استئناف مفاوضات جنيف العسكرية بين طرفي النزاع في ليبيا
آخر تحديث GMT 15:57:05
المغرب اليوم -

المسماري يؤكّد أنّ أردوغان يهتم فقط بالغاز والنفط

استئناف مفاوضات جنيف العسكرية بين طرفي النزاع في ليبيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - استئناف مفاوضات جنيف العسكرية بين طرفي النزاع في ليبيا

رجب طيب أردوغان الرئيس التركي
طرابلس - المغرب اليوم

اتهم الجيش "الوطني الليبي" الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتصعيد الوضع في ليبيا، و"التحدث وكأنه رئيس طرابلس"، وفي غضون ذلك قال مصدر عسكري  إن عناصر تركية عسكرية تساعد الميلشيات الموالية لحكومة "الوفاق"، التي يرأسها فائز السراج، في نصب مدافع ثقيلة في عدة مناطق سكنية داخل العاصمة طرابلس.

وتزامنت هذه التطورات مع استقبال الرئيس التركي الطيب رجب أردوغان لرئيس حكومة الوفاق الليبي فائز السراج في إسطنبول أمس، ومع إعلان الأمم المتحدة أمس، استئناف المفاوضات العسكرية بين طرفي النزاع في ليبيا، الهادفة إلى إعلان وقف دائم لإطلاق النار، وذلك بعد إعلان حكومة الوفاق الليبية انسحابها من هذه المفاوضات بعد قصف ميناء طرابلس.

وقال المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة في ليبيا جان العلم، وفقًا لوكالة "الصحافة الفرنسية"، أمس، إنه تم "استئناف" هذه المباحثات غير المباشرة، التي تجري في جنيف بإشراف المنظمة الدولية.

يأتي ذلك في وقت تحدث مسؤول عسكري بارز في "الجيش الوطني"، طلب عدم تعريفه، عن قيام الميليشيات الموالية لحكومة السراج والأتراك بنصب مدافع، واستهداف منطقة بير التوت وقصر بن غشير، وسيدي السايح لإفزاع المواطنين، والانتقام منهم بسبب موقفهم الداعم لقوات الجيش الوطني، التي قال إنها دمرت موقعين للميلشيات خلال ردها على مصادر النيران.

وأضاف المسؤول العسكري في تصريح لـ"الشرق الأوسط" أن قوات الجيش "ليست لديها أوامر بالتحرك، بل فقط ترد على أي مصدر تنطلق منه نيران مدافع الأتراك والميليشيات". فيما قال سكان في العاصمة طرابلس إن دوي المدافع الثقيلة كان يسمع بوضوح، خاصة في الضواحي الجنوبية من المدينة، رغم الهدنة الهشة لوقف إطلاق النار.

وتحدثت وسائل إعلام محلية موالية لحكومة السراج عن مقتل 25 من عناصر "الجيش الوطني"، وتدمير مدرعتين في محور الخلاطات جنوب طرابلس، عقب مواجهات دارت مساء أول من أمس. وفي المقابل قال اللواء أحمد المسماري، الناطق الرسمي باسم الجيش، في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس، إن الرئيس التركي رجب أردوغان ينقل الإرهابيين من سوريا إلى ليبيا، كما نقلهم عكسيا في السابق، إنه لا يهتم بالشعب الليبي، وإنما يهتم فقط بالغاز والنفط"، لافتا إلى أن "تركيا ترسل السلاح والعتاد العسكري إلى طرابلس، وتنقل إرهابيين خطرين جدا".

وتابع المسماري موضحا: "لا سلام مع وجود إرهاب أو قوات أجنبية على أرضنا"، داعيا "ميليشيات طرابلس للتراجع قبل أن تقتل بجانب الغزاة الأتراك والمرتزقة السوريين... والمجموعات المسلحة باتت محصورة في مساحة ضيقة جدا من الأراضي الليبية".

ودافع المسماري عن قصف الجيش الوطني لميناء طرابلس البحري، موضحا أن قواته استهدفت أسلحة وذخائر تم إنزالها في ميناء طرابلس، وأن العملية كانت دفاعية لمنع الجماعات المسلحة من الحصول على أسلحة متطورة.

إلى ذلك، نفت وزارة الداخلية بحكومة السراج وجود أزمة وقود في العاصمة طرابلس، ودعت المواطنين إلى عدم الانجرار وراء الشائعات، والازدحام غير المبرر أمام محطات الوقود، الأمر الذي يتسبب في عرقلة في حركة السير داخل الطرقات العامة.

ونقلت الوزارة عن رئيس لجنة معالجة أزمة الوقود والغاز أن الوقود متوفر بشكل كافٍ، وأن توزيعه على محطات الوقود يسير بشكل طبيعي، من خلال التزود من ميناء الزاوية ومصراتة، لحين استئناف العمل بميناء طرابلس البحري خلال اليومين القادمين.

من جهة ثانية، أعادت حكومة "الوفاق" تعيين جمال البرق، سفير ليبيا السابق لدى ألمانيا إبان عهد العقيد الراحل معمر للقذافي، مجددا في نفس المنصب. وقالت وزارة الخارجية بالحكومة في بيان لهاء مساء أول من أمس إن البرق الذي حظي باستقبال رسمي في العاصمة الألمانية برلين، قدم أوراق اعتماده كسفير للرئيس الألماني فرانك شتاينماير، الذي أكد على مواصلة بلاده جهودها الحثيثة من أجل تنفيذ مخرجات مؤتمر برلين، وحرصها على التزام كافة الدول المشاركة بهذه المخرجات، ونقلت عنه ضرورة إيقاف التدخلات الخارجية في الصراع الليبي.

وقد يهمك أيضا" :

حكومة إلياس الفخفاخ في تونس تترقب جلسة برلمانية حاسمة للتصويت عليها

دياب يؤكّد أنّ 30 عامًا من السياسات الخاطئة أوصلت لبنان إلى الانهيار

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استئناف مفاوضات جنيف العسكرية بين طرفي النزاع في ليبيا استئناف مفاوضات جنيف العسكرية بين طرفي النزاع في ليبيا



آخر الصيحات على طريقة الأميرة ديانا وجيجي حديد

تقرير يؤكّد أن الشورت الرياضى موضة ربيع وصيف 2020

لندن - المغرب اليوم

GMT 03:00 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أحدث ساعات الذهب الوردي لإطلالة أنيقة في 2020
المغرب اليوم - أحدث ساعات الذهب الوردي لإطلالة أنيقة في 2020
المغرب اليوم - أبرز الحيل لتنشيط السياحة فى مدينة كانكون في المكسيك
المغرب اليوم - أفكار لإزالة بقع الكلور الصفراء من الملابس الملوّنة

GMT 20:26 2020 الجمعة ,29 أيار / مايو

وليامز تفكر في بيع فريقها في فورمولا 1

GMT 16:01 2020 الجمعة ,29 أيار / مايو

تركيا تسجل عجزا تجاريا كبيرا في آب/ أبريل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib