شارع القطارات في هانوي يصل إلى محطته الأخيرة وإحباط للزوار
آخر تحديث GMT 07:39:52
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

تم تصنيعها خلال الحكم الاستعماري الفرنسي عام 1902

"شارع القطارات" في هانوي يصل إلى محطته الأخيرة وإحباط للزوار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

شريط السكك الحديدية
هانوي ـ منى المصري

يبدو أن موقع المقاهي الشهيرة بالعاصمة الفيتنامية هانوي المطلة على شريط السكك الحديدية، وقطاعا من مسار قطارات يلقى إقبالًا كبيرًا من السياح، قد وصلا إلى محطتهما الأخيرة، على الأقل في الوقت الحالي. 

وحظي "شارع القطارات" الذي كان يعرف محليًّا بأنه منطقة كئيبة، بشهرة عالمية كمكان يمكن للزوار فيه أن يقفوا على بعد سنتيمترات من القطارات المارة التي تزمجر، وهي تشق طريقها وسط العاصمة، أو حتى التقاط صور سيلفي أو تناول القهوة على قضبان القطارات ذاتها.

ولا تزال القطارات التي تم تصنيعها خلال الحكم الاستعماري الفرنسي عام 1902، وسيلة نقل حيوية بالنسبة للسكان المحليين والسياح أيضا، حيث يمر كثير من السائحين بالمنطقة عندما يستقلون قطار النوم من مدينة هانوي الملوثة بالضباب والدخان متوجهين إلى المنتجعات الجبلية.

اقرا ايضًا:

 الجسر الذهبي في فيتنام يأخذك للمتعة في السماء

ومع ذلك وتنفيذا لأمر أصدرته وزارة النقل بالعاصمة، بدأت الشرطة في أكتوبر/تشرين الأول الحالي بوضع حواجز مرورية حول المنطقة، ومنعت دخول الجميع إليها باستثناء السكان المحليين، وقامت بتضييق الخناق على المقاهي المنتشرة على طول مسار القطار بالمنطقة، وتم إحكام الإغلاق في الثاني عشر من نفس الشهر.

وبدون سابق إنذار وجد السياح أنفسهم غير قادرين على دخول المنطقة، مما أصابهم بالإحباط، ومع ذلك استمروا في التقاط صور السيلفي أمام حواجز الشرطة المقامة بجوار تقاطع مروري مزدحم.

وعلم الزوجان البريطانيان ستيوارت جولد وتشارلوت هيبورث عن هذا الموقع السياحي الحافل بالحيوية من موقع أنستقرام، غير أنهما علما بخبر إغلاقه قبل يوم واحد من توجههما إليه.

وقال جولد: "إن هذا الموقع كان السبب الرئيسي الذي دفعه إلى القدوم إلى هانوي، حيث كان وزوجته يرغبان في رؤية الشارع، ولذا نشعر ببعض الإحباط والحزن".

وكثيرا ما تم الترويج لمسارات القطارات في هذه المنطقة كمقصد يجب رؤيته، في الصحف العالمية ومواقع التواصل الاجتماعي، وتزايدت أعداد السائحين بشكل سريع خلال العام الماضي.

ولاستيعاب الأعداد المتزايدة من السياح افتتح السكان المحليون خدمات إضافية على طول مسار القطارات بالمنطقة، مثل منصات بيع الأطعمة ومواقع معدة للتصوير، بل ذهب البعض إلى حد وضع طاولات ومقاعد لتناول المأكولات فوق القضبان، مما شكل مخاطر شديدة على الزوار المحليين والسياح.

وكان الهدف من إغلاق المقاهي وإبعاد جموع الزوار هو زيادة السلامة، خاصة في ضوء ارتفاع عدد حوادث القطارات في فيتنام، وذكرت صحيفة "دان تري" الفيتنامية قبل وقت قصير من إغلاق المكان أن أحد القطارات اضطر للتوقف لتجنب صدم السياح المتواجدين بكثرة بجوار مساره.

وتعاني فيتنام من سجل سيئ فيما يتعلق بسلامة القطارات، ففي عام 2018 وقع 260 حادثا عند تقاطعات السكك الحديدية، توفى خلالها 124 شخصا وأصيب 184 آخرون، وذلك وفقا لما يقوله تيم دولينج مؤرخ السكك الحديدية.

وأضاف البريطاني جولد: "إنني أتفهم الأسباب تماما، وقد يكون الأمر مسألة وقت قبل أن يصاب شخص ما، وحيث إنه لا توجد في فيتنام مراعاة للمسائل المتعلقة بالصحة والسلامة، فإن تنفيذ قرار الإغلاق يثير الدهشة".

وفي مؤتمر صحفي عقد مؤخرا قال المسؤولون عن السياحة في فيتنام: "إنه في الوقت الذي يشجعون فيه على الدوام وجود سبل مبتكرة لتطوير صناعة السياحة، فإن الأنشطة والخدمات التي ظهرت على مسار هذا القطاع من مسار القطارات كانت دون تراخيص وغير آمنة، وخالفت لوائح كثيرة مما دعا السلطات إلى التدخل ووقفها".

والآن يقوم رجال الشرطة الذين يشعرون بالضجر بحراسة الحواجز المرورية، بينما يتساءل السياح الذين أصيبوا بالحيرة كيف يشقون طريقهم إلى المحطة التالية، أو ما إذا كان هذا الموقع الحافل بالحيوية قد انتهى نشاطه بالفعل.

وبعيدا عن الصرامة المعهودة في أوروبا الغربية، تظل الأمور في فيتنام سريعة التقلب ووقتية وتجارية، مما يعني أنه من المرجح بدرجة عالية أن ثقافة السياحة التي ازدهرت بجوار قضبان السكك الحديدة لفترة عامين ستعاود الظهور بشكل أو بآخر.

بل أن تاو كواش مؤسسة مقهى "سكك حديد هانوي" وهو من أول المقاهي التي افتتحت في المنطقة منذ نحو عامين، قالت في تدوينة على الفيسبوك: "إنها وجدت موقعا جديدا لمزاولة نشاطها التجاري يبعد بمسافة 200 متر فقط عن مسار القطارات، حيث يمكن للزوار الجلوس داخل شرفة ويشاهدون القطارات، وهي تمر أمامهم".

وأضافت: "إننا نعتقد أن هذا التحرك يمثل عملا جيدا من جانب الحكومة لتنظيم الشارع، ونحن نتعاون معها، فإذا افتقدت أيها الزائر المكان السابق لمقهانا وافتقدت كذلك القطارات، فتفضل بالقدوم إلى مقهانا الجديد المسمى سكك حديد هانوي-2".

قد يهمك ايضًا:

تعرّف على أبرز المعالم السياحية في مينسك عاصمة بيلاروسيا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شارع القطارات في هانوي يصل إلى محطته الأخيرة وإحباط للزوار شارع القطارات في هانوي يصل إلى محطته الأخيرة وإحباط للزوار



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib