بغداد تعلن اتخاذ الإجراءات القانونية بشأن القوات الأميركية القادمة من سورية
آخر تحديث GMT 05:57:27
المغرب اليوم -

أكّد مارك إسبر استعداد واشنطن لتزويد العراق بمنظومة دفاع جوي

بغداد تعلن اتخاذ الإجراءات القانونية بشأن القوات الأميركية القادمة من سورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بغداد تعلن اتخاذ الإجراءات القانونية بشأن القوات الأميركية القادمة من سورية

رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي
بغداد - المغرب اليوم

أعلن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أمس الأربعاء، أن بغداد “تتخذ الإجراءات القانونية الدولية كافة” بشأن دخول القوات الأميركية المنسحبة من سورية، في محاولة فيما يبدو لتأكيد معارضة بلاده لوصول القوات الأميركية.

وأكد عبد المهدي في بيان مجددًا موقف الحكومة القائل إن القوات الأميركية المنسحبة من شمال شرقي سورية والتي تحركت صوب العراق غير مسموح لها بالبقاء في البلاد. وأضاف قائلًا: “أصدرنا بيانًا رسميًا بذلك ونتخذ الإجراءات القانونية الدولية كافة ونطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالقيام بدورهم في هذا الشأن”.

وصدر بيان عبد المهدي بعد اجتماعه مع وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر الذي وصل إلى بغداد أمس في زيارة لم يعلن عنها من قبل. وأعلن دعم بلاده المطلق للعراق، في وقت يستمر الجدل داخل الأوساط العراقية بشأن عدد القوات الأميركية في العراق ومدة بقائها، بما في ذلك القوات المنسحبة من سورية. وقال إسبر خلال الزيارة التي قام بها أمس لبغداد والتقى خلالها رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ونظيره العراقي نجاح الشمري، إن بلاده “تأخذ بعين الاعتبار سيادة العراق، كما تود تقوية الشراكة الثنائية بين البلدين؛ خصوصًا في مجالي الديمقراطية وحقوق الإنسان”، كما أكد إمكانية تزويد العراق بمنظومات دفاع جوي، في وقت تعرضت فيه عدة مقرات عسكرية تابعة لـ”الحشد الشعبي” إلى قصف بطائرات مجهولة اتهمت فيها السلطات العراقية إسرائيل بالوقوف خلفها.

ويأتي تصريح إسبر بشأن الديمقراطية وحقوق الإنسان في العراق، في وقت تواجه فيه الطبقة السياسية الحالية التي رعتها الولايات المتحدة منذ زمن المعارضة حتى إسقاط النظام السابق عام 2003، أول اختبار جدي عبر احتجاجات غير مسبوقة في البلاد، كانت نتيجتها سقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى، وهو ما وضع الديمقراطية وحقوق الإنسان على المحك. لكن إسبر أكد الثوابت الأميركية حيال العلاقة مع بغداد، سواء في التصريحات التي سبقت زيارته إلى العراق، أو من خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده مع نظيره العراقي.

من جهته، أكد الشمري “استمرار التعاون المشترك بين العراق والولايات المتحدة في الجانب الأمني والاقتصادي”، مشيرًا إلى “دور قوات التحالف في محاربة الإرهاب لغرض إحلال السلام في العراق والمنطقة”. كما أعلن الشمري أن “القوات الأميركية المنسحبة من سورية إلى العراق ستغادر خلال 4 أسابيع”. وقال إسبر إن “القوات الأميركية التي تم سحبها من سورية لن تبقى في العراق إلى ما لا نهاية”، مشيرًا إلى أن “الهدف هو عودة الجنود الأميركيين إلى أرض الوطن”. وكان البنتاغون قد أعلن أول من أمس أن الهدف من سحب القوات الأميركية من سورية، هو الانسحاب من العراق في نهاية المطاف.

كما كانت قيادة العمليات المشتركة العراقية قد أعلنت أنه “لا توجد أي موافقة على بقاء هذه القوات (الأميركية) داخل العراق”، موضحة أن “جميع القوات الأميركية التي انسحبت من سورية حصلت على الموافقة لدخولها إقليم كردستان”. وقال حسين علاوي، أستاذ الأمن الوطني في جامعة النهرين في العراق، لـ”الشرق الأوسط”، إن “زيارة وزير الدفاع الأميركي إلى بغداد تأتي في مسارين: الأول اللقاء بقيادات القوات العراقية المسلحة، والاطلاع على مسار العلاقات الدفاعية العراقية - الأميركية، عبر جهود الولايات المتحدة في دعم القوات العراقية المشتركة. والثاني أن الولايات المتحدة تعمل على تزويد العراق بالمتطلبات الدفاعية، ومنها منظومات الدفاع الجوي من الأجيال التقليدية. وقد يجري الاتفاق خلال المرحلة الحالية حول الأجيال التقليدية من منظومات (الباتريوت) و(الثاد) ضمن برنامج المبيعات الخارجية و(إف إم إس)، أو برنامج المساعدات الخارجية (إف إم إم)”.

يذكر أن لدى الولايات المتحدة حاليًا 5200 عسكري في العراق، يعملون في إطار التحالف الدولي بقيادة واشنطن؛ لكن وجودهم يثير جدلًا؛ لأن بعض القوى السياسية والعسكرية العراقية تعترض على وجودهم، وتطالب بسحبهم من البلاد.

قد يهمك ايضا
غالبية المتهمين ينكرون صلتهم بجريمة قتل السائحتين الاسكندنافيتين في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بغداد تعلن اتخاذ الإجراءات القانونية بشأن القوات الأميركية القادمة من سورية بغداد تعلن اتخاذ الإجراءات القانونية بشأن القوات الأميركية القادمة من سورية



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 04:08 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

أسماء أبو اليزيد تعلن حملها بصور من نيويورك
المغرب اليوم - أسماء أبو اليزيد تعلن حملها بصور من نيويورك

GMT 04:55 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

7 نصائح لتتخلصي من معاناتك مع صِغر حجم غرف منزلكِ

GMT 17:16 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

النجمة السورية شكران مرتجى تكشف عن حرمانها من الإنجاب

GMT 12:48 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل الأبيض في البرازيل يحتل مساحة تُضاهي بريطانيا

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف مسرحية "الأضواء المذهلة"

GMT 14:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تحيي أولى حفلاتها الغنائية في "الساقية"

GMT 19:09 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

5 مغامرات غير تقليدية للعروسين في هذه البلدان

GMT 10:01 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوداد البيضاوي يسافر إلى أغادير عبر الحافلة

GMT 23:33 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة زكي تكشف عن إعجابها بمسرحية "سيلفي الموت"

GMT 02:45 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاك بحري إسرائيلي لسيادة المياه الإقليمية اللبنانية

GMT 01:05 2016 الإثنين ,08 آب / أغسطس

علاج ديدان البطن بالأعشاب

GMT 14:03 2016 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 15:52 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس السوداني عمر البشير يزور روسيا الخميس

GMT 20:28 2015 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

انجذاب الرجل لصدر المرأة له أسباب عصبية ونفسية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib