سيوربلاوك بلدة في غرين لاند تعيش حياة صعبة وبُدائية
آخر تحديث GMT 11:14:23
المغرب اليوم -

تتميَّز بالهدوء ويوجد بها 20 منزلًا ومكتب بريد

سيوربلاوك بلدة في غرين لاند تعيش حياة صعبة وبُدائية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سيوربلاوك بلدة في غرين لاند تعيش حياة صعبة وبُدائية

يكوش أوكيما يعيش في بلدة سيوربلاوك
لندن ـ ماريا طبراني

ظهر يكوش أوكيما، وهو يمارس الرياضة ويبتسم ابتسامة كبيرة، مع وجود شرائح مِن السمك اللامعة تحت أشعة الشمس في القطب الشمالي من بابه الأمامي، وحفيده يلعب في ملابس على هيئة دب قطبي صغير على الطريق لتكون هذه صورة السعادة.

سيوربلاوك بلدة في غرين لاند تعيش حياة صعبة وبُدائية

ذهب الرجل البالغ من العمر 71 عاما إلى سيورابالوك، أقصى وأبعد مستوطنة في العالم، إذ يمكن أن تصل إلى -43 درجة مئوية ويظل الظلام لأسابيع في كل مرة في فصل الشتاء.. إنه مجتمع صغير، يعيش فيه أقل من 60 شخصا، توجد هناك سبعة فقط في المدرسة المحلية، ويعد صيد الحيتان والأسماك التجارة الوحيدة التي تبقي الناس هنا، وبشكل مثير للدهشة، انتقل أوكيما إلى هناك من طوكيو منذ أكثر من 46 عاما بعد أن شاهد صورا لهذه المنطقة في الكتب وقراء آراء المستكشفين الذين سافروا هناك، ووقع في حب المكان على الفور، وتزوج امرأة من هناك، ولم يعد يذهب إلى اليابان.

سيوربلاوك بلدة في غرين لاند تعيش حياة صعبة وبُدائية

أحبّ أوكيما دائما روح المغامرة وحين كان شابا كان عضوا في نادي تسلق الجبال، كان ذلك روح المستكشف الذي قاده في رحلة العمر، وبعد البحث عن طرق للوصول إلى سيورابالوك، قام إيكو، الذي كان عمره آنذاك 25 عاما، طار من طوكيو إلى كوبنهاغن، ثم في العاصمة الدنماركية اضطر إلى الانتظار نحو شهر للحصول على إذن خاص للسفر إلى ثول في غرينلاند.

وتعدّ المنطقة موطنا للقاعدة العسكرية الواقعة في أقصى شمال الولايات المتحدة، لذا توجد قواعد خاصة حول زيارة الموقع، ويقول إيكو إنه لا يحب كوبنهاغن كثيرا، وإنه "لم تكن هناك ابتسامات من الشعب الدنماركي هناك"، يستمر المواطن الياباني قائلا: "في بعض الأحيان كان الأمر أشبه بالناس الذين كانوا ينظرون إليّ.. لم يكن شعورا رائعا"، وبعد حصوله في النهاية على تصريح عبور للوصول إلى ثول، اشترى إيكو تذكرة بنحو 435 جنيها إسترلينيا للسفر إلى هناك، لقد كان مهندسا ميكانيكيا مدربا وكان يقوم بوظائف غريبة لتوفير المال لرحلاته، وبعد وصوله إلى ثول، قال إيك إنه وجد على الفور أن الناس أكثر ودا مما كانوا عليه في كوبنهاغن وبقي في منزل مجتمعي مع مجموعة من الصيادين، ورغم أنه لم يستطع التحدث بلغة إنويت جرينلاندية فإنه وجد أنه من السهل التواصل باستخدام لغة الجسد، ويقول "كان الجميع مبتسما جدا، وأعجبني الأمر كثيرا وشعرت كأنني في وطني".

اجتمع إيكو بعد البقاء في ثول لفترة قصيرة، مع مستكشف ياباني وافق على نقله إلى سيورابالوك عبر المشهد المتجمد، سافر الثنائيان بمزلجة بحزمة من الكلاب في غرينلاند.

ويقول إيكو، وهو يسرد الرحلة "استغرق الأمر من خمسة إلى ستة أيام للوصول من القاعدة الجوية هنا، في بعض الأحيان كنا بحاجة إلى المشي مع الكلاب، وكانوا كسالى وأصبحوا متعبين"، وأخيرا، بعد أيام من الرحلات عبر براري غرينلاند، انسحب إيكو عندما وصل إلى سيروبلاك.

ووصف إيكو شعوره عندما وصل إلى المكان الذي كان يحلم به دائما أثناء زيارته، ويقول والبريق في عينه "لقد فوجئت كثيرا.. كان الطقس والمناظر الطبيعية جميلة.. كان الأطفال أكثر ذكاء من طوكيو.. قابلت صيادا يبلغ من العمر 16 عاما يعيش بمفرده"، وحين وصل إلى سيوربلاوك شعر بالسعادة وقرر البقاء بها، ومع مرور الوقت، تعلم اللغة المحلية، وتعلم كيفية الصيد، وتزوج امرأة من هناك، واستمر في تكوين عائلة، في تصور حول المجتمع الصغير، من الصعب تخيل الحياة هناك، وبخاصة الشخص القادم من صخب المدينة، في سيوربلاوك يوجد ما يقرب من 15 إلى 20 منزلا، ومكتب بريد ومتجر، هذا كل شيء، ولا يمكن للزوار الشراء من المتجر لأن الإمدادات ضرورية بالنسبة إلى السكان المحليين، إذ يتم شحنها في الأماكن التي تكون فيها النوازل غير متكررة، وينطبق نفس الشيء على الطبيب الذي يزور المدينة كل 3 أشهر.

لا توجد طرق في سيوربلاوك ويتم إلقاء القمامة في مقطورة رباعية الدفع، وعندما يتعلق الأمر بوسائل الراحة المنزلية، توجد محطة طاقة صغيرة في المستوطنة ويتم إنتاج الحرارة بواسطة سخانات البرافين أو الشعلات التي تعمل بالنفط، وفي الوقت نفسه، لا يوجد أي إمدادات مياه، مما يعني أنه يجب على السكان الاعتماد على الجداول في فصل الصيف بعد أن يذوب ثلج فصل الشتاء، لكن بالنسبة إلى أيكو، تعد هذه الطريقة البسيطة وغير المعقدة للحياة هي كل ما تتمناه، مع الأسف، توفيت زوجته هذا الربيع، لكنه سعيد لأن ابنه وحفيده يعيشان معه.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيوربلاوك بلدة في غرين لاند تعيش حياة صعبة وبُدائية سيوربلاوك بلدة في غرين لاند تعيش حياة صعبة وبُدائية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيوربلاوك بلدة في غرين لاند تعيش حياة صعبة وبُدائية سيوربلاوك بلدة في غرين لاند تعيش حياة صعبة وبُدائية



خلال مشاركتها في عرض أزياء "ميسوني" في ميلانو

كيندال جينر تبهر الحضور بتألقها بزي هادئ الألوان

ميلانو ـ ريتا مهنا
عادت عارضة الأزياء الشهيرة كيندال جينر، إلى مدرج عروض الأزياء من جديد بعد تغيبها عن جميع العروض خلال أسبوع الموضة في نيويورك، وأثبتت جينر أنها لا تزال واحدة من أفضل عارضات الأزياء في عالم الموضة، عندما ظهرت في عرض أزياء "ميسوني" لمجموعة ربيع وصيف 2019 خلال أسبوع الموضة في ميلانو. وأبهرت عارضة الأزياء التي تعتبر ضمن الأسماء التي تحتل الـ 3 مراكز الأولى لدى ترشيحات أهم مصممين الأزياء في العالم، الحضور بارتدائها سترة متناسقة الجمال أثناء دخولها منصة "ميسونى" إلى جانب عارضتي الأزياء الأميركيتين من أصول فلسطينية جيجي وبيلا حديد. وعلى الرغم من تألق المنافستين الأميركيتين، تبدو عارضة الأزياء الجميلة جينر، واثقة من جذب عيون الجميع إليها، وهي تختال في زي هادئ الألوان. وأضافت جينر إلى رونقها بارتدائها صندل مزين بمساحات من الفراء الرمادية، كما زينت عنقها بمنديل جميل يحيط به. واكتمل جمال عارضة الأزياء في العرض بأقراطها الفضية التي تزين

GMT 08:02 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

سبنسر تسير على مدرج "D & G" في أسبوع الموضة في ميلانو
المغرب اليوم - سبنسر تسير على مدرج

GMT 08:25 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

أفضل 20 وجهة سياحية في لندن وأوروبا لقضاء عطلة
المغرب اليوم - أفضل 20 وجهة سياحية في لندن وأوروبا لقضاء عطلة

GMT 08:20 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

إحياء فن الصناعة اليدوية "Atelier Vime" في فرنسا
المغرب اليوم - إحياء فن الصناعة اليدوية

GMT 00:47 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

"البيت الأبيض" يأمر بفتح تحقيقًا مع "غوغل وفيسبوك"
المغرب اليوم -
المغرب اليوم -

GMT 21:45 2018 الجمعة ,15 حزيران / يونيو

جريمة اغتصاب تهز القنيطرة في أخر أيام شهر رمضان

GMT 15:40 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

محمد السادس يزور فرنسا ويتجه بعدها إلى لاغوس

GMT 04:46 2015 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

سعدي حمد يكشف مزايا الإعلان في مواقع التواصل

GMT 07:33 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الاتحاد الدولي لألعاب القوى يحذف المغرب مِن لائحة المنشّطات

GMT 04:50 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

معاقبة تلميذ أشعل سيجارة داخل قسم ثانويةٍ في ويسلان

GMT 15:45 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

حل جديد يخفف الازدحام المروري في المدن المغربية الكبرى

GMT 22:54 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

فتاة تكشف خيانة والدتها مع دركي في مراكش

GMT 00:30 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

غاريدو يصر على تعزيز صفوف الرجاء بلاعبين جدد

GMT 06:05 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الحسين وعرى يؤكد استقرار الوضع المائي في زاكورة

GMT 06:22 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

عبير الأنصاري ترصد عيوب أزياء النجمات في مهرجان دبي
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib