مجموعة العشرين تكشف عن تحسّن احتمالات النمو في الدول الغنية
آخر تحديث GMT 08:50:02
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

تأجيل التصويت على مصادرة أملاك عقارية في قبرص

مجموعة العشرين تكشف عن تحسّن احتمالات النمو في الدول الغنية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مجموعة العشرين تكشف عن تحسّن احتمالات النمو في الدول الغنية

مواجهات بين المتظاهرين والشرطة
واشنطن ـ رولا عيسى

أبدت مجموعة الدول العشرين صاحبة الاقتصادات الرئيسة في العالم، تفاؤلاً في شأن التوقعات للنمو العالمي، على الرغم  من أن مسؤوليها الماليين المجتمعين في واشنطن على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين، عبروا عن قلقهم من أن عدم قدرة اليونان على إبرام اتفاق مع دائنيها، قد يقوّض التعافي الأولي الجاري في أوروبا.

وبيّن وزراء المال ومحافظو المصارف المركزية في دول مجموعة العشرين، في بيان ختامي عقب اجتماع على مدى يومين فجر السبت، أن الأخطار التي تواجه الاقتصاد العالمي تقلّصت مع تحسّن احتمالات النمو في الدول الغنية، لكنهم حذروا من تحديات تشمل تقلبات أسعار الصرف والتوتر السياسي وانخفاض التضخم. وزاد البيان، أن "الأخطار التي تواجه الاقتصاد العالمي، باتت أكثر توازناً منذ اجتماعنا الماضي".

ولفت البيان إلى أن "آفاق المدى القريب للاقتصادات المتقدمة، خصوصاً منطقة اليورو واليابان، تحسنت في الآونة الأخيرة في الوقت الذي تواصل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تحقيق نمو قوي، وهو ما قد يدعم تعافياً عالمياً أقوى".

وأضاف البيان "ثمة تحديات مهمة، منها تقلب أسعار الصرف، وطول أمد التضخم المنخفض، واستمرار الخلل في الموازين الداخلية والخارجية، وارتفاع الدين العام، فضلاً عن التوترات السياسية".

وشدد نائب رئيس الوزراء التركي علي باباجان في مؤتمر صحافي، على أن المناقشات الرسمية لم تتناول اليونان، لكن من الواضح أن الدولة كانت حاضرة في أذهان المسؤولين في واشنطن. واعتبر وزير المال البريطاني جورج أوزبورن "من الملاحظ أن الأجواء أكثر قتامة مما كانت عليه في الاجتماع الدولي السابق"، مضيفاً أن المناقشات بخصوص اليونان "تخللت" كل اجتماع.

وتابع "واضح الآن بالنسبة إلي، أن أي زلة أو سوء تقدير من أي جانب قد تعيد الاقتصادات الأوروبية بسهولة إلى الوضع الخطير الذي شهدناه قبل ثلاثة أو أربعة أعوام".

وتحاول أثينا إبرام اتفاق مع دائنيها من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد، لتخفيف شروط خطة إنقاذ اقتصادها، غير أن التقدّم في المحادثات بطيء للغاية، وقد تنفد السيولة اليونانية قبيل حلول أجل تسديد ديون الشهر المقبل. وتسبّبت المخاوف في شأن اليونان في هبوط الأسهم في أوروبا وفي وول ستريت. وفي حين عبرت مجموعة العشرين عن تفاؤل حذر في شأن الاقتصاد العالمي، لفتت إلى أخطار حدوث تقلبات مالية مع استعداد مجلس الاحتياط الفيديرالي الأميركي لزيادة أسعار الفائدة.

وحثت حكومة الرئيس الأميركي باراك أوباما، اليونان على المضي سريعاً في المفاوضات الفنية الرامية الى التوصّل إلى اتفاق في شأن شروط عملية إنقاذها مع صندوق النقد والاتحاد الأوروبي، واعتبرت أن الفشل في إبرام اتفاق قد يضر الاقتصاد العالمي.

وفي قبرص، الخاضعة لرزمة إنقاذ بدورها، أجّل البرلمان الجمعة مجدداً التصويت على مشروع قانون مثير للجدل حول مصادرة أملاك عقارية بسبب العجز عن التسديد، وذلك بسبب مواجهات بين متظاهرين والشرطة. وتجمع نحو 250 محتجاً على القانون أمام البرلمان، هاتفين: "لا لاستيلاء المصارف على أي منزل" و"توقفوا عن تدمير البلد".

وحاول محتجون اجتياز حاجز الأمن أمام البرلمان، ووقعت مناوشات مع الشرطة من دون وقوع إصابات. وبعد أربع ساعات من المناقشات الحامية داخل البرلمان لنص القانون الذي تطالب به ترويكا دائني جمهورية قبرص (الاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد)، تقرّر تأجيل التصويت إلى وقت لاحق السبت. وجمع حزب "ديسي" الحاكم مع حزب معارض صغير، 28 صوتاً لصالح مشروع القانون من أصل 56 نائباً. ويتوقع أن يصوت حزب "أكيل" (الشيوعي)، أبرز أحزاب المعارضة، مع أحزاب صغيرة أخرى ضد مشروع القانون. وبذلك، فإن مرور مشروع القانون من عدمه، سيكون رهناً بتصويت حزب "أديك" الاشتراكي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجموعة العشرين تكشف عن تحسّن احتمالات النمو في الدول الغنية مجموعة العشرين تكشف عن تحسّن احتمالات النمو في الدول الغنية



GMT 21:41 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib