رئيس مجلس النواب المغربي يُؤكِّد على أنّ نسبة غيابات الأعضاء ضعيفة
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

بيَّن أن طرد "البرلمانيين الأشباح" ليس من اختصاصات الغرفة الأولى

رئيس مجلس النواب المغربي يُؤكِّد على أنّ نسبة غيابات الأعضاء ضعيفة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رئيس مجلس النواب المغربي يُؤكِّد على أنّ نسبة غيابات الأعضاء ضعيفة

رئيس مجلس النواب الحبيب المالكي
الرباط ـ المغرب اليوم

كشف رئيس مجلس النواب الحبيب المالكي، أن نسبة غياب البرلمانيين بدون عذر برسم الدورة الأولى من السنة التشريعية 2019-2020 هي 1 في المائة، بينما بلغت نسبة الغياب بعذر ما مجموعه 25 في المائة.
وأكد المالكي خلال ندوة صحافية بمناسبة اختام الدورة البرلمانية، الخميس، أن تطبيق النظام الداخلي بصرامة كان له أثر على مستوى التقليل من ظاهرة غياب "ممثلي الأمة"، مضيفا أن مجلس النواب قرر الذهاب أبعد في مسطرةِ ترتيب الآثار القانونية عن الغياب غير المبرر في جلسات المجلس.وأوضح رئيس مجلس النواب، في جواب على سؤال لهسبريس، أن طرد "البرلمانيين الأشباح" ليس من اختصاصات الغرفة الأولى، موردا أن "تشديد العقوبات يجب أن يراعي روح الدستور ومرجعيات المحكمة الدستورية"، في إشارة إلى أن عملية العزل تبقى اختصاصا حصريا للمحكمة الدستورية.أبرز المالكي أنه تم فتح ورش تعديل القانون التنظيمي والنظام الداخلي لمجلس النواب لتشديد المراقبة بخصوص مسألة الغيابات "حفاظا على هبة المؤسسة وصُورَتِها، واحتراماً لنبل تَحَمُّلِ مسؤولية الانتداب البرلماني".

وأردف المالكي أن "أغلب النواب والنائبات يحترمون مهامهم ويتحملون مسؤوليتهم التشريعية"، معتبرا أن الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان عليها أيضا أن تتحمل مسؤوليتها في هذا الموضوع، وبخصوص حصيلة الدورة الخريفية لمجلس النواب، أفاد المالكي بأنه جرت المصادقة على 35 مشروع قانون بالإجماع، بنسبة 82 في المائة، معتبرا ذلك ليس توافقا بل تتويجا لحوار بين مكونات المجلس، لكن المالكي أوضح أن الدورة لم تصادق إلا على مقترح قانون واحد، وهو ما يشكل، بحسبه، نقطة ضعف في الإنتاج التشريعي، كاشفا وجود مقترحات قوانين، بلغ عددها 152، ما زالت محتجزة ولم يستطع مجلس النواب مناقشتها على مستوى اللجان البرلمانية.ودعا المالكي الحكومة إلى الاستجابة لبعض مقترحات القوانين، مسجلاً أيضا وجود نقص في التجاوب الحكومي مع الأسئلة الشفوية؛ إذ أجابت الحكومة على أقل من 350 سؤالا من أصل ألف سؤال، بنسبة 30 في المائة فقط، والأمر نفسه بالنسبة للأسئلة الكتابية التي بلغ التجاوب الحكومي معها 30 في المائة كذلك؛ إذ توصل المجلس بـ800 جواب من أصل 2700 سؤال.

وشدد المالكي على أن المرحلة تقتضي تجويد التنسيق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في إطار التوازن، واحترام الصلاحيات الدستورية لكل الهيئات.وكشف رئيس مجلس النواب أنه سيتم إدخال تغييرات على جلسة الأسئلة الشفوية لتصبح أكثر التصاقا بمشاكل المغاربة والقضايا ذات الطابع الوطني، مشيرا إلى أنه سيتم التركيز على الأسئلة ذات الطابع الوطني والاقتصادي، "لأنه لا يعقل أن يتحول المجلس إلى منصة لطرح المشاكل المحلية".

وقد يهمك أيضا" :

الحبيب-المالكي-يؤكد-أن-هناك-ثمانية-تحديات-تواجه-البرلمانات-عبر-العالم

-المالكي-وبلكوش-يربطان-ازدهار-المنطقة-المغاربيّة-بوجوب-فتح-الحدود

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس مجلس النواب المغربي يُؤكِّد على أنّ نسبة غيابات الأعضاء ضعيفة رئيس مجلس النواب المغربي يُؤكِّد على أنّ نسبة غيابات الأعضاء ضعيفة



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib