حملة انتقادات لبرلمانية لبنانية مسلمة زارت كنيسة
آخر تحديث GMT 05:09:19
المغرب اليوم -

طالما أن لبنان محكوم بالطائفية فلن يتقدم ابداً

حملة انتقادات لبرلمانية لبنانية مسلمة زارت كنيسة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حملة انتقادات لبرلمانية لبنانية مسلمة زارت كنيسة

البرلمانية اللبنانية المسلمة رولا الطبش
بيروت ـ فادي سماحه

شاركت البرلمانية اللبنانية المسلمة رولا الطبش التي تشغل المقعد السني في بيروت، في قداس السنة الجديدة في كنيسة مارونية كاثوليكية، وهي نوع من المجاملة المشتركة بين الطوائف الدينية الـ18 في البلاد. ولكن ما كان مفاجئا هو أنها تقدمت إلى الكاهن وحصلت على بركته وتناولت القربان، علمًا أنّ هذا الأمر من الطقوس التي يتبعها المسيحيون فقط، وهو ما أثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت وكالة "بلومبيرغ" الأميركية أن سرعان ما تحول هذا الحدث ، والذي كان يعد بادرة للتسامح ، إلى مشاجرة سياسية اجتماعية كبيرة تغذيها الطائفية الراسخة التي تعوق تقدم لبنان بعد ثلاثة عقود من انتهاء الحرب الأهلية وبعد ثمانية أشهر من الانتخابات، حيث تبقي لبنان بدون حكومة.

وقد أشاد البعض بالنائبة اللبنانية رولا الطبش، عضو "كتلة المستقبل" التابعة لرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، لانضمامها إلى كتلة "السلام والحب" التي عقدت في 1 كانون الثاني / يناير في أنطلياس، وهي بلدة تقع إلى الشمال من بيروت، بينما انتقدها آخرون بسبب "خيانة ايمانها".

ووفقا لـ"بلومبيرغ"، أعربت الطبش في البداية عن دهشتها من الانتقادات ، قائلة إنها "لم تكن أول مسلم يدخل الكنيسة، وأن احترام شعائر الآخرين لا ينفي إيمان الفرد". لكن هذا لم يسكت معارضيها، ما دفعها إلى زيارة دار الافتاء، وهي أعلى سلطة سنية في البلاد، حيث ظهرت مرتدية وشاحاً أبيض يغطي شعرها الأشقر ، وكانت تنصت باهتمام  إلى شرح كبار العلماء في الدار للأصول الشرعية الإسلامية.

وقالت النائبة الطبش في بيان، إنها "أكدت التزامها بالإسلام واستغفرت الله" ، مما أثار موجة أخرى من الانتقادات من جانب أولئك الذين أيدوا زيارتها للكنيسة.

وكتبت  ديما صادق، الإعلامية اللبنانية، على "تويتر": "تعتذرين لأنكِ دخلتي أحد بيوت الله؟.. ما زلت لا أصدق أن هناك شخصًا في بلدي قد يعتذر علانية عن دخوله كنيسة."

ويشكل كل من المسيحيين والمسلمين "السنة" والمسلمين "الشيعة" حوالي ثلث سكان لبنان ، وينص اتفاق الطائف "وثيقة الوفاق الوطني اللبناني" الذي أنهى حرب 1975-1990 على تمثيل متساوٍ بين المسيحيين والمسلمين ولو أن عدد المسيحين هو ثلث عدد المسلمين.

وقال سامي نادر رئيس معهد المشرق للدراسات الاستراتيجية في بيروت: "الطائفية تعيق ظهور دولة مدنية وتعرقل سير المؤسسات بشكل سليم وتعوق الحكم الرشيد والديمقراطية." وأضاف: "طالما أن هناك طائفية ، فإن لبنان لن يتقدم ابدا".

قد يهمك ايضا :

القبض على قاتل موظفة السفارة البريطانية في بيروت

ممثلو الطوائف الدينية يناقشون سبل مكافحة التطرف في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملة انتقادات لبرلمانية لبنانية مسلمة زارت كنيسة حملة انتقادات لبرلمانية لبنانية مسلمة زارت كنيسة



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:44 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:44 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

شركة ألعاب "إيرفكيس" الشهيرة تطلق ألعاب خاصة للفتيات

GMT 08:23 2016 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

انعم بجمال الطبيعة والهدوء في جزر الموريشيوس

GMT 00:38 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

نكشف تفاصيل الفضيحة الجنسية لمُضيفة الطيران المغربية

GMT 06:42 2018 الأربعاء ,15 آب / أغسطس

"الهضبة" يشارك العالمي مارشميلو في عمل مجنون

GMT 18:17 2018 الأربعاء ,14 آذار/ مارس

سدادة قلم تقتل طفلًا في مدينة أغادير المغربية

GMT 04:29 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المكتب الوطني للسياحة يلتقي وفد صحافي أميريكي في الصويرة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib