القبة المرابطية معلم تاريخي يتسيد وسط مراكس ليعبر عن الأصالة والثقافة
آخر تحديث GMT 19:19:38
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

بمآثرها التاريخية العريقة ومرافقها القديمة ودورها العتيقة وجمال طبيعتها

القبة المرابطية معلم تاريخي يتسيد وسط مراكس ليعبر عن الأصالة والثقافة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القبة المرابطية معلم تاريخي يتسيد وسط مراكس ليعبر عن الأصالة والثقافة

القبة المرابطية
مراكش_ثورية ايشرم

ليست مراكش مجرد مدينة يقبل عليها الجميع لجمالها وسحرها الطبيعي، وإنما مدينة ساحرة بكل ما فيها من أشياء جميلة، تجمع من الثقافة والتاريخ القديم ما تعدد وتنوع، والقلب الحضاري للمملكة المغربية بمآثرها التاريخية العريقة ومرافقها القديمة ودورها العتيقة وجمال طبيعتها الساحر، وخصائص تعددت وتنوعت لتجعلها تعانق التاريخ وتحافظ على لمسة العراقة القديمة التي تمتاز بها من خلال معظم معالمها التاريخية المميزة.

وبالرغم من التحولات التي طالت مختلف المدن المغربية والتجديدات التي لامستها مراكش أيضًا؛ إلا أنها بقيت مدينة التاريخ المحافظة على ثقافتها وجمالها التاريخي العريق وهذا ما يميزها ويساهم بشكل كبير في جعلها قبلة مفضلة لعشاق هذه الرموز الثقافية.

وتعد القبة المرابطية إحدى المعالم التاريخية القديمة التي تركها المرابطون الذين أسسوا مراكش وعززوا الوجود الإسلامي في الأندلس، ويعود تاريخ أبنائها إلى القرن الحادي عشر، في عهد السلطان علي بن يوسف المرابطي عام  1106 و 1143، وكان السلطان علي شيدها لتكون دار وضوء للمصلين الذين كانوا يقصدون جامع بن يوسف الذي بناه السلطان نفسه.

وكان السلطان ورث الحكم عن والده أمير المرابطين ومؤسس مراكش يوسف بن تاشفين الذي يزين قلب المدينة الحمراء وذلك لمركزها وتموقعها في مكان مميز يجعلها قبلة لكل زائر يحط رحاله في مراكش، فتوجد على بعد خطوات بسيطة من ساحة جامع الفنا، مرورًا بسوق السمارين الذي يعد من أشهر الأسواق التقليدية في المغرب وخارجه.

وتعتبر هذه المعلمة التاريخية مقصدًا لكل زوار المدينة من مختلف الجنسيات، خصوصًا عشاق التاريخ والراغبين في اكتشاف مختلف المعالم التاريخية للمدينة التي تتنوع بين المتاحف والمساجد ودور الثقافة ودور الضيافة والقصور والمنشآت التاريخية التي تشهد على تاريخ عتيق مميز ما زلت تلمس عبقه في كل مكان في هذه المدينة العريقة، والمميز في القبة المرابطية أنها المعلمة الوحيدة في المدينة الحمراء التي ترتدي لونًا أبيض اللون لامع تلمحه على بعد أمتار يشع في العلالي بجماله الراقي والعريق الذي يزرع فيك فضولًا لاكتشاف هذا الرمز الأبيض.

وتحتوي القبة المرابطية مستويين متمايزين بوضوح يفصل بينهما على ارتفاع خمسة أمتار وشريط زخرفي رقيق أملس ناعم وقليل الظهور وتتكون زواياها الخارجية من أربعة دعائم متينة وقوية، كما أنها تتميز بمخططها المستطيل وطولها البالغ سبعة أمتار ونصف وعرضها البالغ خمسة أمتار ونصف، فضلًا عن علو يبلغ 12 مترا، ويتوسطها صهريج  للوضوء يحيط به مجرى لتصريف المياه المستعملة.

وتم اكتشاف أربعة صهاريج أخرى تعلو الصهريج الأول، كل واحد كان يمثل طبقة أرضة، كما أن القبة تتميز بهندستها المعمارية التي يعادلها شيء التي تبرز جمالية الثقافة المغربية ووتظهر في مجموعة من الأقواس المتناسقة والمميزة بتصميمها وزخارفها المنقوشة، وتبيّن مدى براعة المهندسين والصناع التقليديين المغاربة .

 كما أنّ هذه الثقافة والتاريخ يظهران في زخرفة القبة التي أكسبتها مظهرًا جماليًا فريدًا ساهم فيها التوريق والكتابة والتسطير لتشكل بذلك، لوحة متناهية الدقة والتوازن، فضلًا عن المواد التقليدية التي بنيت بها التي يتقدمها حجر جيليز نسبة إلى الجبل الذي يوجد في وسط مدينة مراكش الحديثة ،وسمي أحد الأحياء الكبرى على اسمه، فضلًا عن الخشب، وأيضًا غني بمادة الجير والرمل التي ساهمت بشكل كبير في الحفاظ على هذه المعلمة التاريخية ومقاومتها لمختلف عوامل الطقس.

ما جعل منها قبلة للسياح، لا سيما الأميركيين والفرنسيين الذين يقبلون عليها لاكتشاف جمالها وتاريخيها العظيم، كما أنها تساهم بشكل كبير في إنعاش مجال السياحة على مستوى المدينة كباقي مختلف المعالم التاريخية التي تستقطب السياح من كل حدب وصوب.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القبة المرابطية معلم تاريخي يتسيد وسط مراكس ليعبر عن الأصالة والثقافة القبة المرابطية معلم تاريخي يتسيد وسط مراكس ليعبر عن الأصالة والثقافة



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib