الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي تُسلط الضوء على صعود منافس ترامب
آخر تحديث GMT 15:19:12
المغرب اليوم -

بسبب ارتباطه بالرئيس السابق ذو الشعبية الكبيرة

الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي تُسلط الضوء على صعود منافس "ترامب"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي تُسلط الضوء على صعود منافس

ترامب
واشنطن - المغرب اليوم

تسلط الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي الضوء على الصعود الصاروخي للمترشح بيرني ساندرز الذي يرى البعض أنه الأوفر حظا في تمثيل الديمقراطيين في حلبة الانتخابات الرئاسية، والسبب ببساطة أنه يجيد اللعبة التي سبق ولعبها الرئيس دونالد ترامب.

وقد يكون جو بايدن منافسا قويا لساندرز داخل الحزب الديمقراطي، بسبب ارتباطه بالرئيس السابق ذو الشعبية الكبيرة، باراك أوباما، إلا أن ساندرز هو الصوت "الأعلى" بين الاثنين، بسبب أرائه الحادة وتوجهاته اليسارية الجاذبة للشباب، مما جعله مشابها للرئيس الحالي دونالد ترامب في أمور كثيرة.

ترامب وساندرز

وتشابه حملة ساندرز الرئاسية حملة ترامب في 2016 بأمور كثيرة، فكلاهما يجذبان حشودا كبيرة، وخطابات "جريئة"، بوعود ضخمة، بحسب المحلل السياسي.

ونعود بالذاكرة لأغسطس 2015، حين احتشد أكثر من 30 ألف مناصر للوقوف مع ترامب في ولاية ألاباما الجنوبية، في موقف جاء بوقت لم يعط فيه خبراء السياسة في الولايات المتحدة ترامب أي فرصة للانتصار، وفقا لمقال على شبكة سي إن إن، للخبير السياسي دين عبيدالله.

ومثل ترامب، يشهد ساندرز اليوم حضورا لافتا وحشودا مشابهة لترامب، حيث تم نقل كلمة ساندرز في مدينة دينفر لقاعة أضخم، تتسع لقرابة 12 ألف شخص، لأن القاعة الأولية التي اتسعت لـ5 آلاف، لم تكفي الطلبات الهائلة على الحضور.

الحشود الكبيرة كانت من العلامات التي دلت على انتصار قادم لترامب، ولكن الخبراء لم ينتبهوا لها وقتها.

والتشابه الثاني بين ترامب وساندرز هو التحذيرات التي اطلقها النقاد السياسيين للحزبين، في حال تمثيل ترامب للجمهوريين وساندرز للديمقراطيين.

والعديد من النقاد السياسيين حذروا من أنه إذا رشحت الأحزاب المعنية ترامب أو ساندرز، فأنهما "سيسقطان حزبهما إلى القاع"، وهو ما لم يحصل، فترامب حاز على الرئاسة وحافظ على سيطرة الجمهوريين في مجلس النواب ومجلس الشيوخ.

ووصل الأمر وقتها من بعض الديمقراطيين للشعور بسعادة بالغة من فكرة خوض الانتخابات ضد ترامب، لأنهم شعروا بأنه "سيُسحق" بنفس الطريقة التي خسرها مرشح الحزب الجمهوري المحافظ عام 1964، باري غولد ووتر، أمام الرئيس ليندون جونسون في تلك الانتخابات.

لكن الواقع هو أنه في 2016 مع تأهل ترامب كمرشح، تمسك الجمهوريون بالسيطرة على كل من مجلس الشيوخ (حيث خسر مقعدين فقط) ومجلس النواب.

ووفقا لعبيدالله، يحتفظ بعض الديمقراطيين اليوم بمخاوف مماثلة، في حال أصبح ساندرز "التقدمي للغاية" هو المرشح، فسيؤدي ذلك إلى خسارة الديمقراطيين للولايات الأكثر اعتدالا في الانتخابات.

ومن الممكن أن يمكّن هذا الأمر الحزب الجمهوري من استعادة سيطرته على مجلس النواب الذي فقده في عام 2018، وهي مشابهة لمخاوف الجمهوريين من ترشح ترامب في 2015.

من ناحيتهم، عبر الجمهوريون عن "فرحهم" من أن ساندرز قد يكون المرشح الرئيسي، معتقدين أنهم يستطيعون استخدام "اشتراكيته الديمقراطية" لتخويف الناخبين، وضمهم إلى الصف الجمهوري، حسب ما أشار عبيدالله في مقاله على موقع "سي أن أن".

لكن في حال ترشح ساندرز للانتخابات الرئاسية النهائية، فمن المتوقع أن يسارع لإثبات بأنه ليس "اشتراكيا مخيفا"، وأن أهدافه الرئيسية تكمن بتوفير التأمين الصحي الشامل للمواطنين، وتقليص الفروقات في الدخل، وهي النقطتين الرئيستين بالنسبة له، حسب ما أشار في خطابات كثيرة العام الماضي.

ضد المؤسسة

ويتبنى ساندرز خطابا شعبويا مثل ترامب تماما، لكنه في اتجاه معاكس للرئيس الأميركي، حيث يحمل توجهات اشتراكية يسارية قوية، تنادي بالعدالة الاجتماعية والمساواة.

ويقدم ساندرز نفسه "ضد المؤسسة السياسية الأميركية"، تماما مثل ترامب، الذي وقف كيميني متطرف، معارض لسياسات الولايات المتحدة التي سبقته.

ومثل ما نجح ترامب بركوب موجة امتعاض الشعب الأميركي من المؤسسة السياسية الأميركية، قد ينجح ساندرز بركوبها في الاتجاه المعاكس.

كما يمتلك ساندرز حضورا قويا داخل أوساط الشباب والفئات المهمشة، وخاصة الأميركيين من أصل مكسيكي أو لاتيني.

ومن العلامات التي تشير إلى أن ساندرز مرشح حقيقي للرئاسة، الاستطلاع الذي أجرته صحيفة واشنطن بوست ومحطة إيه بي سي الشهر الماضي، والذي أظهر أن ساندرز يتفوق على ترامب بنسبة 51 بالمئة بين الناخبين المحتملين.

ومن المؤكد ألا يعني هذا الاستطلاع أن الانتخابات ستنتهي على هذا النحو، لكنه يوضح أن ساندرز يستقطب حاليا دعما كبيرا من الشعب الأميركي.

ووفقا لتحليل بيانات انتخابي أجرته جامعة ساوث كاليفورنيا مؤخرا، فأن ساندرز يمتلك دعما كبيرا من "البيض غير المتعلمين"، و"الأقلية اللاتينية"، وهما فئتان متوزعتان بشكل كبير على عدة ولايات، ولا تنحصران بولايات محدودة، مثل معارضيه من "البيض المتعلمين"، و"ذوي الأصول الأفريقية"، مما يعني أن انتصاره في ولايات جديدة قد يكون أمرا واردا، حسب ما أشار موقع "سي أن أن".

ورغم صعوبة مهمة ساندرز، خاصة مع مساندة حزبه الواضحة لمنافسه بايدن، إلا أن شعبويته ومواقفه الحادة، ونجاح استراتيجية ترامب قبله، قد تضعه داخل المكتب البيضاوي في البيت الأبيض في 20 يناير 2021.

قد يهمك ايضا

دونالد ترامب يتبرع برواتب 3 أشهر لرفد جهود احتواء "كورونا"

الرئيس الأميركي يجري مكالمة هاتفية مع زعيم طالبان

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي تُسلط الضوء على صعود منافس ترامب الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي تُسلط الضوء على صعود منافس ترامب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟

GMT 07:27 2020 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أكادير تستقبل أول مجموعة من السياح البريطانيين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib