريطانيون عن أبرز العوامل التي تتحكم في إصابة البعض بالعدوى الفيروسية أو البكتيرية دون غيرهم، وكانت مناعة الإنسان هي العامل الأساسي الذي تم اكتشافه؛ إذ يحدِّد الجهاز المناعي مدى استعداد صاحبه للإصابة بالأمراض، هذا إلى جانب عوامل أخرى مازالت قيد الدراسة.
وتسجِّل بريطانيا أعلى معدل إنفاق على شراء الأدوية المقاومة للأمراض بنحو 29 مليار جنيه إسترليني سنويًّا, متفوقة بذلك على الولايات المتحدة الأميركية مرتين.
وتعود الإصابة بنزلات البرد إلى انتشار الحشرات المجهرية، المعروفة باسم "الفيروسات الأنفية" والتي تضم ما يقرب من 200 سلالة مختلفة، من خلال الرذاذ المتطاير نتيجة العطس بين الأشخاص, إذ تلتصق تلك الحشرات ببطانة الأنف وتدخل في مجرى الدم لتؤثر على الخلايا المصابة ثم تتكاثر لتخرج من الخلية وتتخلص منها بعد ذلك.

وعند حدوث ذلك الهجوم، يُصدر الجسم وضع الطوارئ من خلال إرسال خلايا الدم البيضاء لتحارب تلك الفيروسات من خلال رفع درجة حرارة الجسم لخلق بيئة أكثر عدائية، في محاولة لمنع انتشار الفيروس، بينما تنتشر البكتيريا بطريقة مشابهة لطريقة الفيروسات إلا أنها على عكس الأخيرة يمكن علاجها من خلال المضادات الحيوية، إذ تعد العامل الأساسي للإصابة بالالتهابات بدءًا من التهاب اللوزتين وحتى مرض السلّ.
وذكر الطبيب الاستشاري في الأمراض المُعدية في مستشفى الجامعة الملكية ليفربول، نيك بيتشينغ، أن مناعة الإنسان القوية هي العامل الأساسي لاستعداده للإصابة بالأمراض، وهناك عوامل عدة تجعل بعض الأشخاص عرضة للإصابة بالعدوى عن غيرهم مثل عدد المرات التي يتم فيها غسل اليدين عند مصافحة الأطفال، بينما يجعل تناول الأدوية المضادة للحموضة الناس أكثر عرضة لخطر الإصابة بالتهابات المعدة.

وأضاف بقوله: يوجد اعتقاد قديم بأن الإصابة بعدوى الفيروسات والبكتيريا يعود إلى مرحلة الطفولة, حيث كلما كانت هناك أواصر اجتماعية تربط العائلة مع الآخرين, كلما كان الإنسان أكثر عرضة للإصابة في سن مبكر مما يؤثر على الجهاز المناعي للإنسان، والأشخاص الذين يعانون من التوتر والضغوط النفسية هم أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بالأمراض بسبب تأثيره على غدد الجسم الصماء مثل تأثر بعض الهرمونات "هرمون الكورتيزول" على الجسم.
وكشفت دراسة سابقة أجراها أطباء إسنان عن إمكانية تقوية الجهاز المناعي من خلال التعرض لضغوط معينة لفترة زمنية قصيرة، والآن يسعى العلماء إلى الكشف عن درجة تأثير العوامل الوراثية على الجهاز المناعي للإنسان.
وأوضح بيتشينغ جهود العلماء المستمرة طوال الأعوام الخمسة الماضية في تحديد أنواع معينة من الجينات في الجهاز الهضمي للإنسان، والتي قد تساعد على التحكم في البطانة السطحية للأمعاء، حيث يؤمن أولئك العلماء بأهمية ذلك الافتراض في مكافحة أمراض المعدة.
وأكد رئيس الجمعية البريطانية لعلم المناعة، بروفيسور بيتر اوبنشو، أن هناك سلسلة مختلفة تمامًا من الجينات التي يمكنها حماية بعض الأشخاص من الإصابة بالنزلات الصدرية "الإنفلونزا"،  مضيفًا: هناك طفرة جينية موجودة في شخص واحد من بين 400 آخرين من سكان العالم يعتقد أنها تحمي من الإنفلونزا، حيث يعمل ذلك الجين على التحكم في مستوى البروتين في الجسم، والذي يحمي الجسم من الإصابة بالعدوى من خلال التمركز حول الخلايا، مما يجعل من اختراق فيروس الإنفلونزا للجسم أمرًا صعبًا.
وأضاف بروفيسور اوبنشو أن هناك 6% من الأشخاص الذين يحملون ذلك الجين من بين الأشخاص الذين يعانون من الإصابة بإنفلونزا حادة ضمن دراسة أجراها البروفيسور، وأن الجهاز المناعي القوي ضد أيّة إصابة أو عدوى يكون له جوانب سلبية من ناحية أخرى، حيث أنه يكون عرضة للإصابة بأمراض أخرى، فعلى سبيل المثال, تعرض الأشخاص الناجون من الإصابة بالأمراض المصاحبة لمجاعة البطاطا في أيرلندا إلى ارتفاع خطر الإصابة بمرض التليف الكيسي، مما جعل البلاد واحدة من أكثر البلدان ارتفاعًا في معدلات المرض في العالم.
واختتم البروفيسور بالتأكيد على أهمية ممارسة الرياضة في تقوية الجهاز المناعي للإنسان؛ إذ من شأنها أن تحسن وتزيد من عدد خلايا الدم البيضاء المقاومة للأمراض في الجسم, بالإضافة إلى التاثير السلبي للخمول والسمنة على الجهاز المناعي للإنسان.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عوامل تحدِّد إصابة البعض بالعدوى دون غيرهم منها التوتر والضغوط النفسية عوامل تحدِّد إصابة البعض بالعدوى دون غيرهم منها التوتر والضغوط النفسية



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:33 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 13:41 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:55 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تألق دفاع رجاء بني ملال مقابل إندحار دفاع شباب قصبة تادلة

GMT 00:39 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أغرب المغامرات التي يمكن خوضها في مختلف دول العالم
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib