في اجتماع للمرة الأولى منذ أربع سنوات عباس يدعو لإنهاء الانقسام الفلسطيني و استمرار عملية الإصلاح
آخر تحديث GMT 04:15:53
المغرب اليوم -

في اجتماع للمرة الأولى منذ أربع سنوات عباس يدعو لإنهاء الانقسام الفلسطيني و استمرار عملية الإصلاح

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - في اجتماع للمرة الأولى منذ أربع سنوات عباس يدعو لإنهاء الانقسام الفلسطيني و استمرار عملية الإصلاح

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
رام الله - المغرب اليوم

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأحد، ضرورة استمرار عملية "الإصلاح" وإنهاء الانقسام الداخلي بين حركتي فتح وحماس، وذلك في كلمته خلال افتتاح أعمال الدورة الحادية والثلاثين للمجلس المركزي الفلسطيني.ومن المتوقع أن يشهد الاجتماع، الذي يعقد في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، إعلان أسماء الشخصيات التي ستشغل مقاعد مهمة في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والتي من شأنها أن تعطي تصوراً حول اسم من سيخلف الرئيس عباس (86 عاماً).

وأكد عباس، في كلمة مسجلة بثها التلفزيون الرسمي الفلسطيني، إيلاء "عملية الإصلاح اهتماماً كبيراً وهي عملية متواصلة" وأن مواجهة التحديات "يتطلب إنهاء فورياً للانقسام الداخلي في إطار الالتزام بالشرعية الدولية".وأضاف خلال الاجتماع الذي يعقد للمرة الأولى منذ أربع سنوات: "القدس وفلسطين فوق الجميع".وبشأن العلاقة مع إسرائيل، التي زارها عباس أواخر ديسمبر واجتمع مع وزير دفاعها بيني جانتس، قال إن "اتصالاتنا مع الجانب الإسرائيلي ليست بديلاً عن الحل السياسي القائم على الشرعية الدولية".

وأشار إلى أنه "لا يمكن استمرار تنفيذ الاتفاقيات من جانب واحد"، مضيفاً: "لن نقبل باستمرار الاحتلال وممارساته الاستعمارية التي تكرّس الفصل العنصري وإرهاب المستوطنين".وفي سياق آخر، يتوقع المحللون أن يعلن عباس تعيين رئيس هيئة الشؤون المدنية حسين الشيخ أميناً لسر اللجنة التنفيذية خلفاً لصائب عريقات.ويُعرف عن الشيخ الذي تتولى الهيئة التي يترأسها مهمة التنسيق اليومي مع الجانب الإسرائيلي، قربه من الرئيس عباس. ورغم أنه لا يتمتع بشعبية واسعة لدى الشارع الفلسطيني، إلّا أن اسم الشيخ مطروح بين الخلفاء المحتملين لعباس.

وفي حال اختياره، سيشغل الشيخ مقعد كبير المفاوضين الفلسطينيين مع إسرائيل صائب عريقات الذي توفي في عام 2020 بعد إصابته بفيروس كورونا.ومن ضمن المقاعد المهمة الشاغرة أيضاً، مقعد حنان عشراوي التي تعتبر من أبرز الشخصيات الفلسطينية، وقد استقالت في ديسمبر 2020 داعية إلى تجديد القيادة الفلسطينية.وتواجه منظمة التحرير مؤخراً تساؤلات حول ماهية وجودها ودورها، رغم تعريفها لنفسها على أنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، كما توجه لها انتقادات لفشلها في إجراء انتخابات منتظمة لملء عدد من المناصب القيادية.

ويتألف المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية من حوالى 124 مقعداً.وشهد اجتماع الأحد الذي عقد تحت عنوان "تطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وحماية المشروع الوطني والمقاومة الشعبية"، انتقاداً ورفضاً من عدد من الفصائل الفلسطينية اليسارية، إذ قاطعته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وعدد من الأعضاء المستقلين.

وتمت الدعوة إلى مسيرات احتجاجية في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس.وفي كلمته، أكد الرئيس الفلسطيني سعيه "لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية فور تمكننا من عقدها في القدس".وأكد عباس أن "القدس الشرقية ستبقى عاصمة دولة فلسطين الأبدية".

وبحسب الرئيس فقد "أنجزنا المرحلة الأولى من تنظيم الانتخابات البلدية وجاري العمل على إنجاز المرحلة الثانية".ورأى المحلل السياسي غسان الخطيب أن "عدم اجراء الانتخابات" تسبب في تعزيز "تساؤلات مشروعة جداً حول شرعية" منظمة التحرير.ويعتقد الخطيب أن اقتناع البعض بأن قرارات الأحد لن تتخذها إلّا الدائرة المقربة من عباس "سيزيد من تعميق الجدل والتساؤلات حول الشرعية".

وألغى عباس الذي انتخب في عام 2005 رئيساً للفلسطينيين، في أبريل الماضي الانتخابات التشريعية والرئاسية التي كانت مقررة في مايو ويوليو.حينها كان يفترض أن يتوجه الفلسطينيون إلى صناديق الاقتراع بعد انقطاع استمر لنحو 16 عاماً.  وترفض إسرائيل أي مظهر سيادي للسلطة الفلسطينية في القدس الشرقية، التي احتلتها عام 1967 وضمتها لاحقاً في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وترفض حركة حماس عقد الاجتماع، علماً أنها ليست جزءً من منظمة التحرير.وحركة فتح التي يتزعمها عباس وحركة حماس في حالة انقسام، منذ أن سيطرت الأخيرة على السلطة في القطاع المحاصر في عام 2007.وشهد قطاع غزة الأحد تظاهرة شارك فيها المئات، احتجاجاً على انعقاد المجلس المركزي ولمطالبة عباس بالرحيل.وأكد القيادي في حماس مشير المصري لفرانس برس "رفض" معظم الفصائل الفلسطينية والشارع الفلسطيني لعقد جلسة المجلس المركزي ووصفها بأنها "انقسامية.. ولا تعبر عن إرادة شعبنا".واعتبر المصري أن اجتماع المجلس "يخدم الأجندات الصهيونية" وأن "لا شرعية" للمجلس.

قد يهمك ايضا

بينيت يُعلق على لقاء محمود عباس وغانتس ويؤكد عدم نيته لقاء الرئيس الفلسطيني

 

الرئيس الفلسطيني يدعو لمؤتمر دولي لصنع السلام العادل والشامل

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في اجتماع للمرة الأولى منذ أربع سنوات عباس يدعو لإنهاء الانقسام الفلسطيني و استمرار عملية الإصلاح في اجتماع للمرة الأولى منذ أربع سنوات عباس يدعو لإنهاء الانقسام الفلسطيني و استمرار عملية الإصلاح



نادين لبكي بإطلالات أنيقة وراقية باللون الأسود

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 14:23 2024 السبت ,27 إبريل / نيسان

طرق سهلة لتحسين صحة الأمعاء والحفاظ عليها

GMT 15:05 2024 السبت ,27 إبريل / نيسان

نادين نجيم تكشف عن علامتها التجارية الخاصة

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين

GMT 07:39 2023 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

مكياج مناسب ليوم عيد الأم

GMT 22:07 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

أنهار سياحية تستقطب هواة المغامرات

GMT 15:24 2024 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

هالة سرحان سفيرة معرض أبوظبي الدولي للكتاب

GMT 08:30 2019 الأحد ,22 أيلول / سبتمبر

هل تغير لون عيني الطفل أمر طبيعي؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib