بعد عامين من إندلاع الحرب في غزة تعيد تغيّر المشهد في الشرق الأوسط بشكلٍ عميق وشامل
آخر تحديث GMT 20:11:42
المغرب اليوم -

بعد عامين من إندلاع الحرب في غزة تعيد تغيّر المشهد في الشرق الأوسط بشكلٍ عميق وشامل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بعد عامين من إندلاع الحرب في غزة تعيد تغيّر المشهد في الشرق الأوسط بشكلٍ عميق وشامل

الحرب في غزة
غزة - المغرب اليوم

بعد عامين من اندلاع الحرب في غزة، تغيّر المشهد في الشرق الأوسط بشكلٍ عميق وشامل، حيث لم تقتصر تداعيات الصراع على الحدود الفلسطينية فحسب، بل امتدت لتطال العلاقات بين القوى الإقليمية والدولية، وأعادت ترتيب موازين القوة والنفوذ في المنطقة.

فقد أظهرت الحرب هشاشة التحالفات التقليدية، ودفعت عدداً من الدول إلى إعادة حساباتها تجاه القضية الفلسطينية وإسرائيل، في ظل تحولات في الرأي العام العربي والدولي. ومع استمرار العمليات العسكرية لفترات طويلة، تصاعدت الضغوط الإنسانية والاقتصادية، وازدادت الدعوات لإيجاد حلول سياسية دائمة بدلاً من المعالجات المؤقتة التي أثبتت فشلها عبر العقود.

إقليمياً، ساهمت الحرب في تعزيز التقارب بين بعض الدول العربية والإسلامية التي أعادت التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية في سياساتها الخارجية. في المقابل، حاولت أطراف أخرى الموازنة بين علاقاتها الدولية ومصالحها الإقليمية، مما أدى إلى بروز خطوط توازن جديدة غير واضحة المعالم بعد.

أما على الصعيد الدولي، فقد اتسع الجدل حول دور القوى الكبرى في إدارة الصراع، خاصة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وسط صعود واضح للتأثير الآسيوي، سواء من الصين أو من القوى الإقليمية الصاعدة مثل تركيا وإيران. هذه التغيرات خلقت واقعاً جديداً تُعاد فيه صياغة معادلات النفوذ، وتُختبر فيه قدرة التحالفات القديمة على البقاء.

اقتصادياً، انعكست الحرب على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، وأثّرت على الاستقرار في ممرات التجارة العالمية، مما جعل الشرق الأوسط مجدداً محوراً رئيسياً في المعادلات الاقتصادية الدولية. كما ألقت بظلالها على المجتمعات المحلية، حيث تصاعدت الأزمات المعيشية وارتفعت معدلات النزوح والهجرة، لتشكّل عبئاً إضافياً على دول الجوار.

اليوم، وبعد عامين من القتال المستمر، لا يبدو أن نهاية الحرب قريبة، لكن الواضح أن المنطقة لم تعد كما كانت قبلها. فغزة لم تكن مجرد ساحة معركة، بل نقطة تحوّل في الوعي السياسي والإنساني للشرق الأوسط بأكمله، إذ دفعت الجميع إلى إدراك أن أمن واستقرار المنطقة لا يمكن فصله عن العدالة والكرامة والحقوق الأساسية للشعوب.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

جيش الإحتلال الإسرائيلي يعلن عن عمليات لتطهير رفح وتدمير بنى حركة حماس التحتية

 

غارات إسرائيلية على قطاع غزة بعد فشل تسليم جثث الرهائن وتل أبيب تؤكد أن الجثامين لا تعود للمحتجزين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعد عامين من إندلاع الحرب في غزة تعيد تغيّر المشهد في الشرق الأوسط بشكلٍ عميق وشامل بعد عامين من إندلاع الحرب في غزة تعيد تغيّر المشهد في الشرق الأوسط بشكلٍ عميق وشامل



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib