سائحو جزيرة لا بالما يرفضون قضاء عطلتهم بالقرب من بركان ثائر
آخر تحديث GMT 08:51:22
المغرب اليوم -

سائحو جزيرة "لا بالما" يرفضون قضاء عطلتهم بالقرب من "بركان ثائر"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سائحو جزيرة

بركان جزيرة «لا بالما»
لندن -المغرب اليوم

بعد ثوران بركان جزيرة «لا بالما» الإسبانية، قام السياح بشكل محموم بإلغاء خططهم للسفر لتلك الجزيرة. وقال خوسيه رامون باوزا، وهو عضو إسباني في البرلمان الأوروبي، إنه قد تم إلغاء ما يتراوح بين 60 و80 في المائة من الحجوزات الخاصة بشهر أكتوبر (تشرين الأول)، خلال أقل من شهر منذ ثوران البركان، حسب وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).

يشار إلى أن البركان الذي يوجد في جنوب الجزيرة التي تحظى لدى السائحين بشهرة أقل من شهرة جزر الكناري الأخرى مثل تينيريفي وفويرتيفنتورا وجران كناريا ولانزاروتي، ثار في 19 من سبتمبر (أيلول) الماضي للمرة الأولى منذ 50 عاما.

ولم يتمكن علماء البراكين من تحديد المدة التي سيظل فيها البركان نشطاً، كما أنهم يخشون من أن يستمر النشاط البركاني الأحدث لعدة أشهر. ونتيجة لذلك، فإن فنادق الجزيرة، التي كانت نسبة الإشغال بها تبلغ 70 في المائة من قبل، صارت حالياً غير قادرة إلا على تأجير 15 في المائة فقط من غرفها، بحسب باوزا، الذي نقلت عنه وكالة «أوروبا برس» القول: «إننا نحتاج إلى المزيد من الدعم، الذي يتضمن دعماً من مؤسسات الاتحاد الأوروبي».

وتعد جزر الكناري من بين أكثر الوجهات شعبية لقضاء العطلات في أوروبا، ولكن جزيرة «لا بالما» صارت تحظى بشعبية أكبر بين المسافرين الذين يحاولون تجنب الشواطئ المزدحمة والفخاخ السياحية. كما تحولت «لا بالما»، التي تضم عدداً قليلاً فقط من الفنادق الكبرى، إلى قبلة لممارسي رياضة السير لمسافات طويلة، بالإضافة إلى كونها مكاناً رائعاً لمشاهدة النجوم. إلا أنه بحسب الأرقام الرسمية، فقد تسببت الحمم البركانية حتى الآن في تدمير أكثر من 1000 مبنى منذ بدء ثوران البركان، بالإضافة إلى أجزاء من المناطق الزراعية والبنية التحتية في الجزيرة. وقد تم نقل ما يقرب من 6000 شخص، ومن بينهم بعض السائحين، إلى بر الأمان.

وبينما ربما تكون الخطط التفصيلية القليلة التي تضعها الجزيرة، ما زالت تقنع عدداً قليلاً من المسافرين الشجعان لكي يستمروا في الالتزام بحجوزاتهم، يشعر المسؤولون بحالة من القلق بسبب تأثير البركان على صناعة السياحة في الجزيرة. من جانبه، شدد مفوض السياحة في لا بالما، راؤول كاماتشو، على أهمية تلك الصناعة للجزيرة، لا سيما للسكان الذين يسعون لتوفير سبل لإعادة بناء جزيرته

قد يهمك ايضًا:

تفاصيل توضح حقيقية وصول الانبعاثات الغازية السامة من بركان لابالما إلى المغرب

 

سائحون يدفعون أموالاً طائلة لمشاهدة ثوران بركان جزيرة "لا بالما" عن قُرب

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سائحو جزيرة لا بالما يرفضون قضاء عطلتهم بالقرب من بركان ثائر سائحو جزيرة لا بالما يرفضون قضاء عطلتهم بالقرب من بركان ثائر



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 11:12 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أجمل ديكورات قواطع الخشب لاختيار ما يلاءم منزلك

GMT 11:59 2021 الجمعة ,24 كانون الأول / ديسمبر

المغرب ينشر أول بطارية دفاع جوي في قاعدة عسكرية جديدة

GMT 19:44 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

وفاة شخصين إثر حادثة سير مروّعة في إقليم الرحامنة

GMT 08:50 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

دور المهرجانات السينمائية في الترويج للسياحة الوطنية

GMT 22:37 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

أنواع السياحة

GMT 13:25 2022 الثلاثاء ,24 أيار / مايو

أنا أفضل من نيوتن!

GMT 02:50 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

تسريحات شعر حفل نهاية العام ناعمة وراقية

GMT 18:07 2020 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

فوائد زيت الخروع للشعر والرموش والبشرة وكيفية استخدامه

GMT 12:36 2019 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

توقيف مدرب اتحاد طنجة لمباراة واحدة بسبب الطرد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib