مراكش تتسيد مناطق المغرب كوجهة جاذبة للسياح بالرغم من حرارتها المرتفعة
آخر تحديث GMT 19:19:38
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

"المدينة الحمراء" تتمتع بسحر خاص وجمال طبيعي يجعلها مقصدًا للترفيه

مراكش تتسيد مناطق المغرب كوجهة جاذبة للسياح بالرغم من حرارتها المرتفعة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مراكش تتسيد مناطق المغرب كوجهة جاذبة للسياح بالرغم من حرارتها المرتفعة

مدينة مراكش
مراكش_ثورية ايشرم

لا يمكن أن تقتصر السياحة في مدينة مراكش، على فصل معين أو موسم محدد، لا سيما السياحة الداخلية التي تنشط على نحو كبير في المدينة، بالرغم من حرارتها المفرطة التي عادة ما تجد الأفراد يهربون منها ويتجهون إلى المدن الساحلية أو المناطق الجبلية لقضاء عطلهم الأسبوعية أو السنوية؛ إلا أنّ سحر مراكش وجمالها الطبيعي ورونقها الساحر يجعلها الوجهة الأولى المفضلة في السياحة الداخلية على الرغم من حرارتها العالية جدًا التي تتجاوز 40 درجة.

وأثبتت دارسة أنجزت في الفترة الأخيرة حول النشاط السياحي الداخلي، أنّ ما يقارب 58 في المائة من السياح المغاربة عبروا عن إعجابهم واهتمامهم الكبير بهذه المدينة التي تعتبر من أكثر المدن المغربية التي تجمع بين خصائص مميزة عدة، تنطلق أولًا بجوها الرائع والنظيف والهادئ والمشمس طيلة العام، فضلًا عن تنوعها في الخصائص السياحية والترفيهية والثقافية والفنية إذ تجد الفنادق والمنتجعات والإقامات والدور العتيقة والرياضات التي تختلف وتتنوع بحسب  رغبة السائح وقدرته على اختيار الأسعار المناسبة له.

كما تجتمع فيها تشكيلة من الخصائص الطبيعية كالحدائق والمنتزهات ومختلف الفضاءات الخضراء التي توفر الراحة والهدوء لفائدة الزوار، علاوة على الجمالية التاريخية والحضارية التي تقدمها المدينة منها المآثر التاريخية والمتاحف والمعالم الحضارية، فضلًا عن الساحة العالمية التي تعتبر ملتقى السياح من مختلف الأعمار والجنسيات حيث تعد مسرحًا كبيرًا في الهواء الطلق يستمتع فيه السائح بمختلف العروض وبمشاهدة تقليدية مراكشية لا يضاهيها شيء آخر يوجد نوعًا من المتعة الشعبية التي لا يمكن أن تجدها إلا فيها.

كما أنها تمتاز بأسواق عدة تقليدية يجد فيها الزائر كل ما يحتاج التي تلعب دورًا مهمًا وكبيرًا في إنعاش السياحة الداخلية إذ لا يمكن للزائر أن يحط رحاله في المدينة من دون أن يزور هذه الأسواق والتجول بين فضاءات والاستمتاع بمنتجاتها التي لا يمكن أن تمنع رغبتك القوية في اقتناء ولو شيء بسيط منها بأسعار مناسبة وفي متناول الجميع.

وبالرغم الحرارة المرتفعة التي تعرف بها مدينة النخيل؛ إلا أنّ هذا لا يمنع عشاقها من اختيارها لقضاء أجمل الأوقات وأروع اللحظات حتى عندما تكون الحرارة مرتفعة خلال النهار تجد الزوار وسياح المدينة يتجولون وينتقلون من مكان إلى آخر غير مهتمين لحرارة الطقس؛ بل على العكس تجدهم مستمتعين بها جدًا، خصوصًا أنّ طقسها مميز عن باقي المدن المغربية على نحو كبير إذ تشكل بالنسبة إلى الزوار القبلة المفضلة للسياحة الراقية والممتعة.

 لاسيما خلال ليالي فصل الصيف حيث تجد جميع الفضاءات مليئة بالزوار خصوصًا الفضاءات الخضراء والمنتزهات حيث تنتشر نسمات وملامح ذات جمالية خاصة مقرونة بسحر بديع٬ وهواء عليل تصاحبه رائحة زهر مسك الليل التي تنتشر في مختلف أرجاء المدينة في هذه الفترة من العام وتعطيها نكهة طبيعية راقية رائعة، ما يجعل منها فضاء للأنس والانشراح ومكانا للتنزه والاستجمام والالتقاء بالأصدقاء والأقارب وقضاء فترات ممتعة بين أحضان الطبيعة.

وتؤكد الحرارة فيها أنها مدينة لا تنام  حيث تصبح تلك الوجهة العالمية للسياحة الداخلية والخارجية وتستقبل الوفود الكبيرة من كل مكان؛ لكنها ليست كذلك بالنسبة إلى سكانها الذين تجدهم يفضلون التوجه للمنتجعات القريبة السياحية والطبيعية في منطقة أوريكا أو سد لالة تاكركوست أو منطقة أسني ومولاي إبراهيم، أو الانتقال إلى مدن مغربية ساحلية كمنطقة الصويرة التي لا تبعد عن مراكش كثيرًا أو أي مدينة ثانية تاركين الحرارة المفرطة للاستمتاع بالشاطئ وانتعاش البحر، مبتعدين قدر الإمكان عن حرارة المدينة الحمراء محاولين تغييرها بعدما اعتادوا عليها على نحو كبير وأصبحت لا تعني لهم شيئا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مراكش تتسيد مناطق المغرب كوجهة جاذبة للسياح بالرغم من حرارتها المرتفعة مراكش تتسيد مناطق المغرب كوجهة جاذبة للسياح بالرغم من حرارتها المرتفعة



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib