شوارع الدار البيضاء الشعبية تفتقد حركتها وباعتها المتجولين
آخر تحديث GMT 08:22:18
المغرب اليوم -

دخل الحجر الصّحي خلال اليومين الماضيين مرحلة متقدمة

شوارع الدار البيضاء الشعبية تفتقد حركتها وباعتها المتجولين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - شوارع الدار البيضاء الشعبية تفتقد حركتها وباعتها المتجولين

حالة الطوارئ في مدينة الدار البيضاء المغربية
الرباط - المغرب اليوم

دخل الحجر الصّحي في مدينة الدار البيضاء المغربية خلال اليومين الماضيين مرحلة متقدمة. فقد اختفى الباعة المتجولون من أزقة الأحياء الشعبية، وقلت الحركة في شوارع المدينة بشكل ملحوظ، مقارنة بالأسبوع الماضي.وبدا الناس أكثر اقتناعًا بجدوى الحجر الصحي والإجراءات الوقائية المرتبطة به. فالدكاكين التي لاتزال مفتوحة أمام المتسوقين وضعت حواجز عند مداخلها، وأصبح على الزبائن البقاء في الخارج وطلب حاجتهم من صاحب الدكان. وبدل الازدحام داخل الدكاكين الضيقة أصبح المتبضعون يقفون في طوابير خارج الدكان، مع ترك مسافة كبيرة فيما بينهم. نفس الشيء في الأسواق الكبرى، التي وضعت حراس أمن عند مداخلها بهدف تنظيم حركة الدخول إلى المتاجر، بحيث يدخل المتسوقون بالتناوب على دفعات تتكون من 5 إلى 10 أشخاص. وقبل ولوج المتجر يقدم حارس الأمن للزبون سائلًا معقمًا يرشه على يديه وعلى مقبض عربة التسوق.وبموازاة ذلك، أصبح التعليم والعمل عن بعد هو القاعدة لدى الإدارات والشركات والبنوك، التي شجعت الموظفين على القيام بعملهم من البيت، وقلصت عدد العاملين في مقرات العمل إلى الحد الأدنى.

بدورها، كثفت السلطات دوريات الأمن والجيش التي كلفت مراقبة توفر الأشخاص الموجودين في الشارع على تراخيص التنقل. كما ساهم تناقل أخبار اعتقال ومحاكمة العشرات من الأشخاص في مختلف مدن المغرب بسبب عدم احترامهم حالة الطوارئ، في ردع الأشخاص والتقليل من التنقلات بشكل كبير.

ورغم اختفاء الباعة المتجولين وعربات بيع الخضراوات والفواكه والأسماك من الأحياء الشعبية، فإن أسواقها ما زالت تعرف رواجًا ملحوظًا. وباستثناء السمك الذي ارتفع سعره بسبب توقف بعض المراكب عن الخروج إلى البحر، فإنّ أزقة المدينة القديمة وأسواقها الشعبية تعرف وفرة في الخضراوات والفواكه واللحوم، التي انخفضت أسعارها بشكل ملحوظ مقارنة بالأسبوع الماضي.

وأصبح من النادر في الشارع مصادفة شخصين يسيران معًا أو مجتمعين، باستثناء عند البقال أم في أسواق القرب حيث يلتقي الجيران. وأصبح التصافح بالأيدي منعدمًا، مع الحرص على ترك مسافة بين الأشخاص. كما أصبحت «كورونا» وتبادل الأخبار المتعلقة بها موضوع كل حديث بامتياز. ويبقى السؤال الكبير الذي يردده الجميع هو متى سينتهي كل هذا، وتعود الحياة إلى سابق عهدها.

قد يهمك ايضا

"الكورونا فوبيا" تسبب اختفاء المطهرات من أسواق الدار البيضاء

الدار البيضاء تحوِّل دعم الجمعيات لمواجهة كورونا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شوارع الدار البيضاء الشعبية تفتقد حركتها وباعتها المتجولين شوارع الدار البيضاء الشعبية تفتقد حركتها وباعتها المتجولين



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:21 2018 الإثنين ,12 آذار/ مارس

" الرجاء وجمعية الحليب استحواذ وليس اندماج "

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 22:30 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

شاومي تكشف عن سوار Mi Band 4 رسميًا

GMT 22:12 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

أحمد الأحمد ينضم إلى نادي ضمك السعودي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib