كتلة المستقبل تؤكد دعمها للجيش الليبي رافضة الحملات التي تستهدف سعد الحريري
آخر تحديث GMT 09:29:20
المغرب اليوم -

رفضت التوظيف السياسي لأحداث طرابلس داعية إلى معالجة الأسباب المؤدية للإرهاب

"كتلة المستقبل" تؤكد دعمها للجيش الليبي رافضة الحملات التي تستهدف سعد الحريري

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

رئيس الحكومة سعد الحريري
طرابلس - المغرب اليوم

أكدت «كتلة المستقبل» الليبية، دعمها الكامل للقوى الأمنية والجيش للقضاء على "الإرهاب"، رافضة التوظيف السياسي لأحداث طرابلس، ومنددة بـ«كل الحملات التي تستهدف رئيس الحكومة سعد الحريري»، وذلك بعد الاجتماع الاستثنائي الذي عقدته في عاصمة الشمال، تضامناً معها بعد العملية الإرهابية التي هزّتها الأسبوع الماضي.

ودعت في بيان السلطة إلى العمل على معالجة الإرهاب من خلال معالجة الأسباب في بؤر الحرمان لحماية الوطن. وعن اللغط حول مسألة العفو العام، ذكرت الكتلة أن «العفو العام هو جزء من البيان الوزاري الذي على أساسه نالت الحكومة الثقة»، وشددت على أن «هذا العفو هو للذين ظلموا بأحكام جائرة أو للذين حملوا السلاح للدفاع عن أنفسهم، وليس لمن مارسوا الإرهاب وقتلوا أبناء المؤسسات الأمنية».

وعن سعد الحريري، قالت إنها «تشد على يده في نهجه الذي يخطو به على خطى الرئيس الشهيد رفيق الحريري». وعاهدت «أهل طرابلس، التعاون والعمل مع كل القوى لإنصاف المدينة، والعمل بكل الوسائل لتصبح قولاً وفعلاً العاصمة الثانية للبنان وما يتطلع إليه اللبنانيون».

وكانت «الكتلة» برئاسة النائبة بهية الحريري قامت بجولة على عدد من الشخصيات في المدينة حيث كان هناك إجماع على تمسك طرابلس بمفهوم الدولة وحرصها على المؤسسات الأمنية وتماسكها، وأكدت كذلك على المضي قدماً في مشروع رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، بينما عدّ رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي أن الحملة على رئيس الحكومة سعد الحريري في غير موقعها.

  أقرأ أيضا :

الحكومة اللبنانية تواصل مناقشة بنود الموازنة العامة لعام 2019

وقالت الحريري بعد لقائها ميقاتي: «طرابلس لم يقدر أحد على تغيير مسارها في علاقتها بالدولة المركزية، ولم نأت إلى هنا إلا لنشد على يد المجتمع الطرابلسي بمكوناته كافة، وبإيمانه بالدولة المركزية الوطنية»، مؤكدة: «علاقتنا بالرئيس ميقاتي تمتد لمدة طويلة، وسنكمل المشوار سوياً».

ورداً على سؤال عن الحملة التي يتعرض لها رئيس الحكومة سعد الحريري، قالت: «مشروعنا مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والشعار الذي لطالما ردّده ودفع ثمنه: (لا أحد أكبر من بلده). ونحن سنكمل هذا المشوار متكلين على إيمان الناس بهذا المشروع، ومهما حدث، وسنكمل للسعي نحو قيام الدولة بكل مكوناتها، وأبرزها القوى الأمنية والعسكرية؛ اللتين نعتبرهما أنهما أساس للبلد عموماً».

من جهته؛ رحّب ميقاتي بالحريري، مؤكداً أن «همنا و(تيار المستقبل) واحد على الصعيد الوطني من الجنوب إلى الشمال؛ وهو بناء الدولة والاهتمام بالإنماء». وعدّ أن الحملة التي يتعرض لها الحريري في غير موقعها، و«من يحسن القراءة في السياسة، يعلم أن الرئيس الحريري جاء بتسوية معينة وهو باق رئيساً للحكومة في هذا العهد».

وعن المشاريع الإنمائية الخاصة بطرابلس، أوضحت الحريري أن «هناك مساراً للمشاريع الإنمائية في المدينة، أعده نوابها وفاعلياتها، وهم متفقون مع الرئيس الحريري حول هذا الموضوع، ونحن (كتلة المستقبل)، سنكون داعمين لهذه المشاريع لتصل إلى خواتيمها، لا سيما أنها تشكل حقوقاً لطرابلس على الدولة كما قلنا، وفي الوقت ذاته، فإن من واجب الدولة أن تقوم بهذه المشاريع، وهو مسار طويل نأمل السير فيه سوياً».

كذلك أثنى الوزير والنائب السابق محمد الصفدي على زيارة الحريري إلى طرابلس، وأكد أن ما تعرضت له الأسبوع الماضي «فعل إجرامي غريب عن أهل المدينة وعاداتهم»، مشدداً على أن «طرابلس متمسكة بمفهوم الدولة، وكانت وما زالت حريصة على المؤسسات الأمنية وتماسكها».
وكان هناك توافق بين الحريري والصفدي على «التعاون من أجل نقل تجربة صيدا في حماية آثارها إلى طرابلس، والنهوض بها وتظهير ما تختزنه من ثروات ثقافية وأثرية وسياحية».

وكان هناك لقاء بين الحريري والنائب محمد كبارة الذي قال: «طرابلس لا تحتاج إلى بيانات تضامن، وإنما تحتاج إلى أفعال وإلى إطلاق مشاريع تنموية من شأنها تحريك عجلتها الاقتصادية وتأمين فرص العمل للشباب»، داعياً «كتلة المستقبل» إلى «اتخاذ المواقف بغية إنصاف المدينة وتحريك عجلة المشاريع لإنمائها».

وقد يهمك أيضاً :

نقل النقاش حول خفض العجز بالموازنة اللبنانية إلى اجتماعات الحريري

الأمم المتحدة تحذّر من تحوّل المتوسط إلى بحر دماء بسبب النزاع الليبي

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتلة المستقبل تؤكد دعمها للجيش الليبي رافضة الحملات التي تستهدف سعد الحريري كتلة المستقبل تؤكد دعمها للجيش الليبي رافضة الحملات التي تستهدف سعد الحريري



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib