سالونيك مدينة ذات طابع خاص تحوي المزارات والآثار الهلنيستية
آخر تحديث GMT 08:57:50
المغرب اليوم -

تتميز بمقومات الجذب السياحي وتُعد مدينة تجارية مزدهرة

سالونيك مدينة ذات طابع خاص تحوي المزارات والآثار الهلنيستية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سالونيك مدينة ذات طابع خاص تحوي المزارات والآثار الهلنيستية

سالونيك مدينة ذات طابع خاص
سالونيك - المغرب اليوم

تتمتع مدينة سالونيك عاصمة إقليم مقدونيا اليوناني "التي أطلقت "فلاي دبي" رحلة منتظمة إليها أخيرًا"، بالكثير من مقومات الجذب السياحي، منها ما تشترك فيه مع باقي المدن اليونانية والبلدان المتوسطية وبعض البلدان الأوروبية، ومنها ما يخصها وحدها باعتبارها مدينة ذات طابع خاص في شمال اليونان. وينطقها اليونانيون "سالونيكي".

ونظمت "فلاي دبي" رحلة لوفد إعلامي من دبي وعدد من الدول الأخرى إلى المدينة بمناسبة إطلاق خطها الجديد بين دبي وسالونيك، للتعرف إلى المقومات السياحية في تلك الوجهة الجديدة للناقلة بواقع ثلاث رحلات أسبوعيًا، وتشغل "فلاي دبي" الرحلة بالشراكة مع "طيران الإمارات" وهي الشراكة التي تتيح الفرصة لمسافري الشركتين السفر من دبي إلى مئات الوجهات حول العالم.

وأول ما يلفت انتباه زائر المدينة للمرة الأولى هو هدوؤها اللافت حتى في أوقات ذروة الزحام المروري بوسط المدينة، والنظافة الواضحة لشوارع المدينة ومرافقها المختلفة.
التي لا يقلل منها الوجود الصاخب لفن الجرافيتي على جدران البيوت والمتنزهات وبعض المزارات والأماكن العامة. حتى أنه يمكنك أن تعتبر سالونيك بمثابة عاصمة فن الجرافيتي في الجنوب الأوروبي أو الشمال اليوناني والمتوسطي.

و يلفت انتباه السائح الأجنبي في تلك المدينة، أن السياحة الداخلية بها تكاد تكون أحد أهم موارد المنشآت الفندقية والمطاعم والمقاهي فيها. والتي تشهد إقبالًا كبيرًا من السكان المحليين بخاصة في نهاية الأسبوع وأيام العطلات.

وتتميز سالونيك واليونان بجودة الطعام وتنوعه، ومحليته الشديدة، إذ لا تكاد تلمس وجودًا للمطاعم الأجنبية بما فيها مطاعم الوجبات السريعة إلا فيما ندر.

و ويتميز المطبخ اليوناني بالثراء الكبير والاهتمام بالكثير من التفاصيل في تنوع الطعام وطريقة تقديمه، والوجود القوي للسلطات والخضراوات، وبما أن البلد يعتمد على أطباقه المحلية بالدرجة الأولى فمن غير الوارد أن يجد السائح العربي والمسلم أي لافتة تشير إلى الطعام الحلال مثلاً، وإن كانت المطاعم بإمكانها تقديم وجبات معقولة للنباتيين، أو محبي الأسماك والمأكولات البحرية وغيرها.

وتعد ساحة أرسطو مكانًا رائعًا لتناول القهوة والمشروبات والقيام بنزهة بحرية على السفن التقليدية والسفن السياحية الحديثة، ليلًا، حيث تشتهر سالونيك بالحياة الليلية المفعمة بالحيوية والنشاط. ويزدحم الميدان بالمتنزهين اعتبارًا من أواخر النهار، وحتى منتصف الليل تقريباً.

الموقع والاسم

تقع سالونيك على ساحل بحر إيجه وتعود تسميتها إلى كاسندر ملك مقدونيا القديمة الذي أسس المدينة وأعطاها اسم زوجته ثيسالونيكي (Thessaloniki) التي كانت الأخت غير الشقيقة للإسكندر المقدوني، ومعنى الاسم هو "النصر في ثيساليا".

ويوجد لاسم المدينة تحريفات لفظية عدة فهو ثيسالونيكي (Thessaloniki) كما باللغة اليونانية الرسمية، أو فقط "سالونيكي" بالعامية اليونانية، أو "سلانيك" باللغة التركية. بينما تدعى في أغلب اللغات الأوربية "سالونيكا" وباللغات السلافية "سولون".

آثار وتواريخ

تحتوي سالونيك على العديد من المزارات والآثار التي يعود تاريخها إلى الفترات الهلنيستية والرومانية البيزنطيّة، والعثمانيّة، ومعظمها مدرج ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالميّ.

وازدادت أهمية المدينة بعد سقوط مقدونيا القديمة سنة 168ق.م بيد الرومان، وبشكل خاص عند قيامهم ببناء طريق إغناتيا الذي ربط ما بين القسطنطينية وروما، وبالتالي أصبحت المدينة محطّة تجارية مهمّة جعلت منها عاصمة لمقاطعة مقدونيا الرومانيّة.

و أصبحت المدينة في عهد ثيودوسيوس الكبير - في الفترة ما بين 379 إلى 395م - عاصمةً لإقليم إلليريكوم وجزءً من الإمبراطورية الرومانية الشرقية، كما أصبحت مركزًا كنسيًا  وقاعدةً للحملات الإمبراطورية ضد القوط.

واحتلّها ملوك صقلية ودمّروها في سنة 1185م ، وبعدها بعام استعاد البيزنطيون السيطرة عليها.

وسيطر عليها الصليبيون في سنة 1204م  وتأسّست فيها مملكة ثيسالونيكا اللاتينيّة، وحاول اليونانيون استعادتها عدّة مرات ونجحوا في عام 1222م.

وسيطر عليها العثمانيّون مرتين متتاليتين لكنهم أُخرجوا منها على يد البيزنطيين، لكن في العام 1430م سيطروا عليها بشكل نهائيّ في عهد السلطان مراد الثاني، وخلال هذه الفترة استعادت المدينة هيمنتها كمركز تجاري.

وتعد المدينة واحدة من أقدم المدن في أوروبا. فهي مدينة تجارية مزدهرة، وبوابة لكثير من دول البلقان.

500

تبعد سالونيك عن أثينا مسافة تبلغ نحو 500 كم، وتعتبر ثاني أكبر مدن اليونان من حيث التعداد السكاني بعد العاصمة أثينا، حيث يتجاوز عدد سكانها مع ضواحيها المليون نسمة، وبالتالي تكون ثاني أكبر مدينة يونانية من حيث عدد السكان بعد العاصمة أثينا. كما تعتبر ثاني أكبر مركز صناعي، وتجاري، واقتصادي، وسياسي في اليونان، وهي مركز مواصلات مهمّ في جنوب شرق أوروبا.

وتعتبر سالونيك من أقدم المدن الأوروبيّة، حيث يعود تاريخ بنائها إلى سنة 315 قبل الميلاد على يد كاسندر ملك مقدونيا القديمة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سالونيك مدينة ذات طابع خاص تحوي المزارات والآثار الهلنيستية سالونيك مدينة ذات طابع خاص تحوي المزارات والآثار الهلنيستية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سالونيك مدينة ذات طابع خاص تحوي المزارات والآثار الهلنيستية سالونيك مدينة ذات طابع خاص تحوي المزارات والآثار الهلنيستية



خلال مشاركتها في أسبوع لندن للموضة

ويني هارلو تجذب الأنظار بثوب أخضر رائع

لندن _ ماريا طبراني
واصلت عارضة الأزياء الشهيرة ويني هارلو، ظهورها المميز خلال أسبوع لندن للموضة، وتألقت بإطلالة مذهلة في عرض ناتاشا زينكو. وكانت هذه الفتاة تجذب الانتباه بتنوع اختياراتها في الأزياء، فارتدت ثوبًا أخضر نيون مذهل طويل مطبوع عليه كلمات 'Fu' و 'Fufu' وما جعله أكثر غريب الأطوار كانت أحذية الفخذ العالية بنفس اللون فضلًا عن  قلادة  علامة الدولار الكبيرة. وتبرهن هارلو على أنها واحدة من أكثر النماذج طلبًا خلال الدورة الحالية لأسابيع الموضة Fashion Weeks ، بعد أن سارت أيضاً على مدرجات عروض أزياء Adidas ، House of Holland و Julien MacDonald ، بالإضافة إلى Natasha Zinko ، في لندن وحدها. بعد أن بدأت مسيرتها المهنية كمتسابقة في برنامج Next Top الأميركي في عام 2014 ، ستنتقل العارضة الكندية ، 24 عامًا ، إلى عرض فيكتوريا سيكريت للأزياء في نوفمبر/تشرين الثاني. وأُصيبت هارلو بمرض جلدي نادر الحدوث وغير قابل للشفاء "البهاق"، فظهرت

GMT 08:29 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

"بربري"تقدم عصرًا جديدًا من الفخامة في الأزياء
المغرب اليوم -

GMT 05:51 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

تشيلي من الأماكن الرائعة لقضاء العطلات المميزة
المغرب اليوم - تشيلي من الأماكن الرائعة لقضاء العطلات المميزة

GMT 04:16 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

دونالد ترامب أخطأ في تقدير قوة الصين التجارية
المغرب اليوم - دونالد ترامب أخطأ في تقدير قوة الصين التجارية

GMT 11:55 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

مصمم أزياء ينضمّ إلى Moncler لتصميم معطف الأحلام
المغرب اليوم - مصمم أزياء ينضمّ إلى Moncler لتصميم معطف الأحلام

GMT 10:17 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

" La Reserva Club " الشاطئ الخاص الوحيد في إسبانيا
المغرب اليوم -

GMT 19:54 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

المغرب يشرع في تعويم الدرهم الاثنين المقبل

GMT 15:30 2014 الجمعة ,08 آب / أغسطس

الشموع لمسة ديكوريّة لليلةٍ رومانسيّة

GMT 15:34 2014 الجمعة ,08 آب / أغسطس

دنيا عجيبة غريبة

GMT 15:35 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

البرد يقتل المغاربة مع تجاهل الحكومة للمشردين بلا مأوى

GMT 00:39 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"مفاتن نائمة" و"قتل إنجلترا" الأكثر مبيعا فى نيويورك تايمز

GMT 02:19 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع عدد ليالي المبيت خلال 2017 في الصويرة بنسبة 9%

GMT 04:41 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

الأنصاري تكشف أفضلية فستان نجلاء بدر في مهرجان القاهرة

GMT 13:30 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

سنة سجنًا لقاصرين من المعتقلين المشاركين في مسيرة زاكورة

GMT 19:04 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

المغرب في مواجهة الأرجنتين استعدادًا لمونديال روسيا

GMT 20:36 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

امتحان ''بيرمي'' للقاصرين ما بين 14 و18 عامًا في المغرب
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib