التطهير العرقي في سورية يضع تركيا في أزمة جديدة مع نواب الكونغرس
آخر تحديث GMT 15:50:33
المغرب اليوم -

أكّد سناتور ديمقراطي أهمية وقف "المذبحة" لمنع "داعش" من النهوض

"التطهير العرقي" في سورية يضع تركيا في أزمة جديدة مع نواب الكونغرس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

"التطهير العرقي" في سورية يضع تركيا في أزمة جديدة مع نواب الكونغرس
واشنطن ـ يوسف مكي

واصل نواب أميركيون مسعاهم لفرض عقوبات على تركيا، بسبب هجومها على شمال شرقي سورية، ودعت سياسية كردية بارزة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى وقف "التطهير العرقي" للأكراد.

وقال السناتور الديمقراطي كريس فان هولن، في مؤتمر صحفي: "نحن بحاجة لوقف هذه المذبحة. نحتاج للتأكد من أننا لم نمكن داعش من النهوض". وأضاف نواب أنهم يعملون لجمع المزيد من التوقيعات المؤيدة لتشريع يفرض عقوبات اقتصادية مشددة على أنقرة.

وانضمت للنواب السياسية الكردية البارزة ورئيسة اللجنة التنفيذية لمجلس سورية الديمقراطية، إلهام أحمد، التي دعت ترامب إلى التراجع عن قراره، الذي اتخذه قبل أسبوعين بسحب القوات الأميركية من سورية، مما أتاح المجال للهجوم التركي عبر الحدود.

وقالت السياسية الكردية: "إنهم يرغبون في مهاجمتنا. إنهم يريدون قتل مئات الآلاف منا". وفي وقت سابق، قال ترامب إنه لا يريد أن يترك أي قوات أميركية في سورية باستثناء عدد صغير لحراسة إنتاج النفط، وأثار موقفه إحباط أعضاء في الكونغرس ومنهم العديد من الجمهوريين.

ويعتبر المشرعون انسحاب الجنود الأميركيين خيانة للحلفاء الأكراد، الذي ساعدوا الولايات المتحدة على مدار سنوات في قتال تنظيم داعش. ويعقد مجلسا النواب والشيوخ جلسات بهذا الشأن في الأسبوع الجاري، ويتوقع بعض زعماء المجلسين التصويت على تشريع خلال الأسابيع المقبلة.

وقال السناتور الديمقراطي، ريتشارد بلومنتال، إن "الحديث عن حقول النفط إلهاء شديد عن الكارثة الإنسانية الجارية"، مضيفا أنه يشعر "بفزع وخزي" بشأن الأكراد. ويشعر النواب بقلق أيضا من احتمال أن يتسبب القتال في فرار مقاتلي داعش المحتجزين في شمال سورية.

وكان فان هولن والسناتور الجمهوري لينزي غراهام أعلنا، الخميس الماضي، عن تشريع سيفرض عقوبات "تعجيزية" على تركيا، وقالا إنهما سيمضيان قدما في هذا الإجراء رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار لمدة 5 أيام.

وقال غراهام، الاثنين: "أوجه اللوم لتركيا أكثر من أي طرف آخر. الغزو التركي وضع هزيمة الخلافة في خطر"، مشيرا إلى المنطقة التي سيطر عليها داعش في السابق، وأضاف أنه يرغب في رؤية منطقة منزوعة السلاح بين تركيا والمقاتلين الأكراد تراقبها قوات دولية، واستمرار الشراكة الأميركية مع المقاتلين الأكراد، ومساع لحراسة ومراقبة حقول النفط في جنوب سورية، لكنه أوضح أنه ينبغي لأنقرة أن تتراجع أولا.

وقد يهمك أيضا" :

اللبنانيون الغاضبون يجبرون الحكومة على تخفيض رواتب الوزراء

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التطهير العرقي في سورية يضع تركيا في أزمة جديدة مع نواب الكونغرس التطهير العرقي في سورية يضع تركيا في أزمة جديدة مع نواب الكونغرس



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 05:30 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأسواق العالمية تفقد الأمل في مكاسب عيد الميلاد

GMT 06:13 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

داليا مصطفى تُوضِّح أنّ شخصيتها في "البيت الكبير 2" شريرة

GMT 21:03 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

المغربي الأمين يتوج بلقب الزوجي في دوري المستقبل

GMT 00:01 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

انخفاض سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 01:38 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

توقيف أدهم النابلسي في لبنان لاتهامه بالخطف والاغتصاب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib