50 عامًا على غير آمن في أي سرعة الذي أحيى عالم السيارات
آخر تحديث GMT 19:19:38
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

أدى إلى تشريع قانون السلامة الفدرالية ومنع الكثير من الحوادث

50 عامًا على "غير آمن في أي سرعة" الذي أحيى عالم السيارات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - 50 عامًا على

سيارة في المتحف الأميركي
واشنطن - عادل سلامة

يستطيع القليل من الناس تخيل أنفسهم في هذه الأيام يمتلكون سيارة دون أكياس هوائية وفرامل وأحزمة أمان، ولكن قبل 50 عامًا لم تكن هذه الميزات الأساسية للسلامة موجودة في السيارات، وهذا كان قبل أن يأتي المحامي الشاب رالف نادر بكتاب "غير آمن في أي سرعة" والذي غير صناعة السيارات.

واتهم الكتاب صناعة السيارات بفشلها في جعل السيارات آمنة، وفي أقل من عام بعد نشر كتابه شرع الكونغرس قانون السلامة الفدرالية الذي أصبح فيما بعد الطريق للإدارة الوطنية لسلامة المرور، والتي أنقذت العديد من الأرواح ومنعت الإصابات والحوادث، واليوم بعض من أكثر منتقدي الكتاب يعترف ويقر بتأثيره.

وأشار أحد المدراء التنفيذيين في "بي إم دبليو" ويدعى روبرت لوتز، إلى أن الكتاب كان له أثر كبير، وأكد المدراء في "جنرال موتورز" أنهم لم يحبوا رالف نادر ولا كتابه ولكنهم يقرون بأنه أثر على دور الحكومة في سلامة السيارات، وأضافوا أن اللوائح التي تلت الكتاب أثرت على شركات صناعة السيارات، وحددت القواعد الأساسية كي يتبعها الجميع بلا قلق حول المنافسة.

وبدأ رالف نادر بالبحث في سلامة السيارات عام 1956، عندما كان طالبًا في العام الثاني في كلية الحقوق في جامعة "هارفارد"، وتابع بحثه ولكن بشكل متقطع، وكانت كتاب راشيل كارسون "الربيع الصامت" الذي سلط الضوء على مخاطر المبيدات على البيئة مصدر إلهام بالنسبة له.

وصرّح رالف: "كنت أتطلع إلى إنشاء قانون جديد ووكالة لتنفيذ هذا القانون"، وبدأ عام 1965 بكتابة بعض المقالات حول الموضوع وإرسالها إلى الناشرين، ولكن الأمور لم تسر على ما يرام، فرد عليه أحد الناشرين بأن الكتاب مفيد في المقام الأول لوكالات التأمين، وسرعان ما تعرف رالف على ريتشارد غروسمان وهو ناشر من نيويورك، كان قرأ مقالًا عن مشروع رالف حول سلامة السيارات كان منشورًا في نيو ريبابليك وطلب منه أن يكتب كتابًا حول الأمر بالرغم من أنه يشك في إمكانية بيعه.

وأفاد ريتشارد غروسمان، الذي توفي عام 2014، في وثيقة حول رالف نشرت عام 2007: "إن القضية الأساسية حول نشر الكتاب كانت التسويق، حتى لو كانت كل كلمة فيه صحيحة، فهل كان الناس يرغبون في قراءة مثل هذا الكتاب؟"، ونشر الكتاب في 30 تشرين ثاني / نوفمبر 1965، وكانت افتتاحيته كالآتي: "على مدى نصف قرن، تسببت السيارات في موت وإصابة العديدين، وكلفت الملايين من الناس الكثير من الحزن".

وتناول الفصل الأول سيارات "شفروليه" موديل "60 و63"، حيث سهل المحرك الخلفي في السيارة فقدان السائق السيطرة عليها، وتسبب بقلب السيارة أحيانًا أخرى، وما يزال العديد من المتحمسين للشركة والسيارة ينفون هذا العيب حتى اليوم، على الرغم من أن الشركة المصنعة أجرت العديد من التغيرات المهمة على موديلاتها بدأ من 1965.

ويركز الكتاب في معظمه على قائمة طويلة من قضايا السلامة المهملة تتراوح بين أداء الفرامل وعجلات القيادة والحوادث، وكان طرح الموضوع حادًا يتناول تجاهل صناعة السيارات للضرورات الأخلاقية للحفاظ على أمان الناس أثناء القيادة.

ولم يستغرق الكتاب وقتًا طويلًا حتى جذب الانتباه، بما في ذلك المشرعين، ففي شباط / فبراير عام 1966، طلب عضو مجلس الشيوخ أبراهام ريبيكوف لقاء رالف للإدلاء بشاهدته أمام لجنة فرعية في مجلس الشيوخ حول سلامة السيارات.

وأكدت مدير الإدارة الوطنية للسلامة المرورية في أواخر السبعينات جوان كلايبروك، أن رالف ذهب أبعد من كتابه، ووصل إلى الضغط في سبيل إعلاء قضيته، ولعب دورًا حاسمًا باتصاله بوسائل الإعلام والتواصل يوميًا معهم ومنحهم أفكار جديدة وقصص جديدة والتحدث مع المبلغين عن المخالفات.

وأخذت حملة رالف المزيد من المصداقية بعد ضبط تعيين "جنيرال موترز" لمحققين خاصين للتحقق من خلفية رالف، وقالت الشركة في ذلك الوقت إنها تريد أن تعرف إذا كان رالف يعمل لحساب أي من محامي المصابين في الحوادث، وقال السيناتور أبرهام في ذلك الوقت أيضًا إن هدف "جنيرال موتورز" كان تشويه صورة رالف، فاعتذرت الشركة رسميًا عن ما فعلت.

وحقق الكتاب أعلى المبيعات بحلول ربيع 1966 جنبًا إلى جنب مع كتاب ترومان كابوت "بدم بارد"، وكان من بين مهنئي رالف مدير عام "شفورليه" ادوارد كول، في الوقت الذي صنعت فيه سيارة "كورفاير" التي اعتبرت خطوة جريئة ومبتكرة في سيارة أكثر كفاءة من حيث استهلاك الوقود وكان ابنه دايفد أحد الذين اقتنوا هذه السيارة.

وأكد دايفيد ادوارد كول، أن والده ما كان ليسمح له بقيادة موديل 1960 لو أنه عرف عن قضايا السلامة، وأشار إلى أن والده اعتقد بأن رالف لم يفهم تعقيد ومفاضلات هندسة السيارات وأن كتابه شجع الناس على مقاضاة صناعة السيارات.

ووقع الرئيس ليندون جونسون في كانون الأول / ديسمبر أي بعد حوالي عشرة أشهر من نشر الكتاب، على قانون المرور القومي وسلامة السيارات الذي تطلب اعتماد معايير جديدة وتحسين أداء معايير السلامة وإنشاء وكالة لتنفيذ هذه المعايير والإشراف عليها، وأدخلت للسيارات منذ ذلك الوقت العديد من المتطلبات الجديدة للسلامة مثل الوسائد الهوائية والفرامل والتحكم الإلكتروني بالثبات، وكاميرات الرؤية الخلفية والكبح التلقائي.

وانخفض معدل الوفيات بشكل لافت للنظر، وفي عام 1965 كان هناك حوالي خمس وفيات لكل 100 مليون ميل على الطريق، ووفقا لوكالة السلامة المرورية في عام 2014، أصبح العدد حالة وفاة واحدة لكل 100 مليون ميل.

وأوضح المدير التنفيذي لمركز سلامة السيارات وهي مؤسسة غير ربحية تأسست عام 1970 على يد رالف نادر واتحاد المستهلكين ويدعى كلارنس ديتلو، أنه فقط بالنظر إلى تقلص عدد الوفيات، يمكن رؤية مدى فائدة كتاب رالف.

واستمر كل من رالف وكلارنس في الدفع لاتخاذ وكالة السلامة المرورية إجراءات أكثر صرامة، وأظهر تحقيق أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" العام الماضي أن الوكالة كانت في الكثير من الأحيان تتلكأ في تحديد المشاكل واستخدام صلاحياتها القانونية الكاملة ضد شركات صانعة السيارات.

وأدى اعتراف جنيرال موتورز الأخير بأنها فشلت على مدى عقد من الزمن عن الكشف عن العيب القاتل في مفتاح التشغيل إلى إحياء وكالة السلامة من جديد.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

50 عامًا على غير آمن في أي سرعة الذي أحيى عالم السيارات 50 عامًا على غير آمن في أي سرعة الذي أحيى عالم السيارات



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib