تصاعد الهجمات المعادية للسامية في أوروبا واليهود يشعرون بالتهديد
آخر تحديث GMT 10:56:35
المغرب اليوم -

أبلغوا عن حوادث العنف وأرجعوا السبب إلى نظريات المؤامرة

تصاعد الهجمات المعادية للسامية في أوروبا واليهود يشعرون بالتهديد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تصاعد الهجمات المعادية للسامية في أوروبا واليهود يشعرون بالتهديد

تصاعد الهجمات المعادية للسامية في أوروبا
لندن - سليم كرم

تتصاعد المضايقات والهجمات المعادية للسامية في أوروبا، حيث أفاد العديد من اليهود أنهم يشعرون بالتهديد في بعض أكبر الدول في القارة. ووفقا لتقرير نشرته صحيفة "غارديان" البريطانية، فان عدد الهجمات المعادية للسامية ارتفع بنسبه 74 في المائة في فرنسا و60 في المائة في ألمانيا في عام 2018،علي الرغم من أدانه القادة الوطنيين لمثل هذا السلوك.

أقرأ أيضًا:ألبانيا تغدو المورد الرئيسي للمخدرات في الاتحاد الأوروبي خلال سنوات قليلة

وجاءت بيانات الاستطلاعات الأخيرة التي أفاد فيها اليهود الأوروبيون، بأنهم يشعرون بالمزيد من المخاطر والاستهداف، سواء علي الإنترنت أو في الحياة اليومية تؤكد ذلك، كما خلصت دراسة نشرت في ديسمبر/كانون الأول إلى أن تسعه من أصل 10 يهود يعيشون في الاتحاد الأوروبي يعتقدون أن معاداة السامية قد ساءت خلال السنوات الخمس الماضية.

أما في هذا الأسبوع، فتم الكشف عن الأرقام الصادرة عن الحكومة الفرنسية بأن هناك 541 حادثة من مسجلة لمعاداة السامية في 2018، حيث ارتفعت عن 311 في 2017. وفي الوقت نفسه، قال مسؤولون حكوميون ألمان إن الجرائم المعادية للسامية وصلت إلى أعلى مستوى لها في عشر سنوات 646،1-بزيادة 60 في المائة عن السنة السابقة. ومن بين هذه الجرائم، كانت الهجمات الجسدية التي تركت 43 شخصا يحتاجون إلى علاج طبي. وكانت هناك 37 هجمة من هذا النوع في 2017.

وما يدعم أيضا تصاعد الهجمات المعادية للسامية الاستنتاجات التي توصلت إليها دراسة أجرتها وكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية في ديسمبر / كانون الأول، والتي وجدت أن الجاليات اليهودية في القارة كانت أكثر قلقًا بشأن معاداة السامية مما كانت عليه منذ سنوات.

وقد جمع الاستطلاع رأي من 16 ألف يهودي في 12 دولة، حيث كشفوا عن خوفهم من تطبيع وانتشار معاداة السامية، فيما عانى حوالي 30 في المائة من المجيبين من المضايقات المعادية للسامية، بينما أعتقد 90 في المائة أن معاد السامية في أوروبا تزداد سوءا، وعزم أكثر من ثلثهم علي مغادره بلد إقامتهم خوفا من معاداة السامية، وفي نفس الوقت تجنبوا الذهاب إلى المواقع أو المشاركة والاحتفال بالأحداث اليهودية بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة، كما قال ثمانية من أصل 10 مجيبين أنهم لن يبلغوا حتى عن حوادث طفيفة معاديه للسامية لأنهم لا يعتقدون أنها ستغير إي شيء.

ولكن يبدو أن الجماعات غير اليهودية أخذت معاداة السامية علي نحو اقل خطورة مما كانت عليه في الماضي، أن الكثيرون يجهلون أن المواطنين اليهود يشعرون بالخطر بصوره متزايدة،حيث اظهر استطلاع للرأي قدمته مفوضيه الاتحاد الأوروبي في كانون الثاني/يناير أن 36 في المائة فقط من الذي شملهم الاستطلاع من غير اليهود في جميع دول الاتحاد الأوروبي الـ28 يشعرون بان معاداة السامية في ازدياد.

كما أشارت دراسة استقصائية أخرى أجرتها شبكه "سي إن إن" إلى أن عددا كبيرا من غير اليهود ما زالوا يبيدون تحيّزات معاديه للسامية في شكل نظريات مؤامرة، فعلي سبيل المثال، ما زال أكثر من 20 في المائة من 7 ألف أوربي الذين شملهم الاستطلاع في النمسا وفرنسا وألمانيا والمملكة البريطانية وهنغاريا وبولندا والسويد يعتقدون إن الشعب اليهودي له تأثير كبير علي جوانب التمويل والسياسة. وقال الربع تقريبا إن اليهود متورطون في الصراعات والحروب في جميع أنحاء العالم،كما يعتقد 32 في المائة ان اليهود استغلوا المحرقة-التي قتل فيها حوالي 6 مليون يهودي علي يد قوي المحور في الحرب العالمية الثانية-لكي ينهضوا ويعززوا موقفهم، بينما قال 34 في المائة آخرون انهم لا يعرفون شيئا يذكر عن المحرقة.

وبحسب تقرير غارديان، فمن المرجح أن تكون تسببت مجموعة من العوامل في تصاعد التحيز ضد اليهود، وتشمل هذه، الصراعات المتفاقمة في الشرق الأوسط التي أدت إلى زيادة المشاعر المناهضة لإسرائيل والمعاداة الأميركية، وخاصة بين المسلمين الأوروبيين، في حين أن صعود الأحزاب اليمينية الشعبية في جميع أنحاء القارة قد شجع أولئك الذين لديهم وجهات نظر متطرفة على أن يكونوا أكثر تعصب .

وقد يهمك أيضًا:

ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين يكشفون أن الأسد ألغى تأشيرات دخولهم الى سورية

استطلاع جديد يكشف أن غالبية الشعب البريطاني لا تريد استفتاء ثانياَ حول "بريكست"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصاعد الهجمات المعادية للسامية في أوروبا واليهود يشعرون بالتهديد تصاعد الهجمات المعادية للسامية في أوروبا واليهود يشعرون بالتهديد



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة
المغرب اليوم - بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:38 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

"كاف" يحتفل بعيد ميلاد رمضان صبحي

GMT 15:48 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 18:33 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

استمتعي بأغرب الشواطئ في العالم ومناظرها الخلاّبة

GMT 11:53 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

تحديد طبيعة إصابة أشرف بن شرقي

GMT 16:52 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

اسم الحريري يعود بعد انباء عن عزم دياب التخلي عن تكليفه

GMT 18:19 2019 الجمعة ,27 أيلول / سبتمبر

آيتن عامر تتألق بإطلالة أنيقة

GMT 17:12 2019 السبت ,23 شباط / فبراير

سوني سعد يعلن أن توقيعه مع الأنصار

GMT 00:16 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

مولاي إسماعيل يمثل محمد السادس في جنازة شقيق المٓلك سلمان

GMT 06:40 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات شقق فخمة بمساحات واسعة تخطف الأنظار

GMT 07:40 2012 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

113 ألف سعودية يرغبن العمل في القطاع الفندقي

GMT 15:48 2015 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

المغربي يوسف عدنان يتألق مع نادي بريست الفرنسي

GMT 06:49 2015 الجمعة ,27 آذار/ مارس

بعد أن تعافى اللاعب من الإصابة أخيرًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib