شوارع الدار البيضاء الشعبية تفتقد حركتها وباعتها المتجولين
آخر تحديث GMT 20:30:10
المغرب اليوم -

دخل الحجر الصّحي خلال اليومين الماضيين مرحلة متقدمة

شوارع الدار البيضاء الشعبية تفتقد حركتها وباعتها المتجولين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - شوارع الدار البيضاء الشعبية تفتقد حركتها وباعتها المتجولين

حالة الطوارئ في مدينة الدار البيضاء المغربية
الرباط - المغرب اليوم

دخل الحجر الصّحي في مدينة الدار البيضاء المغربية خلال اليومين الماضيين مرحلة متقدمة. فقد اختفى الباعة المتجولون من أزقة الأحياء الشعبية، وقلت الحركة في شوارع المدينة بشكل ملحوظ، مقارنة بالأسبوع الماضي.وبدا الناس أكثر اقتناعًا بجدوى الحجر الصحي والإجراءات الوقائية المرتبطة به. فالدكاكين التي لاتزال مفتوحة أمام المتسوقين وضعت حواجز عند مداخلها، وأصبح على الزبائن البقاء في الخارج وطلب حاجتهم من صاحب الدكان. وبدل الازدحام داخل الدكاكين الضيقة أصبح المتبضعون يقفون في طوابير خارج الدكان، مع ترك مسافة كبيرة فيما بينهم. نفس الشيء في الأسواق الكبرى، التي وضعت حراس أمن عند مداخلها بهدف تنظيم حركة الدخول إلى المتاجر، بحيث يدخل المتسوقون بالتناوب على دفعات تتكون من 5 إلى 10 أشخاص. وقبل ولوج المتجر يقدم حارس الأمن للزبون سائلًا معقمًا يرشه على يديه وعلى مقبض عربة التسوق.وبموازاة ذلك، أصبح التعليم والعمل عن بعد هو القاعدة لدى الإدارات والشركات والبنوك، التي شجعت الموظفين على القيام بعملهم من البيت، وقلصت عدد العاملين في مقرات العمل إلى الحد الأدنى.

بدورها، كثفت السلطات دوريات الأمن والجيش التي كلفت مراقبة توفر الأشخاص الموجودين في الشارع على تراخيص التنقل. كما ساهم تناقل أخبار اعتقال ومحاكمة العشرات من الأشخاص في مختلف مدن المغرب بسبب عدم احترامهم حالة الطوارئ، في ردع الأشخاص والتقليل من التنقلات بشكل كبير.

ورغم اختفاء الباعة المتجولين وعربات بيع الخضراوات والفواكه والأسماك من الأحياء الشعبية، فإن أسواقها ما زالت تعرف رواجًا ملحوظًا. وباستثناء السمك الذي ارتفع سعره بسبب توقف بعض المراكب عن الخروج إلى البحر، فإنّ أزقة المدينة القديمة وأسواقها الشعبية تعرف وفرة في الخضراوات والفواكه واللحوم، التي انخفضت أسعارها بشكل ملحوظ مقارنة بالأسبوع الماضي.

وأصبح من النادر في الشارع مصادفة شخصين يسيران معًا أو مجتمعين، باستثناء عند البقال أم في أسواق القرب حيث يلتقي الجيران. وأصبح التصافح بالأيدي منعدمًا، مع الحرص على ترك مسافة بين الأشخاص. كما أصبحت «كورونا» وتبادل الأخبار المتعلقة بها موضوع كل حديث بامتياز. ويبقى السؤال الكبير الذي يردده الجميع هو متى سينتهي كل هذا، وتعود الحياة إلى سابق عهدها.

قد يهمك ايضا

"الكورونا فوبيا" تسبب اختفاء المطهرات من أسواق الدار البيضاء

الدار البيضاء تحوِّل دعم الجمعيات لمواجهة كورونا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شوارع الدار البيضاء الشعبية تفتقد حركتها وباعتها المتجولين شوارع الدار البيضاء الشعبية تفتقد حركتها وباعتها المتجولين



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib