تقرير يتسائل عن إمكانية استعداد الأحزاب للانتخابات الجماعية والبرلمانية
آخر تحديث GMT 12:19:26
المغرب اليوم -

في ظل استمرار أزمة "كورونا" وآثارها على المغرب

تقرير يتسائل عن إمكانية استعداد الأحزاب للانتخابات الجماعية والبرلمانية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تقرير يتسائل عن إمكانية استعداد الأحزاب للانتخابات الجماعية والبرلمانية

الانتخابات البرلمانية
الرباط - المغرب اليوم

في ظل الأزمة الحالية التي فرضها انتشار فيروس “كورونا” والآثار السلبية التي أفرزتها على جميع مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والصحية، وتوقع استمرار فرض حالة الطوارئ الصحية لشهور إضافية مع إمكانية رفع الحجر الصحي، وباستحضار واقع المشهد السياسي المغربي وقرب تنظيم موعد الانتخابات سواء الجماعية خلال شتنبر القادم أو البرلمانية في سنة 2021 يطرح سؤال مدى استعداد الأحزاب المغربية للانتخابات في ظل هذه الظروف؟.

محمد شقير الباحث في القانون الدستوري أبرز في تصرح أنه من الصعب جدا المراهنة على استعداد الأحزاب للانتخابات القادمة ضمن الإكراهات السياسية واللوجستيكية التي ستفرضها جائحة “كورونا” خاصة والكل يدرك الضعف التنظيمي والتأطيري، الذي تعاني منه الأحزاب طيلة العقود الأخيرة وفي ظروف سياسية عادية، فما أدراك بالظروف الصعبة الحالية التي تمر منها البلاد.

وأوضح المتحدث أن الأحزاب عانت بما فيها الكبرى من ضمان تعبئة هيأة ناخبة كبيرة التي عزف أغلبها عن المشاركة في التصويت نظرا لتآكل الخطاب السياسي لهذه الأحزاب وتشابه برامجها وعدم تجدد قياداتها، كما أظهرت التجربة خفوت دور الأحزاب في مواجهة وتدبير تداعيات “كورونا”، إذ بقدر ما ظهرت فعالية مؤسسات الدولة من إدارة ترابية وأمنية وطبية في تدبير هذه الأزمة، ظهر خفوت دور هذه الأحزاب وتهافت بعضها بل وعدم التماهي مع لحظة التعبئة التي تعرفها البلاد ولعل تسريب مشروع قانون حول معاقبة المقاطعين ليعكس هذا الوضع.

“ومن ثمة فإذا تم تحديد الانتخابات التي يبدو أنها يمكن أن تتأخر إلى سنة 2022 وفي حالة استمرار تداعيات هذا الوباء فإن الأحزاب بما فيها الأحزاب الكبرى ستجد صعوبة في إمكانية تأطير الهيأة الناخبة، خاصة لأن جلها لا يتوفر على رؤية استباقية لبلورة خطاب سياسي جديد يتماشى مع مستجدات الظرفية السياسية والاقتصادية”. يقول الباحث في العلوم السياسية، مشيرا إلى أن جل هذه الأحزاب لايمتلك منصات رقمية أو افتراضية تمكنه من استقطاب هيأة ناخبة شابة تتحكم في التعامل وتدبير العالم الافتراضي، كما أنها ما زالت تفتقر إلى أطر متدربة على التواصل السياسي الافتراضي وفن اجتذاب جمهوره والتأثير على رأيه.

ويصعب هذه المهمة أكثر، يضيف شقير، افتقاد الثقة بين هذه الأحزاب ومختلف مكونات الهيأة الناخبة التي لاتنظر بعين الرضى إلى عمل هذه الأحزاب وتشكك في مصداقيتها خاصة بعدما عاينت تهافت أعضاءها وقيادييها على تقلد المناصب وعدم التفريط في المكاسب السياسية، ولعل أحسن دليل على ذلك تشبت منتخبيها بالبرلمان بمعاشهم وتقاعدهم واعتباره حقا لا ينبغي المساس به.

وفي ذات السياق أبرز المتحدث، أن الممارسة الحكومية بينت أن بعض الأحزاب لاتتوفر على الكفاءات المطلوبة لتدبير الشأن العام حتى بعدما تم تعيين حكومة للكفاءات، وهو الأمر الذي سيصعب أيضا مهمة الأحزاب في الانتخابات القادمة.

قد يهمك أيضَا :

تقرير رسمي يُوصي بضرورة تشكيل تحالفات الأحزاب المغربية قبل الانتخابات المقبلة

الأحزاب المغربية تسعى إلى مد جسور التواصل مع "قصر المرادية"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير يتسائل عن إمكانية استعداد الأحزاب للانتخابات الجماعية والبرلمانية تقرير يتسائل عن إمكانية استعداد الأحزاب للانتخابات الجماعية والبرلمانية



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات

GMT 00:32 2024 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أتالانتا ينفرد بالقمة بتعادل صعب أمام لاتسيو

GMT 09:41 2024 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ألوان الديكور لغرفة المعيشة المودرن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib