الهجمات الأميركية تشعل الجدل في إيران حول بقاء خامنئي في السلطه
آخر تحديث GMT 06:33:34
المغرب اليوم -

الهجمات الأميركية تشعل الجدل في إيران حول بقاء خامنئي في السلطه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الهجمات الأميركية تشعل الجدل في إيران حول بقاء خامنئي في السلطه

المرشد الإيراني علي خامنئي
طهران - المغرب اليوم

أدت الهجمات الأميركية ليلة السبت على إيران إلى تفاقم الجدل المفتوح في طهران حول مستقبل البلاد وما إذا كان ينبغي بقاء المرشد الأعلى علي خامنئي في السلطة من عدمه ، بحسب تقرير لمجلة ذا أتلانتك الأميركية. وفي الأيام التي سبقت التدخل الأمريكي، قال مصدران شاركا في المناقشات أن مجموعة من رجال الأعمال الإيرانيين والشخصيات السياسية والعسكرية وأقارب رجال دين رفيعي المستوى قد بدأوا في وضع خطة لإدارة إيران بدون خامنئي سواء في حالة وفاة الزعيم البالغ من العمر 86 عامًا أو إزاحته وفقا للتقرير.

ودستوريًا، يتعين على مجلس الخبراء، وهو هيئة تضم 88 رجل دين، التصويت على عزل خامنئي من منصبه، لكن تنظيم مثل هذا التصويت في ظل الظروف الحالية أمر مستبعد. كما يمكن تهميش القائد بشكل غير رسمي، على سبيل المثال، من قبل جهات مطلعة تضغط عليه أو تقنعه بتسليم السلطة الحقيقية إلى بديل مؤقت بحسب المصادر الإيرانية.

وقد اتفق المخططون على أن تتولى لجنة قيادية مكونة من عدد قليل من كبار المسؤولين إدارة البلاد والتفاوض على صفقة مع الولايات المتحدة لوقف الهجمات الإسرائيلية وفقا للتقرير.

ومن بين التفاصيل أن الرئيس السابق حسن روحاني، الذي لم يشارك في المناقشات، يُنظر إليه لتولي دور رئيسي في لجنة القيادة، وأن بعض المسؤولين العسكريين المعنيين كانوا على اتصال منتظم بنظرائهم من دول كبرى، سعياً للحصول على دعم لتغيير مسار إيران وتركيبة قيادتها.

وقال أحد المشاركين في المحادثات: "فكرتنا واحدة فقط. طهران الآن مليئة بمثل هذه المؤامرات. كما أنهم يتحدثون مع الأوروبيين حول مستقبل إيران. يعلم الجميع أن أيام خامنئي معدودة. حتى لو بقي في منصبه، فلن تكون له سلطة فعلية".

وبعد القصف الأميركي وانفجارات نطنز وفوردو وأصفهان قال هذا المصدر : "أعتقد أن فرص نجاحنا في تهميش خامنئي بطريقة ما قد ازدادت الآن. لكننا جميعًا قلقون وغير متأكدين. وقد يحدث العكس تمامًا".

ويخضع حجم الأضرار التي لحقت الليلة الماضية حاليًا لحرب روايات بين واشنطن وطهران. فقد أكدت الولايات المتحدة أن قصفها كان نجاحًا باهرًا إذ يدّعي الرئيس دونالد ترامب أنه "دمر" البرنامج النووي الإيراني بينما سعت إيران إلى التقليل من شأن الدمار، مدّعيةً أنها نقلت بالفعل موادها النووية وأن الضربات لم تخترق المواقع المحصنة.

وكشف التقرير أن هناك انقسام حول الرد على أمريكا عند بعض المطلعين، بمن فيهم المخططون ، حيث هناك فريق يريد التوصل إلى اتفاق، حتى لو كان ذلك يعني التخلي عن خامنئي. بينما يعتقد آخرون أن على إيران الرد، وإلا فإنها ستستدعي المزيد من العدوان.

وقال مصطفى نجفي، الخبير المقيم في طهران والمقرب من المؤسسة الأمنية الإيرانية، بعد الهجمات بوقت قصير: "سترد إيران وستتوسع الحرب، حتى لو كان ذلك مؤقتًا".

وأوضح نجفي أن إيران سعت حتى الآن إلى تجنب جر أمريكا إلى الحرب مع إسرائيل فلم تُطلق طهران العنان لحلفائها من الميليشيات الإقليمية ضد المصالح الأمريكية في المنطقة لكن ضربة أمريكية مباشرة قد تُغير هذه الحسابات.

ومع ذلك، ستكون خيارات إيران محدودة في هذا الصدد. فحزب الله اللبناني أصبح باهتًا، ولم يُبدِ اهتمامًا يُذكر بالانضمام إلى حرب إيران مع إسرائيل والولايات المتحدة. ويشهد العراق حاليًا حملة انتخابية وطنية، مما يجعل من غير المرجح أن ترغب الميليشيات الموالية لطهران في أن يُنظر إليها على أنها تُجر البلاد إلى صراع جديد وفقا للتقرير.

وأشار بعض المسؤولين في المؤسسة الحاكمة الإيرانية إلى أن البلاد ستنسحب الآن من معاهدة حظر الانتشار النووي وتسعى علنًا إلى التسلح النووي. وهذا يتناسب مع النبرة العدائية الصادرة حتى من بعض العناصر الوسطية.

ورجح التقرير أنه في الأيام المقبلة، قد ترد إيران بهجوم رمزي، على الأرجح على قواعد أمريكية في العراق، كما كشف مجتبى دهقاني، الخبير المقيم في أوروبا والمطلع على القيادة الإيرانية. لكن دهقاني تكهن بأن مثل هذه الخطوة من شأنها أن توسع نطاق الحرب وتنتهي بسقوط خامنئي، حيث سيتحفز فصيل منافس حينها للاستيلاء على زمام الأمور والسعي إلى السلام مع الولايات المتحدة.

قد يُهمك ايضـــــًا :

السيستاني يحذر من استهداف خامنئي ويدعو إلى تدخل دولي لوقف الحرب بين إيران وإسرائيل

 

خطر الفراغ بعد خامنئي يربك حسابات اسرائيل

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهجمات الأميركية تشعل الجدل في إيران حول بقاء خامنئي في السلطه الهجمات الأميركية تشعل الجدل في إيران حول بقاء خامنئي في السلطه



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 05:40 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس
المغرب اليوم - بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:31 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 20:53 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 15:09 2021 السبت ,03 تموز / يوليو

هاميلتون يمدد عقده مع مرسيدس

GMT 01:01 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

المغرب يسجل 446 إصابة و15 وفاة جديدة بفيروس كورونا

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 16:16 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

الترجي التونسي يعود للتدريبات بعد أزمة كورونا

GMT 02:19 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

نصائح سريعة لترتيب غرفة الغسيل

GMT 03:16 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على طرق طبيعية لتعطير المنزل في الأعياد

GMT 00:17 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

حسين معرفي يستقيل من إدارة النادي العربي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib