التيئيس وعزوف المغاربة يدفع حزب البيجيدي للصعود إلى الواجهة
آخر تحديث GMT 14:29:22
المغرب اليوم -

مع اقتراب انعقاد الانتخابات الجماعية في2021 وبعدها التشريعية

التيئيس وعزوف المغاربة يدفع حزب البيجيدي للصعود إلى الواجهة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التيئيس وعزوف المغاربة يدفع حزب البيجيدي للصعود إلى الواجهة

المغرب
الرباط - المغرب اليوم

زمن يسير يفصلنا عن الانتخابات الجماعية لسنة 2021 وبعدها بوقت وجيز الانتخابات التشريعية، وفي هذا الوقت الوجيز لا يزال الجدل محتدما حو ل مسألة المشاركة في الانتخابات، هل تستمر طوعية أم ينبغي إلباسها طابع الإجبار.اليوم هناك إحساس طاغ بأن نسبة العزوف لن تتراجع، وربما تستفحل، وهذا مرده إلى الفشل الحزبي والحكومي معا، حيث سارت حكومة العدالة والتنمية بالناس إلى المزيد من اليأس، وقد يكون تيئيسا، لأن حزب البيجيدي سيجني الكثير من وراء هذا التيئيس.

يعرف المتتبعون للشأن الانتخابي المغربي أن العزوف هو الشبح الأخطر الذي يتزايد باستمرار، وأن هذا العزوف ليس شرا كله، بل هو نعمة كبيرة لبعض الأحزاب، وبالخصوص لحزب العدالة والتنمية، الذي يقتات من يأس الناس أكثر مما يقتات من برنامج الانتخابي.

في الانتخابات السابقة التي شهدت صعود “البيجيدي” إلى الواجهة الانتخابية، كان من الممكن أن يكون هذا الحزب مجرد رقم بسيط في المعادلة الانتخابية والسياسية، وألا يجني من المقاعد أكثر مما تجنيه باقي الأحزاب المتوسطة أو الصغيرة، لكن نسبة العزوف المتضخمة تدفع منتخبي هذا الحزب إلى الواجهة، لأنه حين يغيب أنصار البدائل الأخرى، فإن أنصار البيجيدي ينزلون بكثافة إلى مراكز التصويت، مطبقين نظرية “أنصر أخاك ظالما أو مظلوما”، ويزداد الوضع استفحالا حين تناصره تيارات دينية أخرى، بعضها يزعم العفة السياسية ولا يشارك أصلا في الانتخابات، ثم يدعم البيجيدي من وراء ستار.

في الانتخابات المقبلة قد يتكرر المشهد ويستفحل غياب الناخبين، ومع كل ارتفاع في حالة اليأس يتقدم البيجيدي أكثر وأكثر، ليس من أجل الحل، بل من أجل المزيد من التيئيس، وكل المغاربة رأوا ويرون ما فعلته حكومة البيجيدي في نسختيها الأولى والثانية، الأولى بقيادة بنكيران، والثانية بقيادة العثماني.

في انتظار الانتخابات، سيستمر الجدل حول نجاعة التصويت الإجباري، لكن قبل ذلك يجب أن نحاول إقناع الناس بأن يغيروا حالهم بأنفسهم طوعا واختيارا، وأن يعرفوا أن نزولهم إلى مكاتب التصويت سيقطع الطريق حتما على من غرقوا في العسل والفضائح كل هذه السنوات، فإذا أرادوهم فعلا أن يبقوا حاكمين لهم، فليبق الناس في منازلهم يوم الاقتراع.

وقد يهمك أيضا" :

أزمة فقدان الطوابع المالية تّربك مؤسسات لبنان والمسؤولون يتنصلون من تبعاتها

محمد علاوي يوضح سبب اعتذاره عن تشكيل الحكومة العراقية
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التيئيس وعزوف المغاربة يدفع حزب البيجيدي للصعود إلى الواجهة التيئيس وعزوف المغاربة يدفع حزب البيجيدي للصعود إلى الواجهة



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 05:14 2025 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 13 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:08 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

برج العرب يرتقي بمفهوم العطلات الصيفية الفاخرة

GMT 20:11 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نهضة بركان يحدد أسعار تذاكر مباراته أمام فيتا كلوب

GMT 17:27 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صفقة دفاعية تشعل الصراع بين كبار فرق البريميرليغ

GMT 12:59 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

محمد سهيل يدرب الوداد البيضاوي بدل عموتة

GMT 04:39 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

تبدأ مرحلة جديدة وعساك تحدّد أولويات مهمّة

GMT 02:09 2024 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

موضة التصميم الداخلي للأقمشة لعام 2024

GMT 16:07 2024 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

منتجعات التزلج الأكثر شهرة وجاذّبية في أوروبا

GMT 16:49 2023 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح تداولات بورصة الدار البيضاء بأداء متباين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib