مصادر تؤكد أن فيضانات تطوان تكشف هشاشة البنية التحتية في المغرب
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

مصادر تؤكد أن فيضانات تطوان تكشف "هشاشة البنية التحتية" في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مصادر تؤكد أن فيضانات تطوان تكشف

فيضانات تطوان
الرباط-المغرب اليوم

بعد سنتين شحت فيهما السماء وساد الجفاف، يشهد المغرب هذا العام هطول أمطار قوية تتسبب، بين الفينة والأخرى، في فيضانات جارفة تسفر عن أضرار مادية جسيمة.وبعد الدار البيضاء وطنجة، تكرر مشهد الفيضانات، الاثنين، في مدينة تطوان شمالي البلاد، حيث غمرت مياه الأمطار شوارع "الحمامة البيضاء" وحولتها إلى ما يشبه أودية تسبح فيها السيارات.وبحسب السلطات المحلية، فقد وصلت الأمطار إلى 100 مليمتر ما بين السابعة صباحا والرابعة بعد الزوال، مما أدى إلى "ارتفاع منسوب بعض المجاري المائية وتسجيل فيضانات بمجموعة من قنوات الصرف الصحي، نجمت عنها العديد من الخسائر المادية، من دون أن تخلف خسائر في الأرواح".وأضاف بلاغ في هذا الصدد، أنه تم تسجيل تسرب مياه الأمطار لما يناهز 275 منزلا في عدد من أحياء المدينة، فيما جرفت التدفقات 11 سيارة، كما أدت المياه الغزيرة إلى انهيار جزئي للجدران الخارجية لبعض المؤسسات والمرافق، وغمر بعض الطرق بالمياه.

وتظهر المقاطع التي تداولتها المنصات الاجتماعية على نطاق واسع، السيول وهي تجرف عددا من السيارات من الحجم الصغير والكبير، وتعطل حركة السير لعدة ساعات على بعض المحاور.وتمتاز مدينة تطوان بتضاريسها الجبلية، وهو ما يجعل السيول أكثر قوة في المناطق المرتفعة، وتبرز المدينة ضمن المناطق المشمولة بنشرة إنذارية لمديرية الأرصاد الجوية التي حذرت من أمطار قوية تصل إلى 70 مليمترا.وفي تفاعل مع مقاطع الفيديو المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، استنكر عدد من المغاربة ما وصفوه بضعف البنيات التحتية وهشاشتها، ونددوا بـ"تقصير" المجالس المنتخبة في إعادة تأهيل البنى الأساسية.وقد أعادت فيضانات تطوان إلى الأذهان ما حدث قبل أيام في مدينة طنجة شمالي المغرب، حيث غمرت مياه الأمطار معملا سريا تحت الأرض مما أسفر عن غرق ووفاة 28 شخصا.

كما كان المجلس البلدي لمدينة الدار البيضاء، العاصمـة الاقتصادية للمغرب، في مرمى الانتقادات بعد الفيضانات القوية التي شهدتها المدينة في يناير المنصرم، وأسفرت عن خسائر مادية جسيمة وانهيار منازل قديمة مما تسبب في سقوط ضحايا.وتشير أصابع الاتهام في كل مرة إلى "تقصير" المجالس البلدية المتعاقبة على تسيير أكبر مدن المغرب، في إصلاح وتهيئة البنيات التحتية.وكان العاهل المغربي الملك محمد السادس، قد خصص في افتتاح دورة البرلمان سنة 2013، مساحة كبيرة من خطابه لانتقاد تدبير الشأن العام المحلي بالدار البيضاء، واعتبر أن "المشكل الذي تعاني منه العاصمة الاقتصادية يتعلق بالأساس بضعف الحكامة"، ودعا إلى "تشخيص عاجل يحدد أسباب الداء وسبل الدواء".

ورغم الفيضانات التي سجلها موسم الشتاء الحالي، فإن كميات الأمطار المتساقطة خلال الأشهر الماضية، أنعشت الآمال في موسم فلاحي جيد بعد سنتين من الجفاف، تراجعت خلالهما محاصيل وانكمشت خزينة السدود المائية خاصة في المناطق التي تعتمد على الزراعات التصديرية، كجهة سوس ماسة التي تعتمد على تصدير الحوامض، حيث قلت بها مناسيب السدود إلى مستويات قياسية.ويعد قطاع الفلاحة، الذي يشغل 40 بالمئة من المغاربة، من القطاعات المهمة التي تحدد ملامح النمو الاقتصادي في البلاد، حيث تساهم سنويا بأكثر من 13 بالمئة من الناتج الداخلي الخام.وتبني الحكومة توقعاتها في قانون المالية للسنة الحالية، على موسم متوسط بـ75 مليون قنطار من الحبوب، لكنها تراهن على المزيد من الأمطار في الأسابيع المقبلة خاصة في المناطق الخصبة، لتحسين هذه التوقعات.

قد يهمك أيضا:

الفيضانات والدور الآيلة للسقوط تجرّ وزيرا الداخلية والإسكان في المغرب للمساءلة

ساكنة "ليساسفة" في البيضاء يعانون من البنية التحتية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصادر تؤكد أن فيضانات تطوان تكشف هشاشة البنية التحتية في المغرب مصادر تؤكد أن فيضانات تطوان تكشف هشاشة البنية التحتية في المغرب



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib