إنفتاح ترامب على الخطّة العربية لإعمار غزة يقلق نتانياهو و خوفه من فرض حل الدولتين
آخر تحديث GMT 20:44:43
المغرب اليوم -

إنفتاح ترامب على الخطّة العربية لإعمار غزة يقلق نتانياهو و خوفه من فرض حل الدولتين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إنفتاح ترامب على الخطّة العربية لإعمار غزة يقلق نتانياهو و خوفه من فرض حل الدولتين

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
واشنطن - ماريا طبراني

وسط تعقّد المشهد السياسي أجواء يعمها التصعيد في غزة، برزت تطورات جديدة قد تعيد رسم معادلة الصراع، حيث أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب انفتاحًا على مقترح عربي يتضمن إعادة إعمار القطاع ضمن إطار سياسي أوسع.

ورغم أن المبادرة تحظى بدعم عربي واسع، إلا أن إسرائيل تواصل التعامل معها بتحفظ، إذ لم تعلن موقفًا واضحًا، بينما تُناقش سيناريوهات أخرى، بعضها أكثر تشددًا، مثل خيار التهجير الجماعي لسكان القطاع.

صحيفة جيروزاليم بوست كشفت أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينيت) يناقش إمكانية إنشاء وحدة خاصة بوزارة الدفاع تتولى إدارة عمليات الترحيل إلى دول أخرى، في مؤشر على أن الحكومة الإسرائيلية لا تستبعد هذا السيناريو، رغم الجدل الكبير حوله.

محادثات واشنطن وحماس.. خطوة تكتيكية أم تغيير استراتيجي؟

في تحول غير مسبوق، دخلت الولايات المتحدة في محادثات مباشرة مع حركة حماس، وفقًا لما أوردته مصادر ، حيث اقترحت واشنطن تمديد الهدنة في غزة لمدة شهرين، وفتح المعابر لدخول المساعدات الإنسانية، مقابل الإفراج عن 10 رهائن إسرائيليين أحياء.

لكن في إسرائيل، لم تلقَ هذه الخطوة ارتياحًا، بل أثارت تحفظات واسعة. فقد اعتبر كوبي لافي، المستشار السابق في وزارة الدفاع الإسرائيلية، خلال حديثه إلى سكاي نيوز عربية أن هذا التحرك محفوف بالمخاطر، مشددًا على أن إسرائيل تبحث جميع الخيارات وفقًا للمعطيات على الأرض. إذا فشلت واشنطن في تحقيق تقدم مع حماس، فلن يكون أمام تل أبيب سوى استئناف الحرب بقوة أكبر".

ويرى لافي أن إسرائيل تنظر إلى هذه المفاوضات باعتبارها مجرد مناورة تكتيكية، مؤكدًا أن: "حماس ليست جهة شرعية تمثل الفلسطينيين، بل هي تنظيم مدعوم من النظام الإيراني، ولا يمكن الوثوق بالتوصل إلى تسوية دائمة معها".

التهجير.. خطة تصطدم بعقبات دولية وعربية

بينما يتحدث العالم عن حلول سياسية، يبقى خيار التهجير مطروحًا بقوة في الدوائر الإسرائيلية، حيث يتم بحث إمكانية ترحيل سكان غزة إلى دول أخرى ضمن مخطط طويل الأمد.

ويؤكد لافي أن التهجير ليس مجرد فكرة مطروحة على الطاولة، بل هو خيار جدي تتم دراسته بعمق، خاصة في ظل غياب أي ضمانات حقيقية لأمن إسرائيل.

لكن هذا السيناريو يواجه عقبات سياسية كبيرة، إذ لا توجد دولة عربية أو غربية مستعدة لقبوله علنًا، فضلًا عن أنه قد يثير ردود فعل دولية غاضبة.

وسط هذه التطورات، يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يلعب لعبته المعتادة: المراوغة السياسية. فبينما تواجه حكومته ضغوطًا متزايدة من واشنطن والعواصم الغربية لقبول تسوية ما، فإنه يتجنب تقديم أي تنازلات ملموسة، مفضلًا فرض وقائع جديدة على الأرض قبل الدخول في أي التزام حقيقي.

قد يهمك أيضــــــــــــــا 

مكتب نتنياهو يصدر بيانًا بشأن الجثامين الأربعة عبر الصليب الأحمر

إسرائيل تعمل على ضمان بقاء سوريا ضعيفة وتضغط على الولايات المتحدة للحفاظ على النفوذ العسكري الروسي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنفتاح ترامب على الخطّة العربية لإعمار غزة يقلق نتانياهو و خوفه من فرض حل الدولتين إنفتاح ترامب على الخطّة العربية لإعمار غزة يقلق نتانياهو و خوفه من فرض حل الدولتين



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 06:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
المغرب اليوم - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib