الذكاء الاصطناعي يرسم الخريطة المستقبلية للمطابخ بـطاه افتراضي وتكنولوجيا ذكية
آخر تحديث GMT 06:29:20
المغرب اليوم -

يمضي الأشخاص 40% من وقتهم بداخله

الذكاء الاصطناعي يرسم الخريطة المستقبلية للمطابخ بـ"طاه افتراضي" وتكنولوجيا ذكية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الذكاء الاصطناعي يرسم الخريطة المستقبلية للمطابخ بـ

الخريطة المستقبلية للمطابخ بـ"طاه افتراضي" وتكنولوجيا ذكية
القاهرة - المغرب اليوم

كشفت الدراسات أنّ المطبخ هو المكان الذي يمضي فيه الأشخاص 40 %، من وقتهم عندما يكونون مستيقظين في منازلهم. لهذا السبب، تركّز كثير من الشركات المتخصصة بالتكنولوجيا الذكية أعمالها في هذا المجال.

أصبح من المؤكّد أنه خلال السنوات العشر المقبلة، سيلعب الذكاء الاصطناعي دوراً بارزاً في المطابخ. ومن المرجّح أن تتجاوز التقنيات المستقبلية الخاصة بالمطبخ الشاشة الموجودة على باب البرّاد التي تتيح للمستهلك أن يتحقّق من حال الطقس ويبحث عن وصفات الطهي، ويعدل جدول العائلة الأسبوعي في وقت واحد. فهم حاجات المستهلك مع التطوّر التكنولوجي السريع، وإنتشار إنترنت الأشياء والأجهزة المطبخية المتصلة، سيتغيّر مفهوم وطريقة إستخدام المطابخ وأجهزتها.

ومع تطوّر تقنيات الذكاء الإصطناعي وقدرته على التعلّم، سيصبح المطبخ قادراً على فهم حاجات المستهلك للطهي جيداً، بحيث لا يتبقّى على المستهلك إلّا أن يُعلم الجهاز برغبته في تحضير وصفة عائلية قديمة أو أيّ طبق آخر وتحديد التاريخ الذي يريدها فيه، ليتمّ طلب كل المكونات وشراؤها وتسديد ثمنها وإيصالها عند وقت الطهي. وحين يبدأ المستهلك بالتحضير، سيتلقّى العون من مساعد عبارة عن طاه إفتراضي من خلال التكنولوجيا، وستقترح عليه مقلاة ذكية متى يجب أن يهدئ قوة النار قبل أن يحترق الطعام.

كذلك، قد يصبح الخلّاط الكهربائي قادراً على تحضير العصير الصحيح بالإعتماد على المواد المتوافرة، والفاكهة التي يفضّلها المستخدم. أما الفرن، فسيصبح قادراً على إتخاذ القرار حول متى وكيف يبدأ بالعمل، وأن يتواصل مع العائلة عبر الرسائل النصية حين يصبح العشاء جاهزاً.

والثلاجة أيضاً ستحضر لائحة البقالة بناءً على دراسة وافية حول الميزانية المخصصة لشراء بعض السلع. حتى إنه قد يصبح بإمكان المطبخ الذكي إحصاء عدد الصحون التي يتم رمي محتواها، وأن يعلم صاحبه بإسم الشخص الذي شرب آخر زجاجة عصير في الثلاجة.

في المقابل يشكك الكثيرون بقدرة الذكاء الإصطناعي على إدارة المطبخ بشكل سليم، بسبب ان التكنولوجيا الخاصة بالطهي لم تأخذ بعين الإعتبار مثلاً نضج الفواكه أو بعض الأمور الأخرى التي يحددها البشر بدقة، أو الحماسة التي يولدها إختراع وصفة جديدة من كومة من الأعشاب.

ومن الواضح أيضاً أن شعور الرضا الذي يولده تعلم طبق جديد أو التقدم في تحضير طبق ما، ليس في حسابات مطابخ المستقبل. ويعتقد هؤلاء أن الطهي هو نشاط عاطفي وإبداعي وليس عملية تسير بإرشاد دقيق دون أي مشاعر. 

قديهمك أيضًا:

نصائح مهمة من مي الجداوي لديكور منازل المصيف

لمسات بسيطة لاستقبال الربيع بمنزلٍ مفعّم بالحيوية

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الذكاء الاصطناعي يرسم الخريطة المستقبلية للمطابخ بـطاه افتراضي وتكنولوجيا ذكية الذكاء الاصطناعي يرسم الخريطة المستقبلية للمطابخ بـطاه افتراضي وتكنولوجيا ذكية



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:03 2014 السبت ,27 كانون الأول / ديسمبر

المستشفى الجامعي الحسن الثاني في فاس الأفضل في المغرب

GMT 20:29 2025 الأربعاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ترمب يحذر حماس من استئناف القتال الإسرائيلي بكلمة منه

GMT 03:51 2020 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة طبية جديدة توضح أهمية الاعتماد على لبن الزبادي

GMT 16:24 2018 الجمعة ,31 آب / أغسطس

تساقط أمطار غزيرة على مكة المكرمة

GMT 22:12 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مروان خوري يستضيف ميس حمدان في حلقة جديدة من طرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib