مجلس سورية الديمقراطية يُحمل النظام مسؤولية الانهيار الاقتصادي
آخر تحديث GMT 15:53:05
المغرب اليوم -

أكد أنه من الممكن إيجاد حل وفق القرارات الدولية "2254"

"مجلس سورية الديمقراطية" يُحمل النظام مسؤولية الانهيار الاقتصادي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

مجلس سورية الديمقراطية
دمشق ـ المغرب اليوم

دعت قيادية كردية الحكومة السورية إلى تبني الحلول السياسية وتغليب لغة الحوار وتطبيق القرار الأممي الخاص بحل الأزمة السورية «2254»، لتجنيب البلاد العقوبات الأميركية و«قانون قيصر» الذي دخل حيز التنفيذ منتصف الشهر الماضي. وحملت أمينة عمر رئيسة «مجلس سوريا الديمقراطية» النظام الحاكم مسؤولية انهيار الاقتصاد السوري، في وقت كشفت رئاسة المجلس عن مساعيه لعقد مؤتمر وطني عام للمعارضة السياسية.وقالت عمر إن «السبب الرئيسي لفرض العقوبات الأميركية تعنت النظام وعدم قبول الحكومة بأي عملية سياسية، وجاء تطبيق قانون قصير نتيجة صراع دام تسع سنوات من الحرب، لأن النظام تبنى الحلول العسكرية لاستعادة السيطرة على كامل الجغرافيا»، وأشارت إلى رفض النظام كل الدعوات للجلوس إلى طاولة الحوار، وأضافت: «فالعقوبات ستزيد من معاناة الشعب السوري بعد أن دمرت البنية التحتية وانهار الاقتصاد ويعاني من ويلات الصراع المستمر، وفتحت الأبواب للتداخلات الخارجية بشؤون سوريا».

ويعد «مجلس سوريا الديمقراطية»، الجناح السياسية لـ«قوات سوريا الديمقراطية»، العربية - الكردية المدعومة من تحالف دولي تقوده واشنطن، ولفتت عمر بأن العقوبات «شكلت ضغطاً على النظام وإنها سياسية لكن تطبيقها اقتصادي. فانهيار الاقتصاد سيؤدي إلى إضعافه، ومن الممكن الرضوخ للمطالب الأميركية والقبول بالدخول في العملية السياسية، وإيجاد حل وفق القرارات الدولية (2254)».ودعت إلى تفضيل لغة الحوار على الحلول العسكرية، وأن السبيل الوحيد للخروج من الأزمة المستعصية يكون عبر حوار سوري - سوري، وقالت: «يجب البدء بحوار عامّ بين مختلف أطياف المعارضة السياسية، وحوار بين أطر المعارضة والحكومة السورية للخروج من الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ 9 سنوات»، وتحقيق مطالب الشعب في بناء دولة ديمقراطية تعددية لا مركزية.

في سياق متصل، كشف حسن محمد علي عضو الهيئة الرئاسية لـ«مجلس سوريا الديمقراطية»، عن جهود المجلس لعقد مؤتمر عام للمعارضة السياسية، وقال: «لدينا مشروع لعقد مؤتمر وطني عام للمعارضة، سنحاول من خلاله جمع جميع أطياف المعارضة إلى طاولة واحدة، وكثير من الأطر رحبت بالمشروع ونعمل على عقده في مناطق شمال شرقي سوريا»، في إشارة إلى مناطق الإدارة الذاتية الخاضعة لسيطرة «قوات سوريا الديمقراطية».وأشار إلى أن الحل الوحيد أمام المعارضة السياسية هو التوافق والابتعاد عن الأجندات الدولية، وقال: «نوجه النداءات لكل المعارضة للقدوم إلى مناطق شمال وشرق سوريا، والتحاور بضمانات دولية وبشفافية كاملة وأمام الإعلام، ليرى العالم أننا نمتلك القدرة على التوافق وحل أزمتنا ورسم مستقبلنا»، وشدد عبر حديثه عن استقلالية المشروع، قائلاً: «للمحافظة على سورية السوريين، حتى لو كنا مختلفين لكن تجمعنا خيمة حل واحدة بهدف إخراج بلدنا من أزمته الحالية».

من جهة ثانية، دعا المرصد السوري لحقوق الإنسان: «الإدارة الذاتية» و«قوات سوريا الديمقراطية»، إلى الالتزام بـ«اتفاقية جنيف» التي وقعت عليها منتصف 2019 الخاصة بعدم تجنيد الأطفال في أي فصيل عسكري، وأوضح رامي عبد الرحمن مدير المرصد بأنهم أجروا اتصالات مع مسؤولي الإدارة وقواتها العسكرية، وقال: «جوابهم كان بأن هناك أطفالاً دون سن 18 يلجأون لهم هرباً من ذويهم»، وأكد مطالبتهم بوضع هؤلاء الأطفال القصر ضمن مراكز مختصة برعاية الطفل «وعدم ضمهم لمراكز عسكرية تابعة لقسد أو الوحدات الكردية أو وحدات حماية المرأة».وكان المرصد السوري نشر في الأول من الشهر الحالي تقريراً يفيد بقيام الشرطة العسكرية التابعة لـ«قوات سوريا الديمقراطية»، استئناف حملات التجنيد الإلزامي للشبان ضمن مناطق نفوذها، وجاء بالتقرير: «وسط وجود حالات اعتقال للكثير من الشبان بهدف سوقهم نحو الخدمة الإجبارية، يأتي ذلك بعد توقف دام نحو 3 أشهر بقرار من قبل الإدارة بسبب جائحة (كورونا)».

قد يهمك ايضا:

أردوغان يبيّن أن جميع عناصر الحكومة السورية أصبحت أهدافًا وسيتم ضربها

مقتل 4 جنود أتراك وإصابة 9 آخرين في قصف للقوات الحكومة السورية في إدلب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس سورية الديمقراطية يُحمل النظام مسؤولية الانهيار الاقتصادي مجلس سورية الديمقراطية يُحمل النظام مسؤولية الانهيار الاقتصادي



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib