فرق برلمانية ترفض تعامل الحكومة المغربية مع ملف قانون الإضراب
آخر تحديث GMT 11:29:18
المغرب اليوم -

أكّدوا أنّه لا يجب استعمال المؤسسة التشريعية أو إقحامها كوسيلة ضغط

فرق برلمانية ترفض تعامل الحكومة المغربية مع ملف "قانون الإضراب"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فرق برلمانية ترفض تعامل الحكومة المغربية مع ملف

الحكومة المغربية
الرباط _ المغرب اليوم

أعلنت فرق برلمانية منتمية إلى الأغلبية والمعارضة رفضها المنهجية الحكومية في التعاطي مع مشروع القانون التنظيمي رقم 97.15، المرتبط بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب؛ وذلك بعد تأجيل مناقشته اليوم الأربعاء في لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب. جاء ذلك ضمن دراسة مواضيع تتعلق بتداعيات البؤر الوبائية في بعض الضيعات الفلاحية والوحدات الإنتاجية والصناعية ومدى التزام المشغلين بالتدابير الاحترازية، وكذا الإجراءات المتخذة من طرف الوزارة لمراقبة التزام المشغلين بالتصريح بالأجراء لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وتوسيع التغطية الصحية والاجتماعية تنزيلا للخطاب الملكي، وكذا وضعية مصحات الضمان الاجتماعي ودورها في ظل جائحة كورونا.

ابتسام مراس، البرلمانية عن الفريق الاشتراكي، قالت في نقطة نظام إنه "لا يجب استعمال المؤسسة التشريعية أو إقحامها كوسيلة ضغط في حوار الحكومة مع النقابات حول قانون الإضراب"، مشددة على أن إحالة المشروع يجب أن تكون بتوافق مع المركزيات، مع الإسراع في إخراجه. من جهته اعتبر البرلماني رشيد حموني، عن مجموعة التقدم والاشتراكية، وهو مقرر اللجنة، أن أول نقطة في لقاء اللجنة هي كشف الحكومة أسباب تأجيل مناقشة مشروع قانون الحق في الإضراب، مشددا على أن "الوزير مطالب بتوضيح أسباب الجدل الذي أثاره مشروع القانون للرأي العام، لأن رئيسة اللجنة أرسلت 11 مراسلة للحكومة حول المشروع نفسه".

واعتبر حموني أن رد الحكومة كان دائما سلبيا حول مناقشة مشروع القانون التنظيمي، أو أن الجواب كان يعتبر القانون جزءا من الحوار الاجتماعي، مشيرا إلى أن "اللجنة قررت احترام المسار الطبيعي لمشروع القانون التنظيمي لكن الحكومة لم تبد استعدادا للمناقشة". وأبدى الحموني تفاجؤه من التأجيل الجديد من طرف الحكومة رغم مرور أزيد من أربع سنوات على إحالة مشروع القانون على البرلمان، مطالبا بضرورة الكشف عن الأسباب التي جعلت الحكومة لا تصل إلى توافق مع المركزيات النقابية، لأن البرلمان يمكنه أن يدخل في حوار توافقي للوصول إلى حل. البرلمانية عن فريق الأصالة والمعاصرة فاطمة الطاوسي سجلت من جانبها أنه فريقها "نبه إلى الارتباك الذي يسم عمل الحكومة التشريعي"، مبرزة أن هذا الأمر رغم أنه يقلق

الحكومة لكنه الصيغة الأساسية. واستغربت البرلمانية المعارضة طريقة تدبير الحكومة للمسطرة التشريعية للقانون المتعلق بالحق في الإضراب، مبرزة أن "لجنة القطاعات الاجتماعية كانت تصر على مناقشة مشروع القانون التنظيمي، لكن الحكومة تصر على إهدار الزمن التشريعي للبرلمان". وكانت رئيسة لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب كشفت تأجيل تقديم الحكومة مشروع القانون التنظيمي رقم 97.15 بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب، الذي تطالب المركزيات النقابية بسحبه من البرلمان وإعادته إلى طاولة الحوار الاجتماعي. وكان البرلمان برمج عرض مشروع القانون خلال الأسبوع الجاري، وسط غضب نقابي من الحكومة بسبب غياب التشاور، ليتم تأجيل عرض المشروع بطلب من وزير الشغل والإدماج المهني، محمد أمكراز،

وذلك بهدف فتح المشاورات مجددا مع المركزيات النقابية. وأكد أكثر من نقابي تحدث لهسبريس أن مشروع القانون التنظيمي سالف الذكر كان يجب أن يمر عبر الحوار الاجتماعي، مشددين على أن الحكومة مطالبة اليوم بسحبه وتدشين النقاش حوله من جديد على طاولة الحوار الاجتماعي. ويرتقب أن يعقد وزير الشغل حسب ما علمت به هسبريس خلال الأيام المقبلة لقاء مع المركزيات النقابية، بنقطة واحدة في جدول أعماله تهم مشروع القانون التنظيمي؛ في حين "تتمسك الحكومة بضرورة المصادقة على المشروع مع الانفتاح على مقترحات النقابات، التي تلقت بعضها مكتوبة أو سجلتها في اللقاءات السابقة"، حسب مصدر حكومي

قد يهمك ايضا

حكومة العثماني تعرض قانون الإضراب أمام البرلمان وسط "غضب النقابات"

النقاش العام موضوع لقاء العثماني بالقيادات السياسية الممثلة في البرلمان

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرق برلمانية ترفض تعامل الحكومة المغربية مع ملف قانون الإضراب فرق برلمانية ترفض تعامل الحكومة المغربية مع ملف قانون الإضراب



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 08:44 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شركة أرامكو السعودية تنفي زيادة أسعار البنزين

GMT 04:38 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مستجدات مشروع مغربي-إماراتي لتزويد1000 قرية بالطاقة الشمسية

GMT 02:53 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

صابرين تؤكد صدمة عائلتها من مسلسل "الجماعة 2"

GMT 11:08 2016 الجمعة ,11 آذار/ مارس

تعلمي العناية بنفسك خلال فترة النفاس

GMT 01:30 2025 الجمعة ,15 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الجمعة 15 أغسطس/آب 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib