المنازل الصديقة للبيئة تحد من زيادة فواتير الكهرباء في فصل الشتاء
آخر تحديث GMT 20:21:45
المغرب اليوم -

عبر استخدام الألواح الشمسية والمضخات الحرارية وقضبان القش

المنازل الصديقة للبيئة تحد من زيادة فواتير الكهرباء في فصل الشتاء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المنازل الصديقة للبيئة تحد من زيادة فواتير الكهرباء في فصل الشتاء

المنازل الصديقة للبيئة
لندن ـ ماريا طبراني

يحلم الكثير من الأشخاص بمنازل تحتوي على التكنولوجيا الفائقة، حيث نظام العزل والتبريد والتدفئة على مدار السنة، ولكن أيضا يريدون منازل توفر لهم أسعارًا معقولة حين يتعلق الأمر بفواتير الكهرباء والطاقة. ويجري البحث حاليًا عن المنازل التي تولد طاقتها الكهربائية بنفسها، مع تطور تكنولوجيا البناء وإمكانية التخلص من فواتير الكهرباء.

وعاش الزوجان ديفيد ميرز ومونيكا، في ألمانيا 10 سنوات ليعودا الآن إلى بريطانيا، ولكن وضعا لنفسهما هدفًا وهو العيش في منزل يولد طاقته بنفسه، حيث قال ديفيد "بالإضافة إلى كفاءة الطاقة، أردنا منزلًا بسقف عال ومساحة كبيرة، وحين أخبرنا الوكلاء بهذا ضحكوا، وقال إن ليس لديهم منازل بهذا الطراز والذي يطلق عليه EPC A.".

وشاهد الزوجان منزل تابع لشركة " Huf Haus" بالقرب من برمنغهام، والذي إلى حد ما وافق تطلعاتهما، ولكن الموقع لم يناسبهما، وبعد عام من البحث، قررا أن يبنيا منزلهما الخاص، ووجدا الموقع المثالي، في قرية ستلينغ مينيس في كينت، بالقرب من كانتيربوري، وتواصل الزوجان مع شركة " Huf Haus" لمساعدتهما في تحقيق رؤيتهما الصديقة للبيئة.

وقال ديفيد "أردنا أن نحاكي فكرة المنزل الذي عشنا به في كولونيا، حيث كان السقف بأكمله مولدًا للطاقة الشمسية الضوئية، كما أن هيكل الزجاج والأخشاب يحتوي على مستوى عال من العزل، في حين أن الزجاج يسمح بدخول أكبر قدر من الأشعة الشمسية". واشترى الزوجان 8 فدادين، لبناء العقار الجديد واستخدما الألواح الشمسية، ووضعا في الأرض مضخات حرارية لتوليد الطاقة والتدفئة، وقائلا إنهما غيرا التصميم الأولي للعقار ووضعا كسوة خشبية سوداء خارجية.

وبمجرد بناء المنزل، في أبريل/ نيسان 2016، كان التحدي هو عمل هذه الأنظمة، حتى لا يدفع الزوجان فواتير الكهرباء، ويقول ميرز"كان مهما أن تعمل المضخات الحرارية أو العاكسات الضوئية أو خزان المياه، بسلاسة مترابطة، فتشغيل منزل بكفاءة يتطلب استخدام كمية هائلة من المعدات"، مضيفا "بالحصول على فدان واحد من الغابات، لدينا ما يكفي من الأخشاب الكافية لأمسيات الشتاء".

وتمكن الزوجان من توفير 1285 جنيه استرليني من الطاقة المتجددة والتعريفة الجمركية، وفواتير الكهرباء، رغم أنهم اضطروا لشراء بعض الكهرباء في الشهور الباردة. ويتكون المنزل الواسع من ثلاثة طوابق، وخمس غرف نوم، وغرفة للنباتات وأخرى للاستحمام، ولكن بناء المنزل استغرق وقتا طويلا وكذلك كلفهما مبلغ 1.5مليون جنيه استرليني، متضمنا أعمال الحفر، بالإضافة إلى 670 ألف جنيه استرليني لشراء الأرض، ويقول ديفيد" لقد بنينا منزلا لدينا ما نريده به، إنه منزل رائع للعيش فيه". وليس ضروريا شراء منزل صديق للبيئة أن يكون بهذه التكلفة المرتفعة جدا، حيث إن الزوجين باول وبيلندا ويلسون، اشتريا منزلهما في بيدفوردشاير، ويتضمن حديقة بمساحة فدان، بمبلغ 530 ألف جنيه استرليني.

ويتضمن المنزل ثلاث غرف خشبية مؤطرة، وزجاج مشابه لزجاج منزل مينز، وسقف كامل بنظام الطاقة الشمسية الكهروضوئية، ويوجد أيضا نظام استعادة الحرارة لتدفئة الهواء النقي القادم من الخارج. وبدأت أعمال حفر المنزل في مايو/ آيار 2016، وانتقل ويلسونس إليه في فبراير/ شباط 2017، ويؤكد الزوجان أن المنزل مريح جدا للعيش فيه، وهم بحاجة فقط إلى تدفئة البلاط.

ومن جانبه، قال المهندس المعماري آدم كلارك، إن الكفاءة الحرارية في منزل ويلسونس عالية للغاية، ويولد المنزل الكهرباء بمعدل أكثر مما يحتاج"، وتقول بيلندا "إن قضبان القش لديها قدرة كبيرة على امتصاص وتخزين الحرارة، وتخرجها حين يصبح الطقس أكثر برودة، كما أن الجدران تتمكن من تخزين الحرارة، ونحتاج فقط إلى الموقد الخشب من شهر ديسمبر/ كانون الأول، إلى فبراير/ شباط، وغير ذلك لا نحتاج إلى حرارة حيث يتمتع المنزل بخاصية التدفئة، فيمكنك ارتداء تيشرت والثلج يتساقط في الخارج".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المنازل الصديقة للبيئة تحد من زيادة فواتير الكهرباء في فصل الشتاء المنازل الصديقة للبيئة تحد من زيادة فواتير الكهرباء في فصل الشتاء



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 19:50 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

الاتحاد الأوروبي يوضح مهمة بعثته في معبر رفح
المغرب اليوم - الاتحاد الأوروبي يوضح مهمة بعثته في معبر رفح

GMT 10:44 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
المغرب اليوم - يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib