الأمن الدولي يؤكد أهمية تشكيل حكومة جديدة لاستعادة الاستقرار
آخر تحديث GMT 09:07:53
المغرب اليوم -

جديدة قادرة على الاستجابة لتطلعات الشعب اللبناني

"الأمن الدولي" يؤكد أهمية تشكيل حكومة جديدة لاستعادة الاستقرار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

مجلس الأمن الدولي
بيروت ـ كمال الأخوي

شدد مجلس الأمن الدولي، الاثنين، على أهمية تشكيل حكومة جديدة قادرة على الاستجابة لتطلعات الشعب اللبناني، واستعادة الاستقرار في البلاد.

ودعا المجلس جميع الأطراف إلى حوار وطني مكثف، والحفاظ على سلمية الاحتجاجات عن طريق تجنب العنف، واحترام الحق في التجمع السلمي والاحتجاج.

وجدّد مجلس الأمن دعمه القوي لأمن واستقرار ووحدة وسيادة الأراضي اللبنانية، وفقا لقرارات مجلس الأمن.

واندلعت اشتباكات بين متظاهرين لبنانيين من جهة، ومؤيدين لميليشيات حزب الله وحركة أمل من جهة أخرى، في العاصمة بيروت، في الساعات الأولى من صباح الاثنين، وفق ما أفاد مراسل "سكاي نيوز عربية".

وتدخل أفراد من الجيش اللبناني لتشكيل حاجز يفصل المحتجين عن مؤيدي الجماعتين على طريق جسر الرينغ الرئيسي، وسط تراشق الطرفين بالحجارة، التي تناثرت على الطريق، كما اضرمت النيران بدراجة نارية.

وأطلقت قوات الأمن اللبنانية الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود، وأدت الاشتباكات إلى إصابة عدد من المتظاهرين وبعض أفراد الأمن اللبناني، بجروح طفيفة ومتوسطة.

ويشهد لبنان احتجاجات مناوئة للحكومة منذ خمسة أسابيع، أججها الغضب من انتشار الفساد بين السياسيين الذين يحكمون البلاد منذ عقود.

وقدم رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري استقالته في 29 أكتوبر الماضي على وقع المظاهرات المطالبة برحيل رموز السلطة الحالية، إلا أن حزب الله وحركة أمل عارضا هذه الخطوة.

ويرى الكاتب والصحفي، منير الربيع، أن حزب الله وحلفاءه ظلوا يبحثون منذ اليوم الأول للاحتجاجات، عن طريقة "للاختراق" حتى يدفعوا المتظاهرين لمغادرة الشارع، لأن الانتفاضة الحالية لا تخدم الحزب ولا رؤيته ولا الواقع السياسي الذي يعتبر نفسه قد حققه.

وقال الربيع في حديث مع قناة "سكاي نيوز عربية"، إن حزب الله بادر منذ البداية إلى اتهام المتظاهرين بالولاء للخارج أو للمشروع السياسي المقابل، وحاول بذلك أن يلعب على عواطف جمهوره في المناطق التابعة له، لكن هذه المحاولات باءت بالفشل، ولم تحقق ما كان مأمولا منها.

وعقب هذا الفشل، يرى الربيع أن حزب الله انتقل إلى استثمار حادثة وفاة شخصين في حادث مروري على طريق "بيروت الجنوب"، وانطلق في مرحلة جديدة من التخويف والترهيب، وحتى الاعتداء.

وشهدت منطقة الضاحية الجنوبية، وهي معقل حزب الله في بيروت، إقامة "اعتصام تضامني" مع شخصين لقيا مصرعهما في حادث مروري.

ويرجح الربيع أن يكون اعتصام الضاحية بمثابة رسالة سياسية، أو تصوير الناس كما لو كانوا يبحثون عن ضوء أخر للدخول في مواجهة، وأضاف أن حزب الله حرص على أن يضفي "صبغة طائفية" على الحادث المروري.

وأشار إلى أن حزب الله دخل في هذا التوظيف للحادث المروري دون أن يستند إلى أي تحقيقات بشأن ما جرى، لكنه أراد أن يجر الأمور نحو الطائفية ونزاعاتها، لأنه يعتبر هذا المجال مضماره المفضل.

وأثار بيان حزب الله بشأن مصرع شخصين في الحادث، قلقا وتنديدا واسعين، لاسيما بعد أن اعتبره تهديدا للسلم الأهلي والاستقرار الاجتماعي.

وأورد الربيع أن حزب الله أراد أن يعزف على الوتر الطائفي لأبناء الطائفة الشيعية، الذين يعانون وضعا صعبا أيضا، حتى يشعروا كما لو أنهم مستهدفون من قطع الطرق والاحتجاجات.

وبيّن أن حزب الله لا يريد الدخول مباشرة على خط الاحتجاجات، لكنه يوعز لجماعته بأن تفعل، على نحو مضبوط، فحينما حصلت الاعتداءات الأولى، كان هناك خط مرسوم يتمثل بنقطة منتصف جسر "الرينغ"، أما بالأمس، فجرى تجاوز هذا الحد.

وينظر الربيع إلى تجاوز منتصف جسر "الرينغ" بمثابة رسالة إلى كل من يعارض حزب الله، فضلا عن تخويف الناس، لكن هذا الأمر لن يؤتي ثمارا، حسب قوله، بل يزيد من عزمهم على المطالبة بتغيير، كما أن الغاضبين لن يقفوا عند المطالبة بحكومة "تكنوقراط" بل سيطالبون بمجلس انتقالي حتى يواكب عملية الانتقال السياسي وإدارة الدولة

قد يهمك ايضا :

العراق يتهم أجهزة استخبارات دولية بتعقيد المشهد ونشر الفوضى

قوى العراق السياسية تبحث عن بديل لعادل عبد المهدي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمن الدولي يؤكد أهمية تشكيل حكومة جديدة لاستعادة الاستقرار الأمن الدولي يؤكد أهمية تشكيل حكومة جديدة لاستعادة الاستقرار



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 14:24 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

معبد "كوم أمبو" في أسوان المصرية يستقبل السائحين بحلة جديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib