قائد الجيش الوطني يعلن بدء المعركة الحاسمة والتقدم نحو قلب العاصمة الليبية
آخر تحديث GMT 00:45:23
المغرب اليوم -

أوصى باحترام الممتلكات الخاصة والعامة ومراعاة قواعد الاشتباك

قائد الجيش الوطني يعلن بدء المعركة الحاسمة والتقدم نحو قلب العاصمة الليبية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قائد الجيش الوطني يعلن بدء المعركة الحاسمة والتقدم نحو قلب العاصمة الليبية

المشير خليفة حفتر
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

أعلن قائد "الجيش الوطني الليبي"، المشير خليفة حفتر، مساء الخميس، عن إطلاق "معركة حاسمة" للسيطرة على العاصمة الليبية طرابلس وبدء التقدم نحو قلبها.

وقال حفتر، في كلمة ألقاها بهذا الصدد، متوجها إلى قواته: "نستعيد بفضل جيشنا الوطني ليبيا من براثن الإرهاب والخونة... اليوم نعلن معركة حاسمة والتقدم نحو قلب العاصمة، لتكسروا قيدها وتفكوا أسرها، وتبعثوا البهجة والفرحة في نفوس أهلها".

وأضاف حفتر: "أوصيكم باحترام حرمات البيوت، والممتلكات الخاصة والعامة، ومراعاة قواعد الاشتباك ومبادئ القانون الدولي الإنساني".

وتابع، في ختام كلمته: "في نداء أخير لن يتكرر، في هذه اللحظات التاريخية الحاسمة، إننا ندعو كل أبنائنا من الشباب بمختلف دوافعهم وانتماءاتهم، الذين جرفتهم دعوات المضللين، وحملوا السلاح لمواجهة الجيش الوطني، ندعوهم دعوة صادقة أمام الله وأمام الليبيين إلى أن يلزموا بيوتهم ويعودوا إلى رشدهم حرصا على حياتهم ومستقبلهم، ورأفة بأهلهم وذويهم، ليضمنوا السلامة والأمان وتمنح لهم فرص التأهيل والتعليم والعمل الشريف والعيش الكريم، وأن يوفروا جهدهم وطاقاتهم لبناء ليبيا جديدة يدا بيد مع باقي إخوانكم مع الشباب الليبيين. فالجيش منتصر لا محالة".

ومن جانبه؛ قال المحلل السياسي الليبي، عبد الباسط بن هامل، لقناة RT، إن إعلان قائد "الجيش الوطني الليبي"، المشير خليفة حفتر عن "ساعة الصفر لتحرير طرابلس" يعني أن ذلك سيتم خلال مدة وجيزة.

وأعرب المحلل السياسي في حديث خاص عن اعتقاده أن كلمة حفتر "تعطي دلائل عديدة أولها أن عملية التحرير ستشمل أربع مدن وليس طرابلس وحدها، هي بني وليد والزاوية ومصراتة وغريان، بالاضافة بالطبع لطرابلس".

وتابع المحلل: "لا أبالغ إن قلت إن ساعات تفصلنا عن الحسم وليست أيام".

وأضاف أن "المجتمع الدولي بات يتقبل عملية التحرير بعد اتفاق (الرئيس التركي رجب طيب) أردوغان مع (رئيس المجلس الرئاسي التابع لحكومة الوفاق الليبية، فايز) السراج بشرط أن تكون سريعة وحاسمة وأتوقع أن يتم خلالها القبض على السراج وجماعته بتهمة الخيانة العظمى بعد أن أرادوا بتوقيعهم على تلك الاتفاقية إعادة ليبيا لحظيرة الدولة العثمانية، وهو ما لا يمكن قبوله من قبل الشعب الليبي".

فيما أعلن "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير، خليفة حفتر، مساء الخميس، عن بسط سيطرته على الطريق الرئيس في منطقة الساعدية ومقر كلية ضباط الشرطة بصلاح الدين في محيط العاصمة طرابلس.

وقالت "شعبة الإعلام الحربي" التابعة لقوات حفتر إنها بسطت سيطرتها على مقر كلية ضباط الشرطة في منطقة صلاح الدين، كما سيطرت على "امتداد الطريق الرئيس بمنطقة الساعدية وصولا إلى منطقة التوغار".

وتأتي هذه التطورات بعد مرور نحو ساعتين على إعلان قائد "الجيش الوطني الليبي" عن إطلاق "معركة حاسمة لفك أسر" العاصمة الليبية طرابلس وبدء تقدم قواته نحو "قلب" المدينة.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة منذ الإطاحة بنظام الزعيم الراحل، معمر القذافي، عام 2011. ويتنازع على السلطة حاليا طرفان أساسيان، هما حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا والمتمركزة في العاصمة طرابلس بقيادة فايز السراج، الذي يتولى منصب رئيس المجلس الرئاسي، والثاني الحكومة المؤقتة العاملة في شرق ليبيا برئاسة عبد الله الثني، والتي يدعمها مجلس النواب في مدينة طبرق و"الجيش الوطني الليبي" بقيادة حفتر.

وفي تصعيد خطير للتوتر في البلاد، أطلقت قوات حفتر يوم 4 أبريل الماضي، حملة واسعة للسيطرة على طرابلس، وقالت إنها تسعى "لتطهيرها من الإرهابيين"، فيما أمر السراج القوات الموالية لحكومة الوفاق بصد الهجوم بقوة.

قد يهمك ايضا:

"الجيش الوطني الليبي" يبدأ محاصرة مصراتة ويسيطر على منطقة السدادة

مسؤول بالجيش الليبي لـ"العربية.نت": لن نترك ليبيا للأتراك

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قائد الجيش الوطني يعلن بدء المعركة الحاسمة والتقدم نحو قلب العاصمة الليبية قائد الجيش الوطني يعلن بدء المعركة الحاسمة والتقدم نحو قلب العاصمة الليبية



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 07:11 2025 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 17 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 06:47 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يرفض الظهور في "مساء dmc" بسبب 250 ألف جنيه

GMT 00:15 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"الجفاف" يستنزف خزانات المياه ويعصف بالمزارعين في المغرب

GMT 09:08 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

الوداد يعير المترجي لشباب المحمدية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib