النَّائب أحمد التُّهامي يُؤكِّد أنَّ إحداث آليَّة تسيير لجان تقصي الحقائق أمرًا عاجلًا
آخر تحديث GMT 09:25:48
المغرب اليوم -

أكَّد أنَّ الدُّستور المغربي يمنحها للبرلمان والحاجة إليها ضرورة

النَّائب أحمد التُّهامي يُؤكِّد أنَّ إحداث آليَّة تسيير لجان تقصي الحقائق أمرًا عاجلًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - النَّائب أحمد التُّهامي يُؤكِّد أنَّ إحداث آليَّة تسيير لجان تقصي الحقائق أمرًا عاجلًا

لجان تقصي الحقائق
الرباط ـ نعيمة المباركي

قال عضو الفريق النيابي، في مجلس النواب، أحمد التهامي، أن "مجلس النواب يدخل عامه الثالث خلال الولاية التشريعية الحالية، ولا يزال يفتقد إلى الآلية القانونية لطريقة تسيير اللجان النيابية لتقصي الحقائق، باعتبارها من أهم آليات الرقابة التي يمنحها الدستور للبرلمان".وأضاف أحمد التهامي، مساء الأربعاء، خلال المناقشة العامة لمشروع القانون المُنظِّم لطريقة تسيير اللجان النيابية لتقصي الحقائق، في الجلسة العامة لمجلس النواب، أن "إحداث تلك الآلية القانونية أصبح أمرًا ملحًا ومستعجلًا اليوم، لمعالجة والتقصي في عدد من القضايا، إما بطلب من النواب، أو حتى بطلبات من الوزراء أنفسهم".وسجَّل التهامي، تعامل الغالبية والحكومة مع التعديلات التي أدخلها مجلس المستشارين على هذا القانون، بنوع من التمسك المفرط لقاعدة النسبية، قائلًا "إن لم أقل بنوع من الديكتاتورية"، مُؤكِّدًا أن "الأمل كان هو التعامل بنوع من الاحترام مع اجتهادات زملائنا في الغرفة الثانية، وبطريقة تفوق المواقع لتكريس الثنائية البرلمانية بمفهومها الحقيقي".وأبرز التهامي، أن "اختلاف المعارضة مع الغالبية والحكومة في موضوع السماح بنشر تقارير اللجان النيابية لتقصي الحقائق"، معتبرًا أن "اعتراض الحكومة على عملية النشر في الجريدة الرسمية، تنطوي على نوع من المفارقة، إذ في الوقت الذي تسمح بمناقشة مضمون هذا التقرير في الجلسة العلنية تمنع من نشره، وهو أمر مخالف للتوجهات العامة التي تسير فيها البلاد، ولاسيما ونحن نتحدث على قرب المجيء بقانون الحق في المعلومة".وكان أحمد التهامي، ذكَّر الحكومة في بداية تدخله أن كلمته يلقيها باسم فرق المعارضة في مجلس النواب، وأن فلسفة هذا القانون تندرج ضمن تكميل الدستور، وأنه بقدر ما كانت المعارضة إيجابية في التعامل مع هذا النص بقدر ما تأسفت على طريقة تعامل الحكومة مع مبادرة النواب، باعتباره مقترح قانون تنظيمي في الموضوع.وقبل أن تتدخل الرسالة الملكية لمناسبة الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس البرلمان، والتي صححت الوضع وجعلته سليمًا، حين اعتبرت أن وضع النواب لمقترحات القوانين التنظيمية حق مضمون على قدم المساواة بين النواب والحكومة،  وأن النص الذي بين يدي البرلمان اليوم في إطار القراءة الثانية هو في حالة جودة لا بأس بها تجعل المعارضة تتعامل معه بشكل إيجابي أي لن تصوت ضده.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النَّائب أحمد التُّهامي يُؤكِّد أنَّ إحداث آليَّة تسيير لجان تقصي الحقائق أمرًا عاجلًا النَّائب أحمد التُّهامي يُؤكِّد أنَّ إحداث آليَّة تسيير لجان تقصي الحقائق أمرًا عاجلًا



صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 04:19 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

ترامب ينتقد الأساليب العسكرية الإسرائيلية في لبنان
المغرب اليوم - ترامب ينتقد الأساليب العسكرية الإسرائيلية في لبنان

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:37 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور وتجنب الأخطار

GMT 05:46 2017 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

شركة "زينوس" تعود لتصنيع سيارات E10 الرياضية

GMT 11:32 2024 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

قطع ازياء صيفية ستظل موضتها رائجة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib