البرلمان العراقي يمنح الثقة للحقائب الحكومية الشاغرة
آخر تحديث GMT 03:38:13
المغرب اليوم -

في تصويت هو الأسرع من نوعه منذ عام 2003

البرلمان العراقي يمنح الثقة للحقائب الحكومية الشاغرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - البرلمان العراقي يمنح الثقة للحقائب الحكومية الشاغرة

البرلمان العراقي
بغداد ـ المغرب اليوم

حسم البرلمان العراقي، السبت، في تصويت هو الأسرع من نوعه في كل الحكومات العراقية، منذ عام 2003، الجدل حول الوزارات السبع الشاغرة في كابينة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي. فرغم الجدل الذي كان قد سبق الجلسات بساعات، وتأجيل جلسة البرلمان لنحو نصف ساعة، فقد صوت البرلمان على مرشحي الكاظمي، وهم فؤاد حسين وزيراً للخارجية، وإحسان عبد الجبار وزيراً للنفط، وعلاء الجبوري للتجارة، وحسن ناظم للثقافة، وسالار عبد الستار للعدل، وإيفان فائق للهجرة والمهجرين، ومحمد كريم للزراعة.جلسة التصويت التي حضرها 247 نائباً، وهي الأعلى من حيث الحضور منذ فترة طويلة، لم تستغرق أكثر من ربع ساعة، بينما كانت تستمر جلسات التصويت خلال الوزارات السابقة لساعات طويلة، كثيراً ما يتخللها كسر نصاب أو خلافات داخل الجلسة قد تصل إلى حد العراك.وتركزت الخلافات التي سبقت الجلسة باثنين من المرشحين، وهما فؤاد حسين المرشح للخارجية، ومرشح وزارة النفط إحسان عبد الجبار، الذي تنافس مع أكثر من 49 شخصية نفطية من محافظة البصرة.

من جهته، عد الكاظمي تصويت البرلمان على ما تبقى من كابينته الوزارية دافعاً إضافياً لتنفيذ المنهاج الوزاري. وقال الكاظمي في تغريدة على «تويتر»، إن «استكمال الكابينة الوزارية بتصويت مجلس النواب على الأسماء التي قدمناها، هو دافع إضافي لتنفيذ المنهاج الوزاري، والإيفاء باستحقاقات المرحلة، والالتزام بوعودنا أمام شعبنا الذي ينتظر الأفعال لا الأقوال». وأضاف: «أشكرُ مجلس النواب على تجديد الثقة بالحكومة، خطُ شروعٍ جديد نقطعه بحزم وثبات».وبشأن التصويت السريع في البرلمان، أمس، يقول شاكر حامد المتحدث الإعلامي باسم البرلمان، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إنه كان «هناك توافق بين جميع الكتل على ضرورة تمرير ما تبقى من وزارات، لأن هناك شعوراً لدى الجميع بأهمية إنجاح هذه الحكومة». وأضاف حامد أن «منح الثقة للحكومة هو لكي تتحمل كامل المسؤولية في مواجهة التحديات الصعبة التي تمر بها البلاد حالياً، بالإضافة إلى تهيئة الأجواء لإجراء انتخابات مبكرة ونزيهة».

وبشأن اعتراض الأقليات التي لم تنل حصتها من التشكيلة الوزارية، أكد المتحدث الإعلامي باسم البرلمان، أن «البرلمان خول رئيس الوزراء استحداث وزارة دولة تكون من حصة الأقليات، على أن تأتيه أسماء المرشحين من الكتل السياسية». إلى ذلك، أكد نائب رئيس الجبهة التركمانية حسن توران، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن التركمان «سيذهبون إلى المعارضة داخل مجلس النواب كأحد الخيارات المطروحة أمامنا، لأن هناك على ما يبدو تواطؤ من قبل الجميع لاستبعادنا». وأضاف توران أن «الكاظمي لم يقدم أصلاً مرشحاً تركمانياً لأي وزارة، كما أن الكتل السياسية التي وعدتنا بالوقوف معنا لم تدعمنا في أن يكون لنا تمثيل وزاري».

من جهته، أكد عضو البرلمان العراقي عن «حركة إرادة»، حسين عرب، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «التكتل البرلماني الجديد الذي عزم على تشكيله عدد من نواب البرلمان من كتل مختلفة صوت على ما تبقى من الكابينة الحكومية من منطلق المسؤولية بأهمية دعم إجراءات الدولة ممثلة بالحكومة الحالية، وهي تواجه تحديات كبيرة تحتاج إلى الوقوف معها».أما النائب عن محافظة بغداد، آراس حبيب كريم، فقد أبلغ «الشرق الأوسط» أن «التصويت على ما تبقى من الوزارات الشاغرة عبر في الواقع عن حرص البرلمان العراقي على إنهاء هذا الملف دون عراقيل». وأضاف حبيب أن «الظروف الضاغطة التي يمر بها البلد تتطلب مواقف موحدة من الجميع، لا سيما البرلمان والحكومة، وبالتالي فإن هذه الثقة من شأنها مضاعفة مسؤولية الحكومة وهي تتصدى للتحديات الراهنة، بما في ذلك تنفيذ المنهاج الوزاري الذي ألزمت نفسها به».

من جهته، أكد السياسي العراقي المستقل والنائب السابق حيدر الملا، لـ«الشرق الأوسط»، أن «الكاظمي في الواقع يبقى أمام امتحان عسير، سواء لجهة خصومه أم مؤيديه»، مبيناً أن «إرضاء المؤيدين يحتاج منه إلى عملية جراحية يعالج من خلالها الخلل البنيوي في العملية السياسية، حيث هناك ملفات مهمة مثل الكشف عن قتلة المتظاهرين، وإعادة هيبة الدولة، بدءاً من عملية حصر السلاح، وتطبيق القانون على الجميع، والانتقال بالعراق إلى وضع جديد، بما في ذلك قضايا النازحين والمهجرين والمغيبين في السجون، وإعادة هيكلة الأجهزة التحقيقية والرقابية، وقضايا الفساد، وتطبيق مبدأ الحياد الإيجابي فيما يخص الصراع الأميركي - الإيراني». وأوضح الملا أن «الكاظمي حتى يتمكن من تحقيق هذه الملفات وسواها يحتاج إلى دعم سياسي، لكنه لم يستطع أن يخلق منصة من الخط الثاني داعمة له برلمانياً وسياسياً، رغم المحاولات في هذا الشأن، وبالتالي فإن لجوءه إلى سياسة المحاور إنما تنطوي في الواقع على مخاطر كبيرة عليه، وعلى حكومته، وعلى الوضع السياسي، لذلك فإن عليه التركيز على منصة وطنية عابرة تقف معه في مشروعه الإصلاحي».

قد يهمك ايضا:

شركة لبنانية متورطة في فضيحة فساد كبرى في العراق تكشف الصفقة

البرلمان العراقي يحسم الأحد مصير كابينة علاوي مع نهاية المهلة الدستورية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرلمان العراقي يمنح الثقة للحقائب الحكومية الشاغرة البرلمان العراقي يمنح الثقة للحقائب الحكومية الشاغرة



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:00 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

إنفانتينو يطالب إيران بالمشاركة في كأس العالم
المغرب اليوم - إنفانتينو يطالب إيران بالمشاركة في كأس العالم

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 20:37 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

كش ملك

GMT 00:27 2025 الثلاثاء ,19 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 19 أغسطس /آب 2025

GMT 19:33 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

فتاة فرنسية تقرر الزواج من "روبوت" ثلاثي الأبعاد

GMT 17:43 2024 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

طريقة تنظيف الاريكة والتخلص من البقع الصعب

GMT 03:17 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"كوطا المؤتمر" تديم خلافات قيادات حزب "البام"‎

GMT 14:21 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

ملابس محجبات لشتاء 2020 من وحي الفاشينيسا مرمر

GMT 23:33 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

"باسم ياخور يستعيد ذكريات مسلسل "خالد بن الوليد

GMT 23:16 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

وفاة طفل جراء حادث سير في إنزكان

GMT 08:02 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

اكتشاف أقدم صخور كوكب الأرض على سطح القمر

GMT 11:31 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

فريق اتحاد طنجة يربح 100 ألف دولار من صفقة فوزير

GMT 10:34 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانية تُقيم دعوى ضد تلميذ زعم ممارسة الجنس معها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib