أرباب الحمّامات يُحذِّرون مِن كارثة ويرفضون شروط السلطات المغربية
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

يشتكي القطاع مِن وضعية مُزرية زادت حدّتها بعد التوقّف عن العمل

أرباب الحمّامات يُحذِّرون مِن "كارثة" ويرفضون شروط السلطات المغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أرباب الحمّامات يُحذِّرون مِن

سعد الدين العثماني رئيس الحكومة المغربية
الرباط - المغرب اليوم

أكد أرباب الحمامات أنهم غير معنيين بها في ظل غياب تواصل من طرف الحكومة معهم في وقت وضعت السلطات الحكومية المغربية شروطا أمام مجموعة من الأنشطة لاستئناف عملها ضمن إجراءات تخفيف تدابير الحجر الصحي.

وأوضح أرباب الحمامات، المنضوون تحت لواء الجامعة الوطنية لجمعيات أرباب ومستعملي الحمامات التقليدية والرشاشات بالمغرب، أنهم متشبثون بفتح الحمامات بشكل عاديّ في ظل غياب أي تواصل معهم من طرف الحكومة والسلطات المحلية حول كيفية تنزيل الشروط والتدابير على أرض الواقع.

وحمل أرباب الحمامات حكومة سعد الدين العثماني المسؤولية الكاملة عما ستؤول إليه الأوضاع في هذا القطاع في حالة ما تم فتح محلاتهم في وجه المواطنين في هذه الظروف.

وأكد ربيع أومشي، رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات أرباب ومستعملي الحمامات التقليدية والرشاشات بالمغرب، أن غالبية الحمامات لن تفتح في وجه المغاربة بالنظر إلى هذا اللبس وغياب تواصل مباشر من طرف السلطات المختصة مع المهنيين.

وشدد المتحدث نفسه على أن فرض السلطات فتح الحمامات مع شرط عدم تجاوز نسبة 50 في المائة من الطاقة الاستيعابية "مستحيل التحقق، على اعتبار أن الحمام ملك للمواطنين وليس لصاحبه"، مضيفا: "لا يمكننا تحمل المسؤولية عن أي كارثة قد تقع، طالما أن الحكومة لم توضح الأمر".

وأوضح محمد، صاحب واحد من الحمامات الشعبية في الدار البيضاء، أن فتح هذه المحلات وعودتها لنشاطها بالشروط التي تتحدث عنها الحكومة يستحيل على أرض الواقع، خصوصا ما يتعلق بالطاقة الاستيعابية وكذا شروط السلامة.

وقال المتحدث في هذا الصدد في تصريحه للجريدة: "الغالبية تايدخلو للحمام وتايجلسو بالساعات، واش غادي نبقاو نقولو للناس تسناو برا حتى يخوا الحمام؟"، مضيفا: "الحمام له عاداته وتقاليده.. كيفاش غادي تمنع واحد من الاقتراب من جارو أو تقوليه ممنوع تحك ليه ظهرو؟".

ويرفض مسيرو وملاك الحمامات تجاهل السلطات هذا القطاع رغم أهميته في النسيج الاقتصادي والاجتماعي الوطني، باعتباره يشكل مصدر رزق العديد من الأسر، وكذلك لمكانته في الموروث والثقافة الشعبية المغربية.

ويشتكي القطاع، حسب المهنيين، من "وضعية مزرية، زادت حدتها بعد التوقف عن العمل بقرار من السلطات، ولذلك يعتبر من أكثر القطاعات تضررا من تداعيات جائحة كورونا".

قد يهمك أيضَا :

رئيس الحكومة المغربية يدعو مهنيي قطاع السياحة إلى الصبر لمدة 4 أسابيع

الحكومة المغربية تعلن حزمة جديدة من إجراءات تخفيف الحجر الصحي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أرباب الحمّامات يُحذِّرون مِن كارثة ويرفضون شروط السلطات المغربية أرباب الحمّامات يُحذِّرون مِن كارثة ويرفضون شروط السلطات المغربية



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib