مسيرات في الخرطوم طالبت بتسريع التشريعي والمهنيين  يشدِّد على تحديد سقف زمني
آخر تحديث GMT 15:07:25
المغرب اليوم -

ضغوط سودانية لإكمال مؤسسات الحكم المدني

مسيرات في الخرطوم طالبت بتسريع "التشريعي" و"المهنيين" يشدِّد على تحديد سقف زمني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مسيرات في الخرطوم طالبت بتسريع

احتجاجات السودان
الخرطوم - المغرب اليوم

خرج الآلاف من السودانيين في الخرطوم وعواصم الولايات في مسيرات حاشدة، للمطالبة بإكمال مؤسسات السلطة المدنية، المتمثلة في تشكيل المجلس التشريعي الانتقالي وحكام الولايات. وأكد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك على ضرورة وحدة جميع قوى الثورة للعبور بالبلاد إلى بر الأمان. وقال حمدوك، على صفحته الرسمية بـ«فيسبوك»: «تسلمت مذكرة (تجمع المهنيين السودانيين)، المتعلقة باستكمال هياكل السلطة الانتقالية، وأؤمّن على المطالب التي تضمنتها»، مشيداً بدور (تجمع المهنيين) وقطاعات الشعب السوداني كافة التي شاركت في الثورة.

في الأثناء، دعا «تجمع المهنيين السودانيين» الحكومة الانتقالية إلى تحديد سقف زمني على نحو عاجل، باعتبار المطلبين استحقاقات واجبة، نصت عليها الوثيقة الدستورية.
واحتشد الآلاف أمام مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الخرطوم تلبية لدعوة «المهنيين» لممارسة مزيد من الضغوط على الحكومة للاستجابة لمطالبهم في إكمال ما تبقى من مؤسسات الحكم المدني في البلاد.
المحتشدون حملوا لافتات تدعو مجلسي السيادة والوزراء إلى الالتزام بتحقيق أهداف الثورة السودانية كاملة، واختلطت هتافات المطالبات بأخرى تنادي «بالقصاص للشهداء»، وثالثة تنتقد المحاصصات الحزبية في السلطة الانتقالية.
وبدت الجموع أقل بكثير من المسيرات السابقة التي كانت تجد استجابة كبيرة من المواطنين. ويرجع مراقبون ذلك إلى تباين وجهات النظر وسط لجان المقاومة لقوى التغيير في الأحياء.
ودعا كثير من لجان المقاومة في الخرطوم عبر بيانات نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي «قوى إعلان الحرية والتغيير» إلى إعمال مبدأ الشفافية والالتزام بمعايير الكفاءة في تعيين الولاة وتشكيل المجلس التشريعي.
وقال القيادي بـ«تجمع المهنيين» إسماعيل التاج إن الضرورة تستدعي البت العاجل في تعيين ولاة مدنيين للولايات وتكوين حكوماتها، إذ تمثل إرادة مواطني الولايات أن يتم اختيار الولاة وفق معايير الكفاءة والقدرة المتفق عليها.
وأضاف التاج الذي تلا مذكرة المطالب أمام الحشود الجماهيرية التي سدت الشارع الرئيس أمام بوابة المجلس، أن «عناصر النظام البائد ما تزال تسيطر على مقاليد السلطة بالولايات، وتعمل على خلق الأزمات المعيشية، وتتعمد تعطيل دولاب الدولة عن تقديم الخدمات الضرورية للمواطنين بالولايات»، مشيراً إلى أن «هذه المجموعات تقف وراء إثارة النعرات القبلية والجهوية والتفلتات الأمنية التي شهدتها بعض مدن البلاد». ودعا التاج إلى التعجيل بتشكيل المجلس التشريعي الانتقالي، والالتزام باستصحاب نتائج مفاوضات السلام الجارية الآن بين الحكومة والحركات المسلحة بدولة جنوب السودان، وقال: «على السلطة التنفيذية وقوى إعلان الحرية والتغيير الدفع بخطوات تكوين المجلس التشريعي، لأن غيابه ينعكس سلباً على قدرة الحكومة، ويحرمها من دوره في الرقابة وتحسين الأداء»، مضيفاً أن «غياب المجلس التشريعي يزيد الأعباء على مجلسي السيادة والوزراء».
وأعطت الوثيقة الدستورية مجلسي السيادة والوزراء القيام بمهام التشريع إلى حين تشكيل المجلس التشريعي الانتقالي.
وفي منحى آخر، دعا التاج إلى تصفية الاقتصاد الموازي الذي أقامه النظام السابق، ولم يستثنِ الشركات التي تعمل تحت إمرة القوات النظامية والتي تتبع الخدمة المدنية.
وطالبت المذكرة رئيس الوزراء السوداني باتخاذ الإجراءات الضرورية ليكون البنك المركزي والهيئة القومية للاتصالات تحت إشراف مباشر من مجلس الوزراء، وبمكاشفة الشعب بأي عراقيل أو تعقيدات تضعها أي جهة للحيلولة دون تنفيذ تلك المطالب.
وقال التاج إن «هناك حاجة ماسة لتغيير الإدارة والسياسات في هاتين المؤسستين لتصفية الجهاز المصرفي وتنقيحه من أعوان النظام المعزول»، مشدداً على ضرورة أن تجد المطالب التي حوتها المذكرة استجابة عاجلة من الحكومة الانتقالية، باعتبارها استحقاقات واجبة وضرورية لنجاح الفترة الانتقالية.
وكان المتحدث باسم المجلس المركزي لقوى إعلان الحرية والتغيير إبراهيم الشيخ، أكد الاتفاق على جميع مرشحي ولاة الولايات، وأن ما تبقى مسائل إجرائية متعلقة بالطعون في الأسماء المرشحة قبيل الإعلان عنها رسمياً في الأيام المقبلة.
وتطالب الحركات المسلحة التي تتفاوض مع الحكومة الانتقالية بتأجيل تشكيل المجلس التشريعي وتعيين الولاة، إلى ما بعد التوقيع على اتفاق السلام النهائي، بما يضمن مشاركتها في كل مؤسسات السلطة الانتقالية.
وأبدت قوى إعلان الحرية والتغيير، المرجعية السياسية للحكومة الانتقالية، عدم موافقتها على المفاوضات الجارية الآن والاتفاقيات الموقعة بين الحكومة والمجموعات في مسارات الشمال والوسط ومع الحركة الشعبية، بقيادة مالك عقار.
وأعلنت القوى أنها بصدد إجراء اتصالات موسعة بقادة الحركات المسلحة، وعلى وجه الخصوص الحركة الشعبية شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، ورئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد أحمد النور، لتقويم مسار المفاوضات والخروج برؤية موحدة تجاه قضية السلام.
ونصت الوثيقة الدستورية الموقعة بين «قوى التغيير» والمجلس العسكري المنحل، في 18 أغسطس (آب) الماضي على تكوين مجلس تشريعي انتقالي من 300 عضو، على أن يتم تشكيله في غضون 3 أشهر من التوقيع على الوثيقة.

 

قد يهمك ايضا
مدينة العيون تستعد لإطلاق فعاليات الدورة الخامسة للملتقى الوطني للصحافة
إعلان دولة جزر القمر فتح سفارة لها في مدينة العيون هز أركان مؤتمر البوليساريو والجزائر

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسيرات في الخرطوم طالبت بتسريع التشريعي والمهنيين  يشدِّد على تحديد سقف زمني مسيرات في الخرطوم طالبت بتسريع التشريعي والمهنيين  يشدِّد على تحديد سقف زمني



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 04:19 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة
المغرب اليوم - 6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"

GMT 09:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

أسبتب تدشبن مباراة المغرب والكامرون بدون جمهور

GMT 22:35 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

الزلزال السياسي بين الرباط وباريس قد يستمر طويلاً

GMT 17:28 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

لودريان يُرحّب بعودة السفير الجزائري إلى باريس

GMT 16:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib