تقرير يوضّح كيف يهدد انتشار وباء كورونا بانفجار لبنان
آخر تحديث GMT 11:29:18
المغرب اليوم -

الشارع يتأجّج بالغضب بعد تردّي الأوضاع المعيشية

تقرير يوضّح كيف يهدد انتشار وباء "كورونا" بانفجار لبنان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تقرير يوضّح كيف يهدد انتشار وباء

غضب الشارع من جديد في لبنان
بيروت - المغرب اليوم

تأجج غضب الشارع من جديد في لبنان، بعدما ضاق اللبنانيون ذرعا من تردي الأوضاع المعيشية في بلادهم، لاسيما وأن الأمور ازدادت سوءا بفعل تداعيات فيروس كورونا .وانطلقت التحركات الشعبية من طرابلس، شمالي البلاد، مساء الاثنين، وتمددت خلال الساعات الماضية في مختلف المناطق اللبنانية، رافعة شعارات ضد الطبقة السياسية الحاكمة التي تجر البلاد إلى مزيد من التأزيم والإفلاس المالي.ورغم التحذيرات من عدوى كورونا، إلا أن اللبنانيين رفضوا الاستمرار في "طريق مجهول" وقرروا الخروج مرة أخرى إلى الشوارع للاحتجاج.

ومساء اليوم، احتج متظاهرون أمام مصرف لبنان بالعاصمة بيروت، فيما جال آخرون على منازل زعماء طرابلس، بينما اختار محتجون إلقاء قنابل مولوتوف على فرع مصرف لبنان في صيدا، وقطعت فئة أخرى الطريق في بلدة العبدة في عكار شمالي البلاد.وفي وقت سابق من الثلاثاء، أقدم عدد من المحتجين في مدينة طرابلس على تحطيم وحرق عدد من واجهات المصارف، كما رشقوا جنودا بالحجارة وردوا بإطلاق الغاز المسيل للدموع واستخدام الهراوات.

ويعكس العنف تزايد الفقر واليأس في البلاد وسط أزمة اقتصادية ومالية مكبلة تفاقمت منذ أكتوبر الماضي، عندما اندلعت الاشتباكات في أنحاء البلاد، وأدت إجراءات الإغلاق، التي فرضتها السلطات لإبطاء تفشي كورونا، إلى تفاقم الأزمة، وتركت عشرات الآلاف الآخرين من الناس عاطلين عن العمل، وفقدت العملة المحلية أكثر من 50 في المئة من قيمتها وفرضت البنوك قيودا مكبلة على رأس المال، وسط أزمة في السيولة.

وفي حديثهم لـ"سكاي نيوز عربية"، عبر عدد من اللبنانيين عن استيائهم من الوضع الاقتصادي الذي وصل إليه البلد، معتبرين أن خروج المحتجين للمطالبة بلقمة عيش لا يجب أن يواجه بالقمع، وذكر أحدهم "الناس تعيش وجعا غير مسبوق.. لكن للأسف الدولة تقمع هذه المطالب".وقالت متظاهرة "أولادنا يموتون بسبب الجوع.. الوضع لا يطاق"، فيما بعث آخر رسالة لقيادة الجيش، قائلا "الشعب الجيعان لا يؤلمه الرصاص. نطالب بلقمة العيش ونقول للسياسيين جوعتمونا وأكلتم أموالنا".

نوايا خبيثة

وحث رئيس الوزراء حسان دياب اللبنانيين على الامتناع عن العنف، وقال إن "نوايا خبيثة خلف الكواليس" تهز الأمن والاستقرار.وأضاف دياب في بيان "نحن اليوم أمام واقع جديد، واقع أن الأزمة المعيشية والاجتماعية تفاقمت بسرعة قياسية، وجزء منها بفعل فاعل، خصوصا مع ارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي في السوق السوداء إلى مستويات قياسية".وانخفضت الليرة اللبنانية، التي فقدت ما يزيد على نصف قيمتها منذ أكتوبر، بشكل حاد خلال الأسبوع الماضي.وقال أحد المستوردين إن الدولار بيع مقابل 4200 ليرة لبنانية اليوم الثلاثاء، على الرغم من توجيه البنك المركزي الذي حدد السعر عند 3200 ليرة.

بطون خاوية

وذكر عضو مجلس النواب اللبناني ووزير الداخلية السابق، نهاد المشنوق، في تصريحه لـ"سكاي نيوز عربية" أن "الكل يتقاسم مسؤولية ما وصلنا إليه اليوم.. هذه تظاهرات البطون الخاوية، وهذه الاحتجاجات ستكبر وتزداد لأن لا أحد يقدم الجواب عن الخطوة القادمة لإصلاح أو بالأحرى تنظيم الخراب"، وأضاف "منذ أن شكلت هذه الحكومة، لا نرى أي بارقة أمل.. هناك خراب مالي واقتصادي واجتماعي كبير في لبنان".

أما النائب السابق مصباح الأحدب فقال إن الوضع الاقتصادي والاجتماعي في طرابلس منهار، مشيرا إلى أن تداعيات فيروس كورونا زادت الوضع سوء، وتابع "هناك استياء كبير جدا من طرف اللبنانيين.. كما أن التناحر بين القوى السياسية مضر جدا بالدولة".من جهته، أوضح الكاتب الصحفي محمد نمر أن "الانفجار الاجتماعي كان متوقعا، خصوصا وأن الحكومة لم تقدم أي خطة اقتصادية ولم تجر أي تعديلات ملموسة، كما أن حزب الله يواصل فساده السياسي".

واشنطن تعلق

وأوضح متحدث باسم الخارجية الأميركية لـ"سكاي نيوز عربية": "نأسف للتقارير عن الخسائر في الأرواح والممتلكات في لبنان ونحث الجميع على الامتناع عن العنف أو الأعمال الاستفزازية، وكذلك اليقظة المستمرة في التباعد الاجتماعي في سياق جائحة فيروس كورونا".وأضاف "هناك خيارات صعبة ونحن ندعم حق الشعب اللبناني في الاحتجاج سلميا والتعاطف مع مطالبه المشروعة بإصلاحات حقيقية ودائمة تعالج المشاكل الهيكلية وتنشط الاقتصاد"، وتابع "إن أولئك الذين يقطعون تلك الجهود بالعنف والأعمال الاستفزازية يقوضون الخطاب المدني".

وقد يهمك ايضا:

سياسيون يُهاجمون حسان دياب بعد تصريحاته ضد حاكم مصرف لبنان

بعقلين اللبنانية تشهد جريمة مُروِّعة ضحيتها 9 قتلى والجاني ما زال فارًّا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير يوضّح كيف يهدد انتشار وباء كورونا بانفجار لبنان تقرير يوضّح كيف يهدد انتشار وباء كورونا بانفجار لبنان



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 08:44 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شركة أرامكو السعودية تنفي زيادة أسعار البنزين

GMT 04:38 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مستجدات مشروع مغربي-إماراتي لتزويد1000 قرية بالطاقة الشمسية

GMT 02:53 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

صابرين تؤكد صدمة عائلتها من مسلسل "الجماعة 2"

GMT 11:08 2016 الجمعة ,11 آذار/ مارس

تعلمي العناية بنفسك خلال فترة النفاس

GMT 01:30 2025 الجمعة ,15 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الجمعة 15 أغسطس/آب 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib