شغيلة مراكز نداء متعددة الجنسيات تحتج ضد التضييق والعبودية في الرباط
آخر تحديث GMT 11:55:09
المغرب اليوم -

شغيلة مراكز نداء متعددة الجنسيات تحتج ضد "التضييق والعبودية" في الرباط

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - شغيلة مراكز نداء متعددة الجنسيات تحتج ضد

المملكة المغربية
الرباط - المغرب اليوم

فجر التضييق على العمل النقابي داخل اثنتين من أكبر شركات مراكز النداء (Centres d’appels) مزدوجة الجنسية في المغرب، غضب النقابيين داخل هذه المراكز، ودفعهم إلى خوض وقفة احتجاجية في العاصمة الرباط، مساء الاثنين، طالبوا فيها باحترام الحريات النقابية، مهددين بتدويل الاحتجاج نحو الدول الأصلية لهاتين الشركتين.ورفع المحتجون على كل من شركة “SITEL” وشركة “WEBHELP” شعارات طالبوا فيها بإرجاع كافة النقابيين المطرودين إلى عملهم ووقف المضايقات ضد الحق النقابي، احتراما للدستور المغربي والاتفاقيات الدولية في هذا المجال.

وذهب حسن المدني، عضو الاتحاد المغربي للشغل بجهة الرباط-سلا-تمارة مكلف بالقطاع الخاص، إلى القول: “لن نوقف المعركة إلى حين الاعتراف بالحق النقابي داخل هذه المؤسسات، وإذا لم تتراجع عن طرد زملائنا النقابيين، فإننا سنقوم بحملة وطنية ودولية، وقد شرعنا في اتخاذ الخطوات الأولى”، مضيفا أن “أبغض الحلال عند النقابي هو الإضراب، ولكن إذا أجبرتمونا سوف نستمر في التصعيد”.وأضاف المدني، في تصريح لهسبريس، أن الوقفة الاحتجاجية على الشركتين متعددتي الجنسيات المذكورتين، “تأتي بعد استنفاد جميع سبل الحوار؛ فمنذ تأسيس مكتبنا النقابي نُقابَل بطرد أغلب أعضائه”، لافتا إلى أن “العمل النقابي في المغرب لم يعد مشكلا، بعد أن تمت دسترته في دستور 2011”.

وتابع المتحدث ذاته بأن الاتحاد المغربي للشغل لا يفهم سبب طرد مناضلي مكتبه النقابي، معتبرا أن إقدام شركات كبيرة متعددة الجنسية على “محاربة العمل النقابي بالمغرب في سنة 2021 وفي العاصمة الرباط، شيء لا يمكن أن يصدقه عاقل”.وفيما تعذر أخذ رأي مسؤولي شركة “SITEL” التي نُظمت أمامها الوقفة الاحتجاجية، بسبب عدم تواجدهم داخل المقر، بحسب ما أخبرنا به الحراس، اعتبر حسن المدني أن الإدارة المركزية للشركة وشركة “Webhepl” في الخارج لن تقبل بالتضييق على العمل النقابي، محملا المسؤولية لـ”لوبي الفساد هنا، الذي يستفيد من مصّ دماء الأجراء”.

من جهته، قال أبو الحسن كريم، الكاتب لعام لنقابة شركة “SITEL” التابعة للاتحاد المغربي للشغل، إن هذه الوقفة الاحتجاجية تأتي تنديدا بما يحدث داخل الشركة، التي تتوفر على فروع في الرباط والدار البيضاء وفاس، معتبرا أنها “تقدمت من حيث المداخيل، ولكن وضعية المستخدمين وطريقة التسيير ما زالتا على حالهما”.وأضاف المتحدث ذاته أن مستخدمي الشركة ارتأوا إحداث مكتب نقابي للدفاع عن حقوقهم، بعد أن ازداد عددهم بشكل كبير، حيث يصل إلى 2700 مستخدم في مدينة الرباط وحدها، لكن “الإدارة قابلت ذلك بتوقيف أغلب أعضاء المكتب عن العمل بدون أن أي وثيقة رسمية تعلل هذا القرار”، على حد تعبيره.

وأردف أن النقابيين المطرودين لجؤوا إلى المسالك القانونية، لكن الإدارة رفضت الجلوس إلى طاولة الحوار لتسوية الأمر كما ينص على ذلك القانون، ليُحال الملف على اللجنة الإقليمية، حيث تم استدعاء مسؤولي المؤسسة من طرف والي الجهة، غير أنهم لم يحضروا، “وكأن هذه المؤسسة أكبر من الدستور ومن القانون المغربي، وهذا ما جعلنا نقتنع بأن هؤلاء الأشخاص لا يؤمنون بالحوار، ولا بد لنا من أن ننخرط في معركة نضالية حقيقية”.

وتابع المتحدث ذاته بأن نقابة الاتحاد المغربي للشغل ستستمر في معركتها النضالية “إلى حين الوصول إلى النتيجة المعترف بها من طرف البشرية جمعاء، وهي أنه لم تعد هناك عبودية في المغرب ولا في القرن الواحد والعشرين، وأنه لا يمكن أن يكون لديك مستخدمون يبنون المؤسسة وأنت تعاملهم بمنطق ألا يتحدثوا وألا يستفيدوا من أبسط حقوقهم”.

قد يهمك أيضَا :

الحكومة المغربية تقترب من إغلاق مراكز النداء المخالفة لشروط السلامة الصحية

تخوف كبير في صفوف العاملين بمراكز النداء بسبب "كورونا" في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شغيلة مراكز نداء متعددة الجنسيات تحتج ضد التضييق والعبودية في الرباط شغيلة مراكز نداء متعددة الجنسيات تحتج ضد التضييق والعبودية في الرباط



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib