بيدرسن يطالب بوقف النار فورًا في إدلب ويتحدّث عن التردّي الإنساني السريع
آخر تحديث GMT 03:14:34
المغرب اليوم -

الدول الغربية تنعى "آستانة" وتطالب بالعودة إلى دور الأمم المتحدة

بيدرسن يطالب بوقف النار فورًا في إدلب ويتحدّث عن "التردّي الإنساني السريع"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بيدرسن يطالب بوقف النار فورًا في إدلب ويتحدّث عن

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في دافوس
إدلب - المغرب اليوم
طالب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية غير بيدرسن بـ"وقف النار فورًا" في محافظة إدلب، محذرًا من تدهور أوسع إذا أخفقت روسيا وتركيا في إعادة خفض التصعيد في المنطقة، التي شهدت نزوح نحو 900 ألف شخص خلال الأسابيع القليلة الماضية، حيث بلغت الحرارة دون درجات التجمد، أدت إلى "موت أطفال بسبب البرد". بينما أعلنت الدول الغربية أنها لم تعد تثق بقدرة عملية "آستانة" والدول الضامنة لها على وقف أعمال العنف الجارية في سورية، مطالبة بالعودة إلى دور الأمم المتحدة وتطبيق قرار مجلس الأمن الرقمي 2254. وفي مستهل جلسة عقدها مجلس الأمن حول الوضع في سورية، قدم المبعوث الدولي إحاطة من جنيف عبر دائرة تلفزيونية مغلقة لأعضاء مجلس الأمن في نيويورك، فذكّر أولًا بما عبّر عنه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من "قلق بالغ" من "التردي السريع" في الوضع الإنساني بشمال غربي سورية، مضيفًا أن "الحملة العسكرية المتواصلة تسببت في نزوح نحو 900 ألف مدني منذ الأول من ديسمبر (كانون الأول) 2019". وإذ أكد أن "المئات قُتلوا"، لاحظ أن "الأطفال يموتون بسبب البرد"، موضحًا أن "الناس يتنقلون في درجات الحرارة المتجمدة بحثًا عن الأمان الذي أصبح أمرًا صعبًا". وكرر المطالبة بـ"وقف النار فورًا"، معتبرًا أن "الحل العسكري غير ممكن". وقال: "تقترب الأعمال العدائية الآن من المناطق المكتظة بالسكان، مثل مدينة إدلب وباب الهوا، المعبر الحدودي الذي يضم أعلى تجمع للمدنيين النازحين في شمال غربي سورية، ويعد أيضًا بمثابة شريان الحياة الإنسانية". وأشار إلى أن القوات الحكومية السورية وحلفاءها استعادوا السيطرة على المنطقة الواقعة شرق طريق "إم 5" السريعة بكاملها، والكثير من المناطق غرب الطريق السريعة، بما في ذلك الريف الغربي لحلب. وتطرق إلى "المواجهات الضارية بين قوات الحكومتين التركية والسورية"، لافتًا إلى "الانخراط الناشط لروسيا في دعم العمليات العسكرية للحكومة السورية". ولفت أيضًا إلى أنه شدد خلال اللقاءات التي عقدها أخيرًا مع مسؤولين رفيعي المستوى من روسيا وتركيا في مؤتمر ميونيخ الأمني، وكذلك مع مسؤولين إيرانيين في طهران، على أن "تركيا وروسيا، باعتبارهما راعيتين لترتيبات خفض التصعيد في إدلب، يمكنهما ويجب عليهما أن تضطلعا بدور رئيسي لخفض التصعيد الآن". ولاحظ أن الاجتماعات الروسية - التركية المكثفة "لم تتوصل إلى تفاهم حتى الآن"، بل إن التصريحات "تشير إلى خطر وشيك بتصعيد أكبر". ودعا إلى "تعاون دولي جاد، بناءً على الاتفاقيات السابقة وقرارات مجلس الأمن واحترام القانون الدولي وسيادة سورية" من أجل "إيجاد حل لإدلب" يتضمن "التصدي للتهديد الخطير والمستمر الذي تمثله الجماعات الإرهابية المحظورة، من دون التسبب في معاناة إنسانية غير مقبولة". ونبّه إلى "تطورات مقلقة في أماكن أخرى"، موضحًا أن "الوضع في جنوب سورية لا تزال مصدر قلق". وأضاف، أن ريف حلب الشمالي شهدت تجددًا للعمليات العدائية، داخل عفرين وحولها وتل رفعت، ونبل، والزهراء، مشيرًا إلى "تقارير عن سقوط ضحايا من المدنيين". وأكد أن "ظهور (داعش) أمر مقلق للغاية"، لافتًا إلى هجمات متكررة في شمال شرقي البلاد، ومنطقة الصحراء في محيط حمص وغيرها. وقال بيدرسن، إنه "كان يأمل" في أن يكون إطلاق اللجنة الدستورية بين الحكومة والمعارضة "بمثابة مفتاح باب لبناء الثقة"، معترفًا بأنه "حتى الآن، ليست هذه هي الحال". لكنه شدد على أن "لا يزال منخرطًا بشكل كامل في جهوده لمحاولة فتح آفاق التقدم على المسار السياسي".وتبعه وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية منسق المعونة الطارئة، مارك لوكوك، الذي أشار إلى أنه خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي "جرى تسجيل 160 ألف شخص فر معظمهم من منطقتي الأتارب ودارة عزة، بعيدًا عن الجبهات الأمامية"، مضيفًا أن نحو 900 ألف شخص نزحوا منذ 1 ديسمبر (كانون الأول)، أكثر من 500 ألف بينهم من الأطفال". وأشار إلى أن "الناس يفرون في ظل ظروف مروعة، بينهم كثيرون مشيًا أو على متن شاحنات في حرارة تحت درجة التجمد وفي المطر والثلوج". وأكد أن قرابة 50 ألف شخص يحتمون بالأشجار أو في أماكن مفتوحة أخرى"، كاشفًا عن أنه يتلقى "تقارير يومية عن رضع وأطفال يموتون من البرد". وأعلنت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، أن "ما يحصل في سورية الآن غير مقبول"، وطالبت روسيا وتركيا بالعودة إلى خفض التصعيد في إدلب. وقالت: إنه "لفترة طويلة، جرت الاستعانة بروسيا ونموذج (آستانة) للتوصل إلى وقف النار"، مضيفة أنه "لم يكن الأمر واضحًا في السابق، لكن الآن من المؤكد أنه لم يعد من المناسب الوثوق بمجموعة (آستانة) لإنهاء العنف". واعتبرت أن "أوضح طريق لوضع حد فوري للعنف في شمال غربي سورية، هي أن تتحمل الأمم المتحدة المسؤولية الكاملة عن مبادرة جديدة لوقف النار".وردد نظيرها الألماني كريستوف هيوسيغن ما قالته كرافت، واصفًا الوضع بأنه "كابوس". وقال: "لم تعد صيغة (آستانة) صالحة بعد الآن، ويتعين على الأمم المتحدة أن تتدخل"، مضيفًا أن "الوقت حان لكي يتقدم الأمين العام أيضًا"؛ لأن "علينا مسؤولية هائلة نواجهها هنا كأمم متحدة، كمجلس أمن لوقف ما يحصل".واتفقت المندوبة البريطانية، كارين بيرس، مع ممثلي ألمانيا والولايات المتحدة على أن "(آستانة) لا تعمل. لقد منحناها جميعًا فرصة". وأضافت: "نحتاج إلى الخروج من (آستانة) ونحتاج إلى العمل مع الأمم المتحدة لبدء العملية السياسية ولدعم تنفيذ القرار 2254". أما المندوب الفرنسي نيكولا دو ريفير، فاعتبر أن "الأزمة الراهنة في إدلب هي الأسوأ منذ بدء الحرب السورية"، مضيفًا أن عملية (آستانة) انتهت. "المرصد": القوات التركية تستقدم رتلًا عسكريًا جديدًا إلى سورية ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم (الخميس)، أنه رصد دخول رتل عسكري تركي من معبر كفرلوسين شمال إدلب في سورية، مشيرًا إلى أن الرتل يتألف من 80 شاحنة وعربة مصفحة ودبابات. وأوضح المرصد عبر حسابه على "تويتر"، أن القوات التركية أنشأت نقطة عسكرية جديدة في قرية بزابور بجبل الزاوية، مؤكدًا أنه رصد، قبل ساعات، تمركزًا للقوات التركية في أعلى قمة "النبي أيوب" الاستراتيجية التي تشرف على مناطق جبل الزاوية وسهل الغاب، إضافة إلى أجزاء من طريق حلب-اللاذقية الدولي، بجانب رصده إنشاء نقطة عسكرية بالقرب من بلدة بسنقول الواقعة على الطريق ذاته.وأوضح المرصد، أن عدد النقاط التركية في منطقة "خفض التصعيد" يرتفع بذلك إلى 39 نقطة. ويرتفع أيضًا عدد الشاحنات والآليات العسكرية التي وصلت المنطقة ذاتها، حسب المرصد، خلال الفترة الممتدة من الثاني من فبراير (شباط) الحالي وحتى الآن، إلى أكثر من 2535 شاحنة وآلية عسكرية تركية إلى الأراضي السورية، تحمل دبابات وناقلات جند ومدرعات وكبائن حراسة متنقلة مضادة للرصاص ورادارات عسكرية، بينما بلغ عدد الجنود الأتراك الذين انتشروا في إدلب وحلب خلال تلك الفترة إلى أكثر 7300 جندي تركي.

وقد يهمك أيضا 

إلياس الفخفاخ يعرض حكومته على الرئاسة

نجاة وزير الدفاع اليمني من محاولة اغتيال في مأرب

 
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيدرسن يطالب بوقف النار فورًا في إدلب ويتحدّث عن التردّي الإنساني السريع بيدرسن يطالب بوقف النار فورًا في إدلب ويتحدّث عن التردّي الإنساني السريع



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 00:55 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وداعا للورق مصر تلغي كارت الجوازات نهائيا في المطارات
المغرب اليوم - وداعا للورق مصر تلغي كارت الجوازات نهائيا في المطارات

GMT 03:14 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

هيغسيث يؤكد دخول 200 عنصر من القوات الاميركية للقبض على مادورو
المغرب اليوم - هيغسيث يؤكد دخول 200 عنصر من القوات الاميركية للقبض على مادورو

GMT 01:28 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

ديلسي رودريغيز تؤدي اليمين كرئيسة مؤقتة لفنزويلا
المغرب اليوم - ديلسي رودريغيز تؤدي اليمين كرئيسة مؤقتة لفنزويلا

GMT 01:54 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

احمد مكي يقاضي مديرة اعماله بسبب خلافات مالية
المغرب اليوم - احمد مكي يقاضي مديرة اعماله بسبب خلافات مالية

GMT 16:07 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

«غوغل» تتيح تغيير عنوان البريد الإلكتروني دون فقدان رسائله
المغرب اليوم - «غوغل» تتيح تغيير عنوان البريد الإلكتروني دون فقدان رسائله

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 11:58 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسام حسني يحلّ ضيفًا على برنامج "من غير سياسة" الإذاعي

GMT 00:30 2021 الإثنين ,13 كانون الأول / ديسمبر

مايكروسوفت تطالب أبل بالسماح بتوفير ألعاب Xbox على iOS

GMT 05:47 2019 الإثنين ,29 تموز / يوليو

انتحار شاب شنقًا في مدينة تطوان المغربية

GMT 08:20 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تسعى إلى النهوض بصناعة التمور من أجل التصدير

GMT 13:44 2022 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

فرانك ريبيري يُعلن رسميًا اعتزال كرة القدم

GMT 14:22 2022 الجمعة ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المتوقع لمباراة أرسنال وليفربول في البريميرليغ

GMT 15:56 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

إيطاليا تعطي الضوء الأخضر لحضور الجماهير في روما

GMT 21:23 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

مواصلة التحقيقات لفك لغز جريمة ذبح أسرة في سلا

GMT 21:08 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

الأحداث المشجعة تدفعك?إلى?الأمام?وتنسيك?الماضي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib